الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخرى عن نافع وحده؛ دون دخول مكة).
إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا عفان: ثنا حماد بن سلمة: أخبرنا حميد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر. وأيوب عن نافع عن ابن عمر.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، كالذي قبله.
والحديث في "المسند"(2/ 100)
…
سندًا ومتنًا.
ثم أخرجه (2/ 110 و 124) من طريقين آخرين عن حماد بن سلمة
…
به؛ إلا أنه قال:
ثم دخل فطاف بالبيت.
وأخرجه البخاري (3/ 467)، والبيهقي (5/ 160) من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
…
به؛ دون ذكر الدخول والطواف.
88 - باب فيمن قَدَّمَ شيئًا قبل شيء في حَجِّهِ
1758 -
عن عبد الله بن عمرو بن العاص؛ أنه قال:
وَقَفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنىً يسألونه، فجاء رجل فقال: يا رسول الله! إني لم أشْعُرْ، فحلَقْتُ قبل أن أذبح؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذبحْ ولا حَرَجَ".
وجاء رجل آخر؛ فقال: يا رسول الله لم أشْعُرْ، فَنحَرْتُ قبل أن أرميَ؟ قال:
"ارْمِ ولا حَرَجَ".
قال: فما سُئِلَ يومئذ عن شيء قُدِّمَ أو أُخِّرَ؟ إلا قال:
"اصْنَعْ ولا حَرَجَ".
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي وابن الجارود).
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث في "الموطأ"(1/ 368)
…
سندًا ومتنًا.
وعنه: أخرجه أحمد أيضًا (2/ 192)، والبخاري (3/ 448 - 451)، ومسلم (4/ 82 - 83)، والدارمي (2/ 64)، والبيهقي (5/ 140 - 141) كلهم عن مالك
…
به.
وأخرجه البخاري أيضًا (3/ 451)، ومسلم، والترمذي (916) -وقال:"حديث حسن صحيح"-، والدارمي أيضًا، وابن ماجة (2/ 246)، وابن الجارود (487 و 488)، والبيهقي، وأحمد (2/ 202 و 6957 و 7032)، والحميدي (580) من طرق أخرى عن ابن شهاب
…
به.
وللحديث شواهد، منها: حديث ابن عباس
…
نحوه: عند الشيخين، ومضى برقم (1731).
ومنها: حديث أسامة بن شريك، وهو الآتي بعده.
1759 -
عن أسامة بن شَرِيكٍ قال:
خَرَجْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم حاجًّا، فكان الناس يأتونه، فمن قال: يا رسول الله! سعيت قبل أن أطوف، أو قدمت شيئًا، أو أخرت شيئًا؟ فكان يقول:
"لا حرجَ، لا حرجَ؛ إلا على رَجُلٍ اقتَرَضَ عِرْضَ رجل مسلم وهو ظالم؛ فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ".
(قلت: إسناده صحيح؛ لكن قوله: سعيت قبل أن أطوف .. شاذ، وقد أشار إلى ذلك البيهقي بقوله: "إن كان محفوظًا". وبدونه صححه ابن حبان والحاكم).
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا جرير عن الشيباني عن زياد بن عِلاقةَ عن أسامة بن شريك.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أسامة بن شريك، وهو صحابي، تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة.
والحديث أخرجه البيهقي (5/ 146) من طريق المصنف، وقال:
"هذا اللفظ: سعيت قبل أن أطوف .. غريب، تفرد به جرير عن الشيباني. فإن كان محفوظًا؛ فكأنه سأله عن رجل سعى عَقِبَ طواف القدوم قبل طواف الإفاضة؟ فقال: "لا حرج". والله أعلم"! وتعقبه ابن التركماني بقوله:
"هذه الصورة مشهورة، وهي التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم. فالظاهر أنه لا يسأل عنها، وإنما سأل عن تقديم السعي على طواف الإفاضة (الأصل: القدوم)، وعموم قول الصحابي: فما سئل عن شيء قُدِّمَ ولا أُخِّرَ إلا قال: "افعل ولا حرج" يدل