الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
59 - باب الخروج إلى منى
1669 -
عن ابن عباس قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى.
(قلت: إسناده صحيح، وقال الحاكم: "صحيح على شرط البخاري"، ووافقه الذهبي).
إسناده: حدثنا زهير بن حرب: ثنا الأحوص بن جَوَاب الضبيُّ: ثنا عمار بن رُزَيْقٍ عن سليمان الأعمش عن الحكم عن مِقْسَمٍ عن ابن عباس.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال "الصحيح"؛ وقد أعل بما لا يقدح عندي كما يأتي.
والحديث أخرجه الترمذي (880)، والدارمي (2/ 54)، والحاكم (1/ 461)، وأحمد (1/ 297 و 303) من طرق أخرى عن الأعمش
…
به. وقال الحاكم:
"صحيح على شرط البخاري"، ووافقه الذهبي؛ وهو كما قالا.
وأما الترمذي؛ فأعله بقوله:
"قال علي بن المديني: قال يحيى: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أشياء. وعَدَّها، وليس هذا الحديث فيما عَدَّ شعبة"!
قلت: قد قال أحمد:
"وأما غير ذلك؛ فأخذها من كتاب".
قلت: وما أظن الكتاب في ذلك الزمان إلا موثوقًا. على أن للحديث طريقًا أخرى من رواية إسماعيل بن مسلم عن عطاء عن ابن عباس
…
نحوه.
رواه الترمذي وابن ماجة (2/ 235)؛ وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
وله شاهد عن ابن عمر: رواه أحمد (2/ 129) -مفرقًا- بسند حسن، ويأتي في الكتاب بعد حديث؛ دون ذكر صلاة الظهر في منى.
وهذا القدر: في حديث جابر الطويل المتقدم (1663).
وآخر من حديث عبد الله بن الزبير، صححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
1670 -
عن عبد العزيز بن رُفَيْعٍ قال: سألت أنس بن مالك قلت:
أخْبِرْنِي بشيء عَقَلْتَه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر يوم التروية؟ فقال: بمنى.
قلت: فأين صلى العصر يوم النَّفْرِ؟ قال: بالأبطح. ثم قال: افعل كما يفعل أُمراؤك.
(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه هو والبخاري. وصححه الترمذي).
إسناده: حدثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا إسحاق الأزرق عن سفيان عن عبد العزيز بن رفيع.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ غير أحمد بن إبراهيم -وهو الدَّوْرَقِي-، فهو على شرط مسلم وحده؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه أحمد (3/ 100): ثنا إسحاق
…
به.
ومن طريقه: أخرجه الدارمي (2/ 55).