الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
"نحن نُعْطِيهِ من عندنا".
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه وابن الجارود. وليس عند البخاري آخره).
إسناده: حدثنا عمرو بن عون: أخبرنا سفيان -يعني: ابن عيينة- عن عبد الكريم الجَزَرِيِّ عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي رضي الله عنه قال
…
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه الحميدي في "مسنده"(41): ثنا سفيان
…
به.
وأخرجه الشيخان أيضًا وغيرهما، كما بينا في "الإرواء"(1161)؛ فلا نعيد تخريجه.
21 - باب في وقت الإحرام
1553 -
عن سالم بن عبد الله عن أبيه أنه قال:
بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، ما أهلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من عند المسجد. يعني: مسجد ذي الحليفة.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي).
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه من طريق مالك،
وهذا في "الموطأ"
…
به، وهو مخرج في "الإرواء"(1097).
1554 -
عن عُبَيْدِ بن جُرَيجٍ: أنه قال لعبد الله بن عمر:
يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصنع أربعًا لم أرَ أحدًا من أصحابك يصنعها؟ !
قال: ما هُنَّ يا ابن جريج؟ ! قال:
رأيتك لا تمسُّ من الأركان إلا اليَمَانِيَيْنِ، ورأيتك تَلْبَسُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ، ورأيتك تَصْبُغُ الصُّفْرَةَ، ورأيتك إذا كنت بمكة أهلَّ الناس إذا رَأوا الهلال، ولم تُهِلَّ أنت حتى كان يوم التروية؟ فقال عبد الله بن عمر:
أما الأركان؛ فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليَمَانِيَيْن.
وأما النِّعالُ السَّبتيَّةُ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَلْبَسُ النعال التي ليس فيها شعر، ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألْبَسَهَا.
وأما الصُّفْرَةُ؛ فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها؛ فأنا أحب أن أصبغ بها.
وأما الإهلال؛ فإني لم أرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُهِلُّ حتى تنبعث به راحِلَتُهُ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأحد إسنادي البخاري إسناد المصنف).
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عُبَيْدٍ ابن جريج.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث أخرجه البيهقي (5/ 37) من طريق المصنف وغيره عن القعنبي.
وعنه: أخرجه البخاري (10/ 253).
وأخرجه هو (1/ 215)، ومسلم (4/ 9)، وأحمد (2/ 66 و 110) من طرق أخرى عن مالك، وهذا في "الموطأ"(1/ 308).
1555 -
عن أنس قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعًا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، ثم بات بذي الحليفة حتى أصبح، فلمَّا ركب راحلته واستوت به أهلَّ.
(قلت: إسناده صحيح على شرطهما. وقد أخرجه البخاري).
إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا محمد بن بكر: ثنا ابن جريج عن محمد بن المنكدر عن أنس.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجه البخاري كما يأتي.
والحديث أخرجه أحمد في (مسند جابر)(3/ 378): ثنا محمد بن بكر
…
به سندًا ومتنًا.
وأخرجه البخاري (3/ 318) من طريق هشام بن يوسف: أخبرنا ابن جريج: حدثنا ابن المنكدر
…
به.
وأخرجه البيهقي (3/ 38) من طريق ثالثة عن ابن جريج
…
به مثل رواية الكتاب.
وتابعه أبو قلابة عن أنس
…
به؛ وزاد: على البيداء.
أخرجه البخاري (3/ 321).
وله متابعة ثانية، تأتي في الكتاب بعده.
1556 -
ومن طريق أخرى عنه:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما علا على جبل البيداء أهلَّ.
(قلت: حديث صحيح، وصححه ابن حبان).
إسناده: حدثنا أحمد بن حنبل: ثنا رَوْحٌ: ثنا أشعث عن الحسن عن أنس.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أشعث -وهو ابن عبد الملك الحُمْرَاني-، فإنه من رجال البخاري وحده.
لكن الحسن -وهو البصري- مدلس، وقد عنعنه.
والحديث في "مسند أحمد"(3/ 207)
…
بإسناده ومتنه. وهو مختصر الذي قبله.
وأخرجه النسائي (2/ 19 و 37) من طريق أخرى عن أشعث
…
به وزاد: بالحج والعمرة.
ولابن حبان (992) نحوه.