الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكر [حوادث] سنه ثلث وستين وستمايه
النيل المبارك فى هده السنه: الما القديم اربعه ادرع واصبعان. مبلغ الزياده سبعه عشر دراعا واربعه عشر اصبعا.
ما لخص من الحوادث
الخليفه الامام الحاكم بامر الله ابى (5) العباس احمد امير المومنين. والسلطان الملك الظاهر سلطان الاسلام. وساير الملوك بحالهم خلا الملك الاشرف صاحب حمص.
فانه توفى الى رحمه الله تعالى، ورجعت حمص الى نيابه الملك الظاهر.
وفيها انهى للسلطان الملك الظاهر (95) ان جماعه يجتمعون غالب الاوقات فى دار واحد منهم، وياكلون الططماج (9) ويزيدون فى الكلام وينقصون، منهم سنقر التركى.
فكحل وقطع يده ورجله، وسمر الاخر، واطلق الثالث.
وفيها قطع ايدى جماعه من نواب الولاه بالقاهره والمقدمين بدار الولايه وخفر واصحاب ارباع. وسبب دلك ان كان ظهر بالقاهره حراميه وافسدوا فساد كثير (12). ثم انهم كبسوا على عرب كانوا نزول تحت القلعه. فقام العايط، فسمع السلطان وعلم الخبر.
فلما كان الغد طلعت ورقه الصباح-صحه وسلامه (14). فانكر [السلطان] على متولى القاهره فقال: «ان النواب والمقدمين والخفرا لم يعرفونى بشئ» .
ودكر ان السلطان الملك الظاهر نزل دات ليله الى القاهره متنكرا ليرى احول الناس بالمشاهده والمعاينه. فراى رجل (17) من مقدمى الوالى، وقد مسك امراه وعرها
(5) ابى: أبو
(9)
الططماج: التطماج، م ف؛ انظر حاشية رقم 1 لبلوشيه فى XLL ص 472
(12)
فساد كثير: فسادا كثيرا
(14)
صحه وسلامه: فى م ف «ولم يكن فيها ذكر شئ»
(17)
رجل: رجلا
لباسها من وصطها (1) بيده، والناس وقوف لا يجسروا ان يكلموه. فقال السلطان:
«جميع اهل الولايات يفعلوا (2) مع الناس كدلك» . فكان هدا اكبر اسباب قطعهم.
والصحيح انه وقع بعض تلك الحراميه، فاحضره السلطان بين يديه وقال له:«بحياتى، اصدقنى وانا اعفك واحسن اليك» . فاعترف ان كل ما فعلوه باتفاق من نواب الولاه والمقدمين والخفرا. فقطعهم السلطان بعد ان صحح امرهم.
وفيها وردت الاخبار الى مصر بنزول التتار على البيره وحصارها. فجهز السلطان عسكرا كثيفا يقدمه الامير عز الدين ايغان المعروف بسم الموت والامير جمال الدين اقوش المحمدى (96) وجماعه من الامرا. ورسم لعساكر الشام بكمالهم بالتوجه صحبه العسكر المصرى. فاجتمعت العساكر وتوجهوا حتى قطعوا الفراه (9). وكان السلطان قد سيّر الى الامير شرف الدين عيسى بن مهنا يامره بالركوب والغاره على حران. فلما بلغ التتار قدوم العساكر وغاره العرب على حران ولوا منهزمين ورجعوا خايبين، وعادت العساكر الى الديار المصريه.
وفيها يوم السبت رابع ربيع الاخر توجه السلطان الى الشام قاصدا قيساريه.
فنزل عليها وحاصرها وفتحها عنوه بالسيف فى ثامن جمادى الاولى. وعصت قلعتها بعدها بعشره ايام وفتحها، وهرب من كان بها الى عكا، ثم اخربها حتى جعلها دكا.
وهى اول فتوحاته رحمه الله. ثم ملّك سايرا اعمالها للامرا الدين حضروا حصارها. ثم رحل عنها ونزل على ارسوف وحاصرها، وجدّ فى حصارها حتى فتحها فى يوم الخميس ثانى عشرين شهر رجب، ثم هدمها الى الارض دكا. ووصلت البشاير الى دمشق والى مصر، وضربت البشاير فى الممالك الاسلاميه.
(1) وصطها: وسطها
(2)
يفعلوا: يفعلون
(9)
الفراه: الفرات
دكر قيساريه وبدو (1) شأنها من أول الاسلام
هى من المداين القدم، فتحت فى سنه تسع عشره من الهجره النبويه-على صاحبها افضل الصلاه والسلم (3) -بعد واقعه اجنادين المقدم دكرها فى هدا التاريخ المبارك فى الجزء الثانى منه. وكان فتحها اولا على يد معويه (4) ابن ابى سفيان، رضى الله عنه، واستشهد عليها من المسلمين خمسه الاف نفر. وبها ختمت فتوحات الشام فى اول الاسلام، وهى اول فتوحات السلطان الملك الظاهر فى الاخر.
قال القاضى محيى الدين بن عبد الظاهر (7) -سقى الله عهده وبرّد ضريحه-: لما فتح السلطان الملك الظاهر-رحمه الله تعالى- (97) قيساريه الشام وبلادها، واحصى المزدرع من ضياعها وقراها، عمل بدلك اوراقا واقامت عند الامير سيف الدين بلبان الدوادار-رحمه الله-ولم تزل عنده حتى فتح الله على يد السلطان بعدها ارسوف فى تاريخ ما دكرناه. فسير طلب قاضى دمشق، وهو يوميد القاضى شمس الدين بن خلكان صاحب التاريخ الحسن رحمه الله، وجماعه من عدول دمشق، ووكيل بيت المال، وجماعه من الفقها والايمه، وامر ان يملك المجاهدين (13) البلاد التى فتحها الله عز وجل على ايديهم بحد سيوفهم واسنّه رماحهم. وكتب التواقيع بدلك لكل منهم ما سنذكره انشا الله تعالى. ثم سيرها الى الديار المصريه، واخد عليها خط الصاحب بها الدين، وخط الامير بدر الدين الخزندار، وخطوط ديوان الجيوش المنصوره، ومستوفى الصحبه. واثبت دلك واحضرت الاوراق والكتب بين يدى السلطان، فسلمها للامير سيف الدين الدوادار، وامره ان يفرقها على اصحابها ففرقت.
وحضروا (19) الامرا بعد دلك وقبلوا الارض بين يدى السلطان، وحضر بعد دلك قاضى القضاه شمس الدين بن خلكان الى غزه وكتب مكتوبا جامعا بالتمليك ما هدا نسخته:
(1) وبدو: وبدء
(3)
والسلم: والسلام
(4)
معويه بن: معاوية بن
(7)
الرواية التالية غير مذكورة فى ابن عبد الظاهر، الروض الزاهر، (مخطوطة مكتبة الفاتح باستانبول رقم 4367)
(13)
المجاهدين: المجاهدون
(19)
وحضروا: وحضر
بسم الله الرحمن الرحيم. أمّا بعد حمدا لله تعالى على نصرته المتناسبة (1) العقود، وتمكّنه الذى رفلت الملة الاسلامية منه فى أصفى البرود، وفتحه الذى إذا شاهدت السير (2) مواقع نفعه وعظيم وقعه علمت انه لامرها (3) يسود من يسود. والصلاة على سيدنا محمد الذى جاهد الكفار، وجاهرهم بأعمال السيف البتار، وأعلمهم لمن عقبى الدار، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة تتواصل بالعشى (98) والابكار. فإن خير الكلام النعمة نعمة وردت بعد الياس، وجاات (6) بعد توحشها وهى حسنة الايناس، واقبلت على فترة من تخاذل الملوك وتهاون الناس، وصرعت ابواب الجهاد وقد غلقت فى الوجوه، وانطقت السنة المنابر وشفاه المحابر بالبشاير التى ما اعتقد أحدا (8) أنّ بها تفوه.
فاكرم بها نعمة على الاسلام وصلت للملة (9) المحمدية أسبابا، وفتحت للفتوحات أبوابا، ونقمت (10) من التتار والفرنج العدوين، ورابطت من الملح الأجاج والعذب الفراه بالبرين والبحرين، وجعلت عساكر [الإسلام](11) تذل الافرنج بغزوهم فى عقر الدار، وتحرس (12) من حصونهم المانعة خلال الديار والأمصار، وتملأ خنادقهم بشاهق الأسوار، وتقود من فضل عن شبع السيف الساغب فى قبضة القيد إلى حلقات الاسيار (13). فرقة منها تقتلع للفرنج قلاعا وتهدم حصونا، وفرقة تبنى ما هدمه التتار بالمشرق وتعليه حصونا (15)، وفرقة تتسلم بالحجار قلاعا شاهقة وتتسنّم هضابا سامية. فهى بحمد الله البانية الهادمة، المفيدة العادمة، والقاسية الراحمة. كل ذلك بمن اقامه الله للأمة الإسلامية راحما، وجرّد به سيفا قد شحذت للتجارب خديه فترى، وحمل رياح
(1) المتناسبة: فى المقريزى، السلوك، ج 1 ص 530 «المتناسقة»
(2)
السير: فى المقريزى «العيون»
(3)
انه لامرها: فى المقريزى «لأمر ما»
(6)
وجاات: وجاءت
(8)
أحدا: أحد
(9)
للملة: فى المقريزى ص 530 «للأمة»
(10)
ونقمت: فى المقريزى «وهزمت» --الفراه: الفرات
(11)
أضيف ما بين الحاصرتين من المقريزى ص 530
(12)
وتحرس: فى المقريزى «وتجوس» --بشاهق: فى الأصل «تشاهق»
(13)
الاسيار: الإسار
(15)
حصونا: فى المقريزى 531 «تحصينا»
النصرة ركابه تسخيرا فسار إلى مواطن الظفر وسرى، فكوّنته السعادة ملكا إدا رأته فى دستها قالت تعظيما له هذا ملك ما هذا بشرا.
وهو مولانا السلطان السيد الأجل العالم العادل المؤيد المنصور ركن الدنيا والدين، سلطان الاسلام والمسلمين، سيد الملوك والسلاطين، محيي العدل فى العالمين، قاتل الكفرة والمشركين، (99) قاهر الخوارج والمتمردين، سلطان بلاد الله، حافظ عباد الله، سلطان العرب والعجم، مالك رقاب الأمم، اسكندر الزمان، صاحب القران، ملك البحرين، صاحب القبلتين، خادم الحرمين الشريفين، الآمر ببيعة الخليفتين، صلاح الجمهور، صاحب البلاد والأقاليم والمعمور، فاتح الامصار، مبيد التتار، ناصر الشريعة المحمدية، رافع علم الملة الاسلامية، مقتلع القلاع من الكافرين، القايم بفرض الجهاد فى العالمين، ابى (10) الفتح بيبرس قسيم أمير المؤمنين، جعل الله سيوفه مفاتيح البلاد، واعلامه اعلاما من الاسنة على رأسها من باب الهدايه العباد (11)، فإنه السلطان الذى يأخذ البلاد ويعطيها، ويهديها بما فيها. وإذا عامله [الله](12) بلطفه شكر، وإذا قدر عفا (13) وأصلح فكم وافقه قدر، وإذا أهدت اليه النصرة فتوحا بسيفه قسمها فى حاضريه لديه متكرما، وقال الهدية لمن حضر. وإذا خوّله الله تخويلا من بلاد الكفر، وفتح على يديه قلاعا، جعل الهدم للأسوار، والدماء للسيف البتار، والرقاب للاسار، والنواحى (16) المزدرعه للأولياء والانصار. ولم يجد لنفسه الاّ ما تسطره الملايكة فى الصحايف لصفاح من الأمور (17)، وتطوى عليه طويات السير التى غدت بما فتحه الله من الثغور باسمه [باسمة] (18) الثغور. شعر <من الوافر>:
(10) ابى: أبو
(11)
من باب الهداية العباد: فى المقريزى ص 531 «نار بهداية العباد»
(12)
أضيف ما بين الحاصرتين من المقريزى ص 531
(13)
عفا: عفى--فكم وافقه قدر: فى المقريزى «فوافقه القدر»
(16)
والنواحى: فى المقريزى ص 531 «البلاد» -- يجد: فى المقريزى «يجعل»
(17)
لصفاح من الأمور: فى المقريزى «لصفاحه من الأجور»
(18)
أضيف ما بين الحاصرتين من المقريزى
فتا (1)
…
جعل البلاد من العطايا
فأعطا المدن واحتقر الضياعا
سمعنا بالكرام على قياس
…
ووالا (2) كان ما فعل ابتداعا.
ولما كان-خلد الله سلطانه-بهذه المثابة، وقد فتح الفتوحات (100) التى اجزل الله بها أجره وثوابه، وله أولياء كالنجوم انارة وضياء، وكالأقدار نفاذا وقضاء (4)، وكالعقود تناسقا، وكالوبل تلاحقا إلى طاعته وتسابقا، وكالنفس الواحدة عبودية لها وتصادقا، رأى-خلد الله سلطانه-أن لا ينفرد عنهم بنعمة، ولا يتخصص ولا يستأثر بمنحة غدت بسيوفهم تستفيد (7)، وبعزايمهم تستخلص، وأن يؤثرهم على نفسه، ويقسم عليهم الأشعة (8) من أنوار شمسه، ويبقا للولد منهم وولد الولد، ما يدوم إلى آخر الدهر ويبقا (9) على الأبد، لتعيش الأبناء فى نعمته كما عاش الآباء، وخير الاحسان ما [شمل، وأحسنه ما خلد. فخرج الأمر العالى لا زال](10) يشمل الأعقاب والذرارى، ويبين (11) إنارة الأنجم الدرارى، ان يملّك جماعة امرايه وخواصه الذين يذكرون، وفى هذا المكتوب الشريف يسطرون، ما يعيّن من البلاد والضياع، على ما يشرح ويلقى من الأوضاع، وهو:
الامير فارس الدين اقطاى-عتيل بكمالها، الامير جمال الدين ايدغدى العزيزى- النصف من زيتا، الامير بدر الدين بيسرى-نصف طور كرم، الامير بدر الدين بيليك الخزندار-نصف طور كرم، الامير شمس الدين ألدكز الركنى-ربع زيتا،
(1) فتا: فتى--فأعطا: فأعطى
(2)
ووالا: فى الأصل «وقالا؟؟؟» --ذكر المقريزى (السلوك ج 1 ص 531) بدل هذا البيت ما يلى «سمعنا بالكرام وقد أرانا* عيانا ضعف ما فعلوا سماعا إذا فعل الكرام على قياس* جميلا كان ما فعل ابتداعا»
(4)
نفاذا وقضاء: فى المقريزى ص 531 «مضاء»
(7)
تستفيد: فى المقريزى «تستنقذ»
(8)
الأشعة: فى الأصل «الاشعيه»
(9)
ويبقا: ويبقى
(10)
أضيف ما بين الحاصرتين من المقريزى ص 532.
(11)
ويبين: فى المقريزى «وينير»
سيف الدين قليج البغدادى-ربع زيتا، الامير ركن الدين خاص ترك-افراسين بكمالها، الامير علا الدين البندقدار-ناحيه (2) الشرقيه بكمالها، عز الدين ايدمر الحلى- نصف قلنسوه (3)، الامير شمس الدين سنقر الرومى-نصف قلنسوه، الأمير سيف [الدين](4) قلاوون الالفى-نصف طيبه الاسم، عز الدين ايغان الركنى- نصف طيبه الاسم، الامير جمال الدين اقوش النجيبى-أم العجم (5) بكمالها، الأمير علم الدين سنجر الحلبى-بتان (6) بكمالها، جمال الدين اقوش المحمدى-نصف بورين، (101) الامير فخر الدين ألطنبا الحمصى-نصف بورين، الامير جمال الدين ايدغدى الحاجبى-ثلث جبله، صارم الدين صراغان-ثلث جبله (8)، الامير ناصر الدين القيمرى-نصف البرج (9) الاحمر، الامير بدر الدين بيليك الايدمرى-نصف تبرين (9_)، فخر الدين عثمان بن المغيث-ثلث جبله، الامير شمس الدين سلار البغدادى- نصف البرج الاحمر (11)، الامير سيف الدين ايتمش السعدى-نصف يما، شمس الدين سنقر السلحدار-نصف يما، الملك المجاهد بن (12) صاحب الموصل-نصف دنابه،
(2) ناحيه الشرقيه: كذا فى الأصل وكذلك فى م ف، أما فى شافع بن على، حسن المناقب السرّية (مخطوطة باريس رقم 1707) فورد الاسم «باقة الشرقية» ، انظر حاشية رقم 5 لبلوشيه فى P .O .XLL ص 140، وكذلك مقالة en Palestine"،Journal c'the Palestine Oriental Society،val .XIX (9391 - 04)،p 14 Abel،"La liste des donations de Baibars :
(3)
قلنسوه: فى الأصل «قلسوه» ؛ انظر Abel ص 41
(4)
أضيف ما بين الحاصرتين من م ف والمقريزى
(5)
أم العجم: كذا فى الأصل وفى م ف؛ فى Abel ص 41 «أم الفحم»
(6)
بتان: فى الأصل: «نتان» ، انظر Abel ص 41 - -بورين: فى الأصل «تورين» ؛ انظر Abel ص 41
(8)
الحاجبى-ثلث جبله: فى م ف «الحاجبى-نصف بيزين» جبله: كذا فى الأصل وفى م ف؛ فى Abel ص 41 «جلمة»
(9)
البرج: فى الأصل «المرج» ؛ انظر Abel ص 41
(9_) تبرين: فى م ف والمقريزى، السلوك، ج 1 ص 532 «بيزين»
(11)
البغدادى-نصف البرج لأحمر: فى م ف والمقريزى ص 533 «البغدادى-ثلث جبله، الأمير سيف الدين بلبان الزينى [الصالحى]-نصف البرج الأحمر»
(12)
بن: ابن--دنابه: فى الأصل «دبانه» ، انظر Abel ص 41.
الملك المظفر صاحب سنجار-نصف دنابه، الأمير ناصر الدين (1) محمد بن بركه خان- دير القصور (2) بكمالها، الامير عز الدين الافرم-نصف الشويكه، الامير سيف الدين كرمون اغا-نصف الشويكه، الامير بدر الدين الوزيرى-نصف طبرس (3)، الامير ركن الدين منكورس-نصف طبرس، الامير سيف الدين قشتمر العجمى-علار بكمالها، علا الدين كور قفجاق (5) -نصف عرعرا، الامير سيف الدين قفجق البغدادى- نصف عرعرا، الامير حسام الدين [بن](6) اطلس خان-سيدا بكمالها، علا الدين كمغدى (7) الظاهرى-الصفرا بكمالها، الامير سيف الدين كجك البغدادى-نصف فرعون، الامير علم الدين سنجر الازكشى-نصف فرعون، علم الدين سنجر طرطج الآمدى (9) -استانه بكمالها، الامير عز الدين الحموى الظاهرى-نصف ارتاح، الامير شمس الدين سنقر الألفى-نصف ارتاح، علا الدين طيبرس الظاهرى-نصف نما الغريبه، الامير علا الدين السكزى-نصف نما الغربيه (11)، الامير عز الدين ايبك الفخرى-القصير بكمالها، علم الدين سنجر الصيرمى (12) -اعناص بكمالها، الامير ركن الدين بيبرس المعزى-نصف قفين (13)، الامير شجاع الدين طغرل الشبلى- نصف كفر مراعى (14)، علا الدين كندغدى الحبيشى-نصف كفر مراعى،
(1) ناصر الدين: فى المقريزى ج 1 ص 533 «بدر الدين»
(2)
دير القصور: فى Abel ص 41 «دير الغصون»
(3)
طبرس: فى الأصل «طرس» ؛ انظر Abel ص 41
(5)
كور قفجاق: كور قيشاق، م ف
(6)
أضيف ما بين الحاصرتين من م ف والمقريزى ص 533 - -سيدا: فى الأصل «سبدا» ؛ انظر Abel ص 41
(7)
كمغدى: فى م ف والمقريزى «كندغدى»
(9)
الآمدى: فى المقريزى «الأسدى» --استانه: كذا فى الأصل، وفى م ف «اشتابه» ، وفى المقريزى، ص 533 «اقتابه» ، وفى Abel ص 41 «اكتابه»
(11)
نما الغربيه: كذا فى الأصل وم ف؛ بينما فى المقريزى ص 533 «باقة الغربية» ؛ انظر أيضا Abel ص 42 - -السكزى: فى م ف «الشكزى» ، وفى المقريزى ص 533 «التنكزى»
(12)
الصيرمى: الصيرفى، م ف--اعناص: كذا فى الأصل وم ف؛ فى المقريزى «أخصاص» ؛ انظر Abel ص ا 42
(13)
قفين: فى الأصل «فعين؟؟؟»
(14)
مراعى: كذا فى الأصل؛ وفى Abel ص 42 «راعى»
(102)
الامير شرف الدين عيسى الهكارى-نصف كسفا، الامير بها الدين يعقوبا الشهرزورى-نصف كسفا، جمال الدين موسى يغمور-نصف (2) رمكه، الامير علم الدين سنجر امير اخور-نصف حانوتا، الامير علم الدين سنجر الحلى-نصف رمكه (4)، سيف الدين بيدغان الركنى-افراديسا (4_) بكمالها، الامير عز الدين ايدمر الظاهرى-ثلث حله، الامير شمس الدين سنقر شاه-ثلث حله (5)، جمال الدين اقوش الرومى-ثلث حله (6)، الامير بدر الدين بكتاش الفخرى-ثلث جلجوليا، الامير علا الدين كشدغدى (7) الشمسى-ثلث جلجوليا، بدر الدين بكجا الرومى-ثلث جلجوليا.
ثم اشهد السلطان على نفسه الكريمه بدلك وكتب كتاب التمليك الشرعى الجامع بدلك، وفرقت النسخ لكل امير نسخه بما ملكه اياه. وأحسن السلطان الى القاضى شمس الدين بن خلكان واخلع عليه.
وفيها وردت الاخبار على السلطان ان هلاوون هلك فى سابع ربيع الاخر بمرض الصرع، وكان يعتريه فى كل يوم مرتين. وكان هلاكه ببلد مراغه، ونقل الى قلعه تلا ودفن بها، وبنى عليه قبه. وان التتار اجتمعوا على ولده أبغا، وأن بركه قصده وكسره. فعزم السلطان على التوجه الى العراق لاغتنام الفرصه فى هدا الوقت فلم يمكنه دلك. وورد الخبر ان الفرنج ربما لما بلغهم [فتوح السلطان] (16) قالوا:«نقصد الديار المصريه لنسترجع دلك منه» . فتأخر السلطان بهدا السبب عن قصده العراق وعاد الى الديار المصريه مويدا مجبورا محمودا مشكورا.
(2 و 4) رمكه: كذا فى الأصل وفى م ف؛ فى Abel ص 42 «بريكه»
(4_) افراديسا: كذا فى الأصل وفى م ف؛ فى Abel ص 42 «فرديسيا»
(5 و 6) حله: كذا فى الأصل وفى م ف: فى Abel ص 42 «حبلة»
(7)
كشدغدى: كشتدغدى، م ف-- بكجا: فى المقريزى ص 534 «بجكا»
(16)
ما بين الحاصرتين مذكور بالهامش
ولما كان يوم الخميس ثانى عشر شوال سلطن ولده ناصر الدين محمد بركه خان، ولقبه الملك السعيد. وركبه من القلعه، وحمل (103) بين يديه الغاشيه بنفسه راجلا والملك السعيد راكبا. ثم أنه نزل، وشق القاهره وقد زينت زينه عظيمه. ودخل من باب النصر وخرج من باب زويله، والامرا جميعهم مشاه بين يديه، والامير عز الدين الحلى راكبا (5) يحجبه، وكدلك الصاحب بها الدين بن حنا وقاضى القضاه راكبان قدامه، والامير بدر الدين بيسرى حامل الشتر، وكان يوما مشهودا.
وفيها قبض السلطان على الامير شمس الدين سنقر الاقرع؛ وسببه ان رسولا ورد من الملك بركه على السلطان فى شهر دى القعده، ومعه رجل ادعا (8) انه الملك الاشرف ابن الملك المظفر شهاب الدين غازى. فطلب من يشهد له بدلك، فشهد له الامير شمس الدين سنقر الاقرع. فكشف السلطان عن حقيقه الأمر فادا الامير شمس الدين كان سبب مجيه (11)، فانه نفّد خلفه واستدعاه من بلد بركه. فقبض عليه وعلى الاقرع وعلى سنقر الرومى فانه كان مخاويه.
وفيها صحّت الاخبار بهلاك هلاوون وجلوس ولده ابغا. وكان [ابغا] لما توفى هلاوون غايبا فى بلاد يا نغر (14) مقابل براق، فسيروا خلفه واجلسوه بوصيه من ابيه.
وكان لهلاوون سبع (15) عشر ولدا وهم: ابغا نوين الملك بعده، يشموط، قنشين، بكشى، آجاى، يستر، منكو تمر، قالودر (16)، ارغون، تغاى تمر، كيختوا، احمد اغا، قيدوا وهو الدى قتله قازان حسبما ياتى من ذكره، والباقى لم اقف على اسماهم (17).
(5) راكبا: راكب
(8)
ادعا: ادّعى
(11)
مجيه: مجيئه
(14)
يانغر: فى الأصل «بامعر؟؟؟» ؛ انظر حاشية رقم 1 لبلوشيه فى P .O .XLL ص 489
(15)
سبع: سبعة--قنشين، بكشى: كذا فى الأصل؛ يعنى بها «تبشين تكشى» ، انظر رشيد الدين فضل الله، جامع التواريخ (ط. باكو 1957) ج 3 ص 18، وحاشية رقم 2 لبلوشيه فى P .O .XLL ص 489
(16)
قالودر: كذا فى الأصل: يعنى بها «تكودار» ؛ انظر بلوشيه، نفس الحاشية--قيدوا: قيدو؛ يعنى بها «بيدوا» : انظر بلوشيه، نفس الحاشية، ورشيد الدين، جامع التواريخ، ج 3 ص 300
(17)
اسماهم: أسمائهم