الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(2)
النصوص النبوية
726 -
* روى الترمذي عن عبد الله بن مسعودٍ قال استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فانطلقنا حتى أتينا مكان كذا وكذا فخط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطه فقال: "كن بين ظهري هذه لا تخرج منها، فإنك إن خرجت منها هلكت". قال: فكنت فيها. قال: فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدق أو أبعد شيئًا. أو كما قال. ثم إنه ذكر هنينا كأنهم الزط -قال: أو كما قال عفان إن شاء الله- عليهم ثياب ولا أرى سوءاتهم، طوال، قليل لحمهم. قال: فأتوا فجعلوا يركبون رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليهم. قال: وجعلوا يأتون فيحتلون حولي ويعرضون. قال عبد الله: فأرعبت منهم رعبًا شديدًا. قال: فجلست -أو كما قال- فلما انشق عمود الصبح جعلوا يذهبون -أو كما قال- ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ثقيلا وجعًا أو يكاد أن يكون وجعا مما ركبوه، قال:"إني أجدني ثقيلاً" أو كما قال. قال: ثم إن هنينا أتوا عليهم ثياب بيض طوال -أو كما قال- وقد أغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عبد الله: فأرعبت أشد مما أرعبت في المرة الأولى. قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعضٍ: هلم فلنضرب له مثلاً، أو كما قالوا. قال بعضهم لبعضٍ: اضربوا لهم مثلاً ونولي نحن أو نضرب نحن، وتولون أنتم. فقال بعضهم: مثله كمثل سيدٍ بنى بنيانًا حصينًا ثم أرسل إلى الناس بطعامٍ -أو كما قال- فمن لم يأت طعامه (أو قال لم يتبعه) عذب عذابًا شديدًا (أو كما قال الآخرون) أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة وهو الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة -قال عارم في حديثه: أو كما قالوا- ومن لم يتبعه عذب أو كما قال. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما رأيت يا ابن أم عبدٍ؟ ". قال عبد الله: رأيت كذا وكذا. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: "ما
726 - الترمذي (5/ 145) 45 - كتاب الأمثال، 1 - باب ما جاء في مثل الله لعباده.
وروايته له مختصرة. وقال: حسن صحيح غريب.
ومسند أحمد (1/ 399).
مجمع الزوائد (8/ 260). وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عمرو البكالي وذكره العجلي في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابة.
خفي علي شيء مما قالوا". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هم نفر من الملائكة". أو قال: "هم من الملائكة". أو كما شاء الله.
727 -
* روى مسلم عن علقمة رحمه الله، قال: قلت لابن مسعودٍ: هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: استطير، أو اغتيل. فبتنا بشر ليلةٍ بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل جراء. قال: فقلنا: يا رسول الله، فقدناك، فطلبناك، فلم نجدك، فبتنا بشر ليلةٍ بات بها قوم. قال:"أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن". قال: فانطلق بنا، فأرانا آثارهم، وآثار نيرانهم وسألوه الزاد، فقال:"لكم كل عظمٍ ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرةٍ علف لدوابكم". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم".
وفي رواية (1) بعد قوله: "وآثار نيرانهم"، قال الشعبي: وسألوه الزاد؟ وكانوا من جن الجزيرة -إلى آخر الحديث، من قول الشعبي مفصلاً من حديث عبد الله.
ورواه الترمذي (2)، وذكر فيه قول الشعبي، كما سبق في هذه الرواية الآخرة، وزاد فيه:"أو روثةٍ".
727 - مسلم (1/ 222) 4 - كتاب الصلاة، 33 - باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن.
(1)
مسلم: الموضع السابق.
(2)
الترمذي (5/ 382) 48 - كتاب التفسير، 47 - باب ومن سورة الأحقاف. وقال: حسن صحيح.
قال النووي: قال الدارقطني: انتهى حديث ابن مسعود عند قوله: "فآرانا آثارهم، وآثار نيرانهم" وما بعده قول الشعبي، كما رواه أصحاب داود الراوي عن الشعبي، وابن علية، وابن زريع، وابن أبي زائدة، وابن إدريس وغيرهم. هكذا قاله الدارقطني وغيره. ومعنى قوله: إنه من كلام الشعبي. أنه ليس مرويًا عن ابن مسعود بهذا الإسناد، وإلا فالشعبي لا يقول هذا الكلام إلا بتوقيف عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(استطير) أي: طارت به الجن.
(اغتيل): قتل سرًا، والغيلة: بكسر الغين، هي القتل خفية.
قوله: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه)، قال بعض العلماء: هذا لمؤمنيهم. وأما غيرهم فجاء في حديث آخر "أن طعامهم: ما لم يذكر اسم الله عليه".
وفي رواية لمسلم (1) أن ابن مسعود قال: لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووددت أني كنت معه. لم يزد على هذا.
وروى أبو داود (2) منه طرفًا، قال: قلت لعبد الله بن مسعودٍ: من كان منكم ليلة الجن مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كان معه منا أحد. لم يزد على هذا.
728 -
* روى الطبراني عن الزبير بن العوام قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في مسجد المدينة فلما انصرف قال: "أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة؟ " فأسكت القوم فلم يتكلم منهم أحد، قال ذلك ثلاثًا، فمر بي يمشي فأخذ بيدي، فجعلت أمشي معه حتى خنست عنا جبال المدينة كلها، وأفضينا إلى أرض بزار فإذا رجال طوال كأنهم الرماح مستذفري ثيابهم من بين أرجلهم، فلما رأيتهم غشيتني رعدة شديدة حتى ما تمسكني رجلاي من الفرق، فلما دنونا منهم خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبهام رجله في الأرض خطأ، فقال لي:"اقعد في وسطه". فلما جلست ذهب عني كل شيء كنت أجده من ريبة، ومضى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينهم فتلا قرآنًا رفيعًا حتى طلع الفجر، ثم أقبل حتى مر بي فقال لي:"الحق". فجعلت أمشي معه فمضينا غير بعيد فقال لي: "التفت فانظر هل ترى حيث كان أولئك من أحد؟ ". قلت: يا رسول الله أرى سوادًا كثيرًا. فخفض رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه إلى الأرض فنظم عظمًا بروثة ثم رمى به إليهم، ثم قال:"رشد. أولئك مني، وفد قوم هم وفد نصيبين سألوني الزاد فجعلت لهم كل عظم وروثة". قال الزبير: فلا يحل لأحد أن يستنجي بعظم ولا روثة أبدًا.
(1) مسلم (1/ 222) نفس الكتاب والباب السابقين.
(2)
أبو داود (1/ 22) كتاب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ.
727 -
المعجم الكبير (1/ 125).
مجمع الزوائد (1/ 209). وقال: إسناده حسن، ليس فيه غير بقية وقد صرح بالتحديث.
(خنست) خنس عنه: تأخر، وبابه دخل ونصر.
(براز) البراز: الفضاء الواسع.
729 -
* روى مسلم عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خلقت الملائكة من نورٍ. وخلق الجان من مارجٍ من نارٍ. وخلق آدم مما وصف لكم".
730 -
* روى مسلم عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي، يقول: يا ويله (وفي رواية أبي كريب: يا ويلي) أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار".
731 -
* روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الملائكة تنزل في العنان" وهو السحاب- "فتذكر الأمر قضي في السماء، فتسترق الشياطين السمع فتسمعه فتوحيه إلى الكهان، فيكذبون منها مائة كذبةٍ من عند أنفسهم".
732 -
* روى البخاري: قال ابن عباس رضي الله عنهما: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل. وأما سواع فكانت لهذيل. وأما يغوث فكانت لمرادٍ، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ. وأما يعوق فكانت لهمدان. وأما نسر فكانت لحميرٍ، لآل ذي الكلاع. أسماء رجالٍ صالحين من قوم نوحٍ. فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا وسموها بأسمائهم ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت.
729 - مسلم (4/ 2294) 53 - كتاب الزهد والرقائق، 10 - باب في أحاديث متفرقة.
وأحمد (6/ 153).
730 -
مسلم (1/ 87) 1 - كتاب الإيمان، 35 - باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة.
وأحمد (2/ 443) بلفظ مقارب.
وابن ماجه (1/ 334) 5 - كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، 70 - باب سجود القرآن.
731 -
البخاري (6/ 304) 59 - كتاب بدء الخلق، 6 - باب ذكر الملائكة.
732 -
البخاري (8/ 667) 65 - كتاب التفسير، 1 - باب (وذا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق).
(دومة): بضم الدال، اسم موضع.
قال في لسان العرب: ويسميه أهل الحديث ذومة بالفتح وهو خطأ.
وقال ابن الأثير: وقد وردت في الحديث، وتضم دالها وتفتح.
733 -
* روى مسلم عن أنس بن مالكٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم وهو يلعب مع الغلمان. فأخذه فصرعه فشق عن قلبه. فاستخرج القلب. فاستخرج منه علقة. فقال: هذا حظ الشيطان منك. ثم غسله في طستٍ من ذهب بماء زمزم. ثم لأمه ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمان يسعون إلى أمه (يعني ظئره) فقالوا: إن محمدًا قد قتل. فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره".
734 -
* روى البخاري عن عبد الله بن عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن. بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال عمر: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، علي الرجل. فدعي له، فقال له ذلك. فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم. قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني. قال: كنت كاهنهم في الجاهلية. قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يومًا في السوق، جاءتني أعرف فيها الفزع فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها. قال عمر: صدق، بينما أنا نائم عند آلهتهم، إذ جاء رجل بعجلٍ فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا أنت. فوثب القوم. قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا. ثم نادى: يا جليح، أمر نجيح، رجل فصيح، يقول: لا إله إلا الله. فقمت
733 - مسلم (1/ 147) 1 - كتاب الإيمان، 74 - باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأحمد (2/ 149).
734 -
البخاري (7/ 177) 63 - كتاب مناقب الأنصار، 35 - باب إسلام عمر بن الخطاب.
(إبلاسها): الإبلاس: التحير والدهش.
(يأسها): كأن الجن يأست مما كانت تدركه من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
(إنكاسها): انقلابها عن أمرها.
(القلاص): جمع القلوص وهي الناقة الشابة.
(أحلاسها): الحلس: الكساء الذي يكون على ظهر البعير.
(جليح): اسم رجل.
(نجيح): النجيح: السريع، أو هو الظفر بالمطلوب من النجاح.
(نشبنا): أي لبثنا.
فما نشبنا أن قيل: هذا نبي.
735 -
* روى مسلم عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكل به قرينه من الجن". قالوا: وإياك؟ يا رسول الله! قال: "وإياي. إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير".
غير أن في حديث سفيان "وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة".
736 -
* روى مسلم: قال عروة: إن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلاً. قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع. فقال:"مالك؟ يا عائشة! أغرت؟ " فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال صلى الله عليه وسلم: "أقد جاءك شيطانك؟ " قالت: يا رسول الله أو معي شيطان؟ قال: "نعم". قلت: ومع كل إنسانٍ؟ قال: "نعم" قلت: ومعك؟ يا رسول الله! قال: "نعم. ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم".
737 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مراتٍ. فإن الشيطان يبيت على خياشيمه".
738 -
* روى مسلم عن عبد الله: قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح. قال: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه". أو قال: "في أذنه".
= (نشينا): أي لبثنا.
735 -
مسلم (4/ 2167) 50 - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، 16 - باب تحريش الشيطان
…
إلخ.
وأحمد (1/ 385).
736 -
مسلم (4/ 2168) الموضع السابق.
737 -
البخاري (6/ 339) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
مسلم (1/ 213) 2 - كتاب الطهارة، 8 - باب الإيثار في الاستنثار والاستجمار.
والنسائي: (1/ 67) 1 - كتاب الطهارة، 73 - باب الأمر بالاستنثار عند الاستيقاظ من النوم.
738 -
مسلم (1/ 537) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 28 - باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح.
قال النووي:
(بال الشيطان في أذنيه) اختلفوا في معناه. فقال ابن قتيبة: معناه أفسده. وقال المهلب والطحاوي وآخرون: هو استعارة وإشارة إلى انقياده للشيطان وتحكمه فيه، عقده على قافية رأسه: عليك ليل طويل. وإذلاله له، وقيل: معناه استخف به واحتقره واستعلى عليه. يقال: لمن استخف بإنسان وخدعه: بال في أذنه. وأصل ذلك في دابة تفعل ذلك بالأسد، إذلالا له. وقال الحربي: معناه ظهر عليه وسخر منه. قال القاضي عياض: ولا يبعد أن يكون على ظاهره قال: وخص الأذن لأنها حاسة الانتباه. ا. هـ.
739 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال: ها ضحك الشيطان".
740 -
* روى مسلم عن سهيل بن أبي صالح، قال: سمعت ابنا لأبي سعيد الخدري يحدث أبي عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاؤب أحدكم، فليمسك بيده على فيه. فإن الشيطان يدخل".
741 -
* روى مسلم عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
742 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
739 - البخاري (6/ 338) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
مسلم (4/ 2293) 53 - كتاب الزهد والرقائق، 9 - باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب.
740 -
مسلم: الموضع السابق.
741 -
مسلم (1/ 539) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 29 - باب استحباب صلاة النافلة
…
والترمذي (5/ 157) 46 - كتاب فضائل القرآن، 2 - باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي.
وقال: حديث حسن صحيح.
وأحمد (2/ 284).
742 -
البخاري (2/ 84) 10 - كتاب الآذان، 4 - باب فضل التأذين. =
"إذا نودي بالصلاة أبدر الشيطان وله ضراط، فإذا قضي أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول: اذكر كذا وكذا. حتى لا يدري أثلاثًا صلى أم أربعًا، فإذا لم يدر ثلاثًا صلى أو أربعًا سجد سجدتي السهو".
743 -
* روى البخاري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قال له: "إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة". قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
744 -
* روى أبو داود عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف".
745 -
* روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة فقال: "إن الشيطان عرض لي فشد علي يقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه".
746 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه سلم: "إن عفريتًا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته، فأردت أن
= مسلم (1/ 291) 4 - كتاب الصلاة، 8 - باب فضل الآذان وهرب الشيطان عند سماعه.
ومالك (1/ 69) 2 - كتاب الصلاة، 1 - باب ما جاء في النداء للصلاة.
743 -
البخاري (2/ 87) 10 - كتاب الآذان، 5 - باب رفع الصوت بالنداء.
744 -
أبو داود (1/ 179) كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف.
والنسائي (2/ 92) 10 - كتاب الإمامة، 28 - باب حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها.
وأحمد (3/ 283).
وابن حبن (3/ 218) كتاب الصلاة -باب فرض متابعة الإمام. وهو حديث صحيح.
(الحذف): بفتحتين، غنم سود صفار من غنم الحجاز.
745 -
البخاري (3/ 80) 21 - كتاب العمل في الصلاة، 10 - ما يجوز من العمل في الصلاة.
746 -
البخاري (1/ 554) 8 - كتاب الصلاة، 75 - باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد.
أربطه على ساريةٍ من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان:{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فرددته خاسئًا".
747 -
* روى البزار عن جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان عرض لي فجعل يلقي علي شرر النار فلولا دعوة أخي سليمان لأخذته".
(دعوة سليمان): قوله تعالى على لسانه: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} (1).
748 -
* روى الطبراني عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "دخلت البيت فإذا شيطان خلف الباب فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي، فلولا دعوة العبد الصالح لأصبح مربوطًا يراه الناس".
749 -
* روى أحمد عن عياض قال: قلت لأبي سعيد الخدري: أحدنا يصلي فلا يدري كم صلى. فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم فلا يدري كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس، وإذا جاء أحدكم الشيطان فقال: إنك قد أحدثت فليقل: كذبت. إلا ما وجد ريحه بأنفه أو سمع صوته بأذنه".
= مسلم (1/ 284) 5 - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، 8 - باب جواز لعن الشيطان.
وأحمد (2/ 268).
(عفريت): متمرد من إنس أو جان.
747 -
كشف الأستار: (3/ 131).
مجمع الزوائد (8/ 229). وقال: ورجاله رجال الصحيح.
(1)
ص: 35.
748 -
مجمع الزوائد (7/ 229).
749 -
أحمد (3/ 51، 53).
وأبو داود (1/ 370) كتاب الصلاة، باب من قال يتم على أكبر ظنه.
والترمذي (2/ 243) أبواب الصلاة، 291 - باب ما جاء في الرجل يصلي فيشك
…
إلخ.
وقال: حديث حسن.
750 -
* روى البخاري عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مر بين أحدكم شيء وهو يصلي فيلمنعه، فإن أبى فليمنعه فإن أبى فليقاتله، فإنما هو شيطان".
751 -
* روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن التفات الرجل في الصلاة فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة أحدكم".
752 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم:"يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقدٍ إذا نام. بكل عقدةٍ يضرب عليك ليلاً طويلاً. فإذا استيقظ، فذكر الله. انحلت عقدة، وإذا توضأ، انحلت عنه عقدتان. فإذا صلى انحلت العقد. فأصبح نشيطًا طيب النفس. وإلا أصبح خبيث النفس كسلان".
753 -
* روى مسلم عن عبد الله، قال: لا يجعلن أحدكم للشيطان من نفسه جزءًا،
750 - البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
751 -
البخاري (2/ 234) 10 - كتاب الأذان، 93 - باب الالتفات في الصلاة.
وأبو داود (1/ 229) كتاب الصلاة، باب الالتفات في الصلاة.
والنسائي (3/ 8) 13 - كتاب السهو، 10 - باب التشديد في الالتفات في الصلاة.
وأحمد (6/ 106).
752 -
البخاري (3/ 24) 19 - كتاب التهجد، 12 - باب عقد الشيطان على فاقية الرأس
…
مسلم (1/ 538) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 28 - باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح.
وأحمد (2/ 243).
قال النووي:
(قافية رأس أحدكم): القافية آخر الرأس. وقافية كل شيء آخره. ومنه قافية الشعر.
(عليك ليلاً طويلاً): هكذا هو في معظم نسخ بلادنا، بصحيح مسلم. وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين: عليك ليلاً طويلاً، بالنصب على الإغراء. ورواه بعضهم: عليك ليل طويل، بالرفع. أي بقي عليك ليل طويل. واختلف العلماء في هذه العقد. فقيل: هو عقد حقيقي بمعنى عقد السحر للإنسان ومنعه من القيام. قال الله تعالى: (ومن شر النفاثات في العقد). فعلى هذا هو قول يقوله يؤثر في تثبيط النائم كتأثير السحر. وقيل: يحتمل أن يكون فعلاً يفعله كفعل النفاثات في العقد. وقيل: هو من عقد القلب وتصميمه، فكأنه يوسوس في نفسه ويحدثه بأن عليك ليلاً طويلاً، فتأخر عن القيام. وقيل: هو مجاز كنى به عن تثبيط الشيطان عن قيام الليل.
753 -
مسلم (1/ 492) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 7 - باب جواز الانصراف من الصلاة
…
=
لا يرى إلا حقًا عليه أن لا ينصرف إلا عن يمينه. أكثر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شماله.
754 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب السماء، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين".
755 -
* روى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار. وذلك كل ليلةٍ".
756 -
* روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان؛ فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -فذكر الحديث- فقال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي، لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"صدقك وهو كذوب، ذاك شيطان".
757 -
* روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن
= قوله: (ينصرف عن شماله) أي: من الصلاة.
754 -
البخاري (4/ 112) 30 - كتاب الصوم، 5 - باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان
…
مسلم (2/ 758) 13 - كتاب الصيام، 1 - باب فضل شهر رمضان.
وأحمد (2/ 281).
755 -
الترمذي (3/ 66) 6 - كتاب الصوم، 1 - باب ما جاء في فضل شهر رمضان.
وابن ماجه (1/ 526) 7 - كتاب الصيام، 2 - باب ما جاء في فضل شهر رمضان.
وابن حبان (5/ 183) كتاب الصوم -باب فضل رمضان.
والمستدرك (1/ 421) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين. وهو حديث حسن.
756 -
البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
757 -
البخاري (6/ 408) 60 - كتاب الأنبياء، 10 - باب حدثنا موسى ....
والحسين ويقول: "إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامة، ومن كل عينٍ لامة".
758 -
* روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولدًا، لم يضره الشيطان".
759 -
* روى البخاري؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".
760 -
* روى مالك في الموطأ عن خالد بن الوليد؛ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أروع في منامي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قل: أعوذ بكلمات الله التامة. من غضبه وعقابه وشر عباده. ومن همزات الشياطين. وأن يحضرن.
761 -
* روى مالك عن يحيى بن سعيد؛ أنه قال: أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن، يطلبه بشعلة من نارٍ، كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه. فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلماتٍ تقولهن. إذا قلتهن طفئت شعلته، خر لفيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بلى". فقال جبريل: فقل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله
758 - البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
مسلم (2/ 1058) 16 - كتاب النكاح، 18 - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع.
وأحمد (1/ 217).
759 -
البخاري (6/ 336) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
760 -
الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. وهو مرسل إلا أنه حسن بشواهده.
(أروع): أي يحصل لي روع، أي فزع.
(التامة): أي الفاضلة التي لا يدخلها نقص.
(همزات الشياطين): نزغاتهم بما يوسوسون به.
(وأن يحضرون): أي أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في مكان؛ لأنهم إنما يحضرون بالسوء.
761 -
الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. مرسلاً.
وأحمد (2/ 419) بمعناه. موصولاً بسند حسن.
التامات اللاتي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وشر ما يعرج فيها، وشر ما ذرأ في الأرض وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل والنهار، إلا طارقًا يطرق بخيرٍ يا رحمن.
762 -
* روى البخاري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلمًا يخافه فليبصق عن يساره وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لا تضره".
763 -
* روى مسلم عن أبي قتادة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "الرؤيا الصالحة من الله. والرؤيا السوء من الشيطان. فمن رأى رؤيا فكره منها شيئًا فلينفث عن يساره، وليتعوذ بالله من الشيطان، لا تضره. ولا يخبر بها أحدًا. فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر. ولا يخبر إلا من يحب".
764 -
* روى مسلم عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب. وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا. ورؤيا المسلم جزء من خمسٍ وأربعين جزءًا من النبوة. والرؤيا ثلاثة:[فالرؤيا] الصالحة بشرى من الله. ورؤيا تحزين من الشيطان. ورؤيا مما يحدث المرء نفسه. فإن رأى أحدكم ما يكره، فليقم فليصل، ولا يحدث بها الناس".
765 -
* روى مسلم عن أبي سلمة قال: إن كنت لأرى الرؤيا تمرضني. قال: فلقيت أبا قتادة، فقال: وأنا كنت لأرى الرؤيا فتمرضني حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الرؤيا الصالحة من الله. فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب. وإن رأى ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من شر الشيطان وشرها. ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضره".
762 - البخاري (12/ 393) 91 - كتاب التعبير، 14 - باب الحلم من الشيطان
…
763 -
مسلم (4/ 1772) 42 - كتاب الرؤيا، 3 - وحدثني أبو الطاهر
…
764 -
مسلم (4/ 1772) 42 - كتاب الرؤيا، 6 - وحدثني محمد
…
765 -
مسلم (4/ 1772) 42 - كتاب الرؤيا، 4 - حدثنا أبو بكر
…
766 -
* روى البخاري في تفسير قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ * إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 5، 6]. جمعه: سعر. قال مجاهد: الغرور بالشيطان.
767 -
* روى مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان".
768 -
* روى البخاري ومسلم عن صفية بنت حيى، قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفًا، فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت فانقلبت، فقام معي ليقلبني -وكان سكنها في دار أسامة بن زيدٍ -فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "على رسلكما، إنها صفية بنت حيي". فقالا: سبحان الله يا رسول الله. قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في
766 - البخاري (11/ 249) 81 - كتاب الرقاق، 8 - باب قول الله تعالى:{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} .
767 -
مسلم (4/ 2052) 46 - كتاب القدر، 8 - باب الأمر بالقوة وترك العجز
…
وأحمد (2/ 266).
قال النووي:
(المؤمن القوي خير): المراد القوة، هنا، عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقدامًا على العدو في الجهاد وأسرع خروجًا إليه وذهابًا في طلبه. وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. والصبر على الأذى في كل ذلك. واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات، وأنشط طلبا لها ومحافظة عليها، ونحو ذلك.
(وفي كل خير): معناه في كل من القوي والضعيف خير، لاشتراكهما في الإيمان، مع ما يأتي به الضعيف من العبادات.
(احرص على ما ينفعك): معناه احرص على طاعة الله تعالى والرغبة فيما عنده، واطلب الإعانة من الله تعالى على ذلك ولا تعجز ولا تكسل عن طلب الطاعة ولا عن الإعانة. ا. هـ النووي.
قوله (قدر الله): يحفظها بعضهم بتشديد الدال: قدر الله.
768 -
البخاري (13/ 158) 93 - كتاب الأحكام، 21 - الشهادة تكون عند الحاكم
…
مسلم (4/ 1712) 39 - كتاب السلام، 9 - باب بيان أنه يستحب لمن رئي خالياً
…
قلوبكما سوءًا" -أو قال-: "شيئًا".
769 -
* روى مسلم عن جابر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة. فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها. فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال:"إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطانٍ، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله. فإن ذلك يرد ما في نفسه".
770 -
* روى البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: "ها إن الفتنة ها هنا، إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان".
771 -
* روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان". أو "الشيطان". لا أدري أي ذلك قال هشام [أحد الرواة].
772 -
* روى البخاري عن عقبة بن عمرو أبي مسعود قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال: "الإيمان يمانٍ ها هنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر".
773 -
* روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب، قال:"اضربوه". قال أبو هريرة رضي الله عنه: فمنا الضارب بيده والضارب
769 - مسلم (2/ 1021) 16 - كتاب النكاح، 2 - باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه
…
(تمعس منيئة): تدبغ إهابًا، والإهاب: الجلد. وأصل المعس: المعك والدلك.
وأحمد (3/ 230).
770 -
البخاري (9/ 436) 68 - كتاب الطلاق، 24 - باب الإشارة في الطلاق والأمور.
771 -
البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
772 -
البخاري (6/ 350) 59 - كتاب بدء الخلق، 15 - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال.
(الغدادين): أهل الوبر.
773 -
البخاري (12/ 66) 86 - كتاب الحدود، 4 - باب الضرب بالجريد والنعال.
بنعله والضارب بثوبه. فلما انصرف قال: بعض القوم: أخزاك الله. قال: "لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان".
774 -
* روى البخاري عن سعد بن أبي وقاصٍ قال: "استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريشٍ يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله. قال: "عجبت من هؤلاء اللائي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب". قال عمر: فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن. ثم قال: أي عدوات أنفسهن، أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجا إلا سلك فجا غير فجك".
775 -
* روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون، فصاح إبليس، أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله، أبي أبي. فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله".
776 -
* روى أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا ثم قال: "هذا سبيل الله". ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله ثم قال: "هذه سبل" قال يزيد: "متفرقة على كل سبيلٍ منها شيطان يدعو إليه". ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} .
774 - البخاري (6/ 339) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
775 -
البخاري (6/ 338) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
776 -
أحمد (1/ 465).
والمستدرك (2/ 318). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.
مجمع الزوائد (7/ 22). وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة وفيه ضعف.
777 -
* روى النسائي عن محمد بن حمزة أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها فسموا الله عز وجل ثم لا تقصروا عن حاجاتكم".
778 -
* روى أبو داود عن قطن بن قبيصة عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "العيافة والطيرة والطرق من الجبت".
779 -
* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح. فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار".
780 -
* روى أحمد عن عياض بن حمار، قال: قلت: يا رسول الله رجل من قومي يشتمني وهو دوني، علي بأس أن انتصر منه؟ قال:"المستبان شيطانان يتهاذيان ويتكاذبان".
781 -
* روى البخاري ومسلم عن هشام بن عامر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليالٍ، فإنهما تناكبان عن الحق ما داما
777 - النسائي في اليوم واليلة. وهو صحيح.
وأحمد (2/ 494).
778 -
أبو داود (4/ 16) كتاب الطب، باب في الحظ وزجر الطير، وهو حديث حسن.
وأحمد (2/ 477).
قال عوف: العيافة زجر الطير، والطرق: الخط يخط في الأرض، والجبت: قال الحسن: إنه الشيطان.
(العيافة): زجر الطير والتفاؤل بها، كما كانت العرب تفعله، عاف الطير يعيفه: إذا زجره.
(الطرق): الضر بالعصا، وقيل: هو الخط في الرمل، كما يفعله المنجم لاستخراج الضمير ونحوه، وقد جاء في كتاب أبي داود، "أن الطرق: الزجر، والعيافة: الخط".
(الجبت): كل ما عبد من دون الله، وقيل: هو الكاهن والشيطان.
779 -
البخاري (13/ 23) 92 - كتاب الفتن، 7 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حمل
…
".
مسلم (4/ 2020) 45 - كتاب البر والصلة والآداب، 35 - باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم
…
وأحمد (2/ 317).
780 -
أحمد (4/ 162).
781 -
البخاري (10/ 492) 78 - كتاب الأدب، 62 - باب الهجرة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل
…
".
مسلم (4/ 1984) 45 - كتاب البر والصلة والآداب، 8 - باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي. =
على صرامهما، وأولهما فيئًا يكون سبقه بالفيء كفارة له، وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا".
782 -
* روى البخاري عن سليمان بن صردٍ قال: "كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد". فقالوا له: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعوذ بالله من الشيطان". فقال: وهل بي جنون"؟.
أقول: إن الغضب يجر الإنسان من وضع سيء إلى وضع أسوأ، فهذا إنسان أحدث فيه الغضب ما أحدث، ثم استجره الغضب لأن يرد كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم جهلاً منه، لأنه ربط بين الاستعاذة والجنون، والأمر ليس كذلك، فالاستعاذة من الشيطان مطلوبة في أحوال منها: حالات الغضب؛ لأن للشيطان دوره في الغضب من ناحية، ولأنه بالغضب يستجر الشيطان الإنسان إلى مواقف لا تحمد عقباها دينًا ودنيا.
783 -
* روى مسلم عن عبيد بن عميرٍ، قال: قالت أم سلمة: لما مات أبو سلمة قلت: غريب وفي أرض غربةٍ، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه" مرتين، فكففت عن البكاء فلم أبك.
784 -
* روى مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وقعت لقمة
= وأحمد (4/ 20).
782 -
البخاري (10/ 465) 78 - كتاب الأدب -44 - باب ما ينهى عن السباب واللعن.
783 -
مسلم (2/ 625) 11 - كتاب الجنائز، 6 - باب البكاء على الميت.
(إن تسعدني): أي تساعدها على النياحة.
784 -
مسلم (4/ 1606) كتاب الأشربة، 18 - باب استحباب لعق الأصابع والقصعة
…
قال النووي:
(لا تدرون في أيه البركة): معناه، والله أعلم، أن الطعام الذي يحضره الإنسان فيه بركة. ولا يدري أن تلك
أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان. ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه؛ فإنه لا يدري في أي طعامه البركة".
785 -
* روى مسلم عن أبي عثمان، عن سلمان، قال: لا تكونن إن استطعت، أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها. فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته.
786 -
* روى مسلم عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء. ثم يبعث سراياه. فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة. يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئًا". قال: "ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته" قال: "فيدنيه منه ويقول: نعم أنت".
787 -
* روى مسلم عن حذيفة بن اليمان، قلت: يا رسول الله! إنا كنا بشر فجاء الله بخير، فنحن فيه. فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال:"نعم". قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: "نعم". قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: "نعم". قلت: كيف؟ قال: "يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس". قال: قلت: كيف
= البركة فيما أكله أو فيما بقي على أصابعه، أو فيما بقي في أسفل القصعة، أو في اللقمة الساقطة
…
فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصل البركة. وأصل البركة الزيادة وثبوت الخير والإمتاع به. والمراد هنا، والله أعلم، ما يحصل به التغذية وتسلم عاقبته من أذى، ويقوي على طاعة الله تعالى، وغير ذلك.
(فليمط): معناه يزيل ويمحي. قال الجوهري: حكى أبو عبيد: ماطه وأماطه نحاه، وقال الأصمعي: أماطه، لا غير. ومنه: إماطة الأذى. ومطت أنا عنه، أي تنحيت.
(أذى): المراد بالأذى، هنا المستعذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك.
(بالمنديل): معروف. قال ابن فارس في المجمل: لعله مأخوذ من الندل وهو النقل. قال أهل اللغة: يقال: تندلت بالمنديل. قال الجوهري: ويقال أيضًا: تمندلت. قال: وأنكر الكسائي تمندلت ا. هـ.
785 -
مسلم (4/ 1906) 44 - كتاب فضائل الصحابة، 16 - باب من فضائل أم سلمة
…
786 -
مسلم (4/ 2167) 50 - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، 16 - باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه
…
787 -
مسلم (3/ 1476) 33 - كتاب الإمارة، 13 - باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين
…
أصنع يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟ قال: "تسمع وتطيع للأمير. وإن ضرب ظهرك. وأخذ مالك فاسمع واطع".
788 -
* روى البخاري عن المغيرة عن إبراهيم عن علقمة، قال قدمت الشام، قالوا: أبو الدرداء، قال: أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وقال: الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، يعني عمارًا.
789 -
* روى مسلم عن المقداد. قال: أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد. فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليس أحد منهم يقبلنا، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله. فإذا ثلاثة أعنز، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"احتلبوا هذا اللبن بيننا". قال: فكنا نحتلب فيشرب كل إنسانٍ منا نصيبه، ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه. قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليمًا لا يوقظ نائمًا. ويسمع اليقظان. قال: ثم يأتي المسجد فيصلي، ثم يأتي شرابه فيشرب. فأتاني الشيطان ذات ليلةٍ، وقد شربت نصيبي، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم، ما به حاجة إلى هذه الجرعة. فأتيتها فشربتها. فلما أن وغلت في بطني، وعلمت أنه ليس إليها سبيل. قال: ندمني الشيطان. فقال: ويحك! ما صنعت؟ أشربت شراب محمد؟ فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك، فتذهب دنياك وآخرتك. وعلى شملة إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي. وجعل لا يجيئني النوم، وأما صاحباي فناما ولم يصنعا ما صنعت. قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى. ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئًا، فرفع رأسه إلى
788 - البخاري (7/ 90) 62 - فضائل الصحابة، 20 - مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما.
(قالوا: أبو الدرداء) أي أنه سأل من هذا، فقالوا: فلان. كما وضحت رواية أخرى، وسأل أبو الدرداء عقمة من أين؟ فقال: من الكوفة. فقال له: أفيكم
…
789 -
مسلم (3/ 1635) 26 - كتاب الأشربة، 32 - باب إكرام الضيف وفضل إيثاره.
(الجهد): بفتح الجيم، هو الجوع والمشقة.
(فليس أحد منهم يقبلنا): هذا محمول على أن الذين عرضوا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شيء يواسون به.
(ما به حاجة إلى هذه الجرعة): هي بضم الجيم وفتحها، حكاهما ابن السكيت وغيره. والفعل منه جرعت.
(وغلت في بطني): أي دخلت وتمكنت منه.
السماء. فقلت: الآن يدعو علي فأهلك. فقال: "اللهم! أطعم من أطعمني. وأسق من أسقاني". قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها علي. وأخذت الشفرة فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هي حافلة، وإذا هن حفل كلهن. فعمدت إلى إناءٍ لآل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه. قال: فجلبت فيه حتى علته رغوة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه سلم فقال: "أشربتم شرابكم الليلة؟ " قال: قلت: يا رسول الله! اشرب. فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله! اشرب. فشرب ثم ناولني. فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد روي، وأصبت دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إحدى سوآتك يا مقداد". فقلت: يا رسول الله! كان من أمري كذا وكذا، وفعلت كذا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هذه إلا رحمة من الله. أفلا كنت آذتني، فنوقظ صاحبينا فيصيبان منها". قال: فقلت: والذي بعثك بالحق! ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك، من أصابها من الناس.
790 -
* روى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم".
791 -
* روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم".
792 -
* روى مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: إن الشيطان ليتمثل في صورة الرجل، فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون، فيقول الرجل
790 - مسلم (4/ 2166) 50 - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، 16 - باب تحريش الشيطان ....
وأحمد (3/ 254).
وزاد مسلك: في جزيرة العرب.
(ولكن في التحريش بينهم): التحريش: الإغراء بين الناس بعضهم ببعض، أي: ولكنه يسمى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها.
791 -
البخاري (13/ 158) 13 - كتاب الأحكام، 21 - باب الشهادة تكون عند الحاكم ....
مسلم (4/ 1712) 29 - كتاب السلام، 9 - باب بيان أنه يستحب لمن رئي خاليا بامرأة
…
وأبو داود (2/ 333) كتاب الصوم، باب المعتكف يدخل البيت لحاجته. وإسناده صحيح.
792 -
مسلم (1/ 12) المقدمة، 4 - باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها.
منهم: سمعت رجلاً أعرف وجهه، ولا أعرف اسمه، يحدث كذا وكذا.
793 -
* روى الطبراني عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الشيطان لعنه الله لن يسلم مني صاحب المال من إحدى ثلاث، أغدو عليه بهن وأروح بهن: أخذه من غير حله، وإنفاقه في غير حقه، وأحببه إليه فيمنعه من حقه".
794 -
* روى ابن ماجه عن عثمان بن أبي العاص، قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"ابن أبي العاص"؟ قلت: نعم يا رسول الله قال: "ما جاء بك"؟ قلت: يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي. قال: "ذاك الشيطان، ادن" فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال: فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال: "اخرج عدو الله". ففعل ذلك ثلاث مراتٍ، ثم قال:"الحق بعملك". قال: فقال عثمان: فلعمري ما أحسبه خالطني بعد.
795 -
* روى مسلم عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الجرس مزمار الشيطان".
796 -
* روى البخاري عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا استجنح الليل" -أو "كان جنح الليل- فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر جينئذٍ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله".
793 - مجمع الزوائد (10/ 245). وقال: رواه الطبراني، وإسناده حسن.
794 -
ابن ماجه (2/ 1174) 21 - كتاب الطب، 46 - باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه.
وفي الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. ورواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.
795 -
مسلم (3/ 1672) 27 - كتاب اللباس والزينة، 27 - باب كراهة الكلب والجرس في السفر.
وأحمد (2/ 266).
796 -
البخاري (6/ 336) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.
797 -
* روى البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما -رفعه- قال: "خمروا الآنية. وأوكوا الأسقية، وأجيفوا الأبواب، وأكفئوا صبيانكم عند المساء، فإن للجن انتشارًا وخطفه، وأطفئوا المصابيح عند الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت".
798 -
* روى أحمد عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار بالليل فتعوذوا بالله فإنهم يرون ما لا ترون".
* * *
748 - البخاري (6/ 355) 59 - كتاب بدء الخلق، 16 - باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم
…
(خمروا): أي غطوا.
(الفويسقة): أي الفأرة.
748 -
أحمد (2/ 355).
وأخرجه البخاري في الأدب، وهو صحيح.