الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فضيلة السواك عند القراءة
ولمسلم وأبي داود، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأحمد بن منيع عن
أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما - اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا، نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله في من عنده.
وروى عبد الرزاق في جامعه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
أنه حث الناس على السواك، وقال: إن الرجل إذا قام فصلى، دنا الملك
يستمع القرآن، فما يزال يدنو، حتى أنه ليضع فاه علي فيه، فما يلفظ من آية إلا وقعت في جوف الملك قال: فطيبوا ما هنالِك.
ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي.
أي فحكمه الرفع. والله أعلم.
قال المنذري: بإسناد جيد لا بأس به، فرفعناه عن علي رضي الله عنه.
أنه أمر بالسواك وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد إذ تسوك ثم قام يصلي، قام المَلَك خلفه، فيستمع لقراءته، فيدنو منه - أو بكلمة نحوها - حتى يضع فاه علي فيه، فما يخرج من فيه من شيء من القرآن، إلا صار في جوف الملك، فطَهِّروا أفواهكم للقرآن.
قال المنذري: وروى ابن ماجة بعضه موقوفاً، ولعله أشبه، انتهى.
ورواه أبو نعيم في الحلية، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: إن أفواهكم طرق القرآن، فطيبوها بالسواك.
قال العراقي في تخريجه للِإحياء: وكلاهما - أي المرفوع والموقوف -
ضعيف.
وروى ابن رجب من طريق علي بن أحمد الحمامي، عن الزهري قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تسوك أحدهم، ثم قام يقرأ، طاف به الملَك يستمع القرآن حتى جعل فاه على فيه، فلا تخرج آية من فيه إلا في الملَك، وإذا قام ولم يتسوك طاف به الملك ولم يجعل فاه على فيه.
وهذا مرسل جيد، يقوي المرفوع والموقوف، في أنه في حكم المرفوع.
والله أعلم.
ولأبي نعيم في الحلية، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل شيء شرفاً يتباهى به، وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن.
ولأحمد في المسند، والطبراني، والحاكم وقال: صحيح الإِسناد، وابن
حبان في صحيحه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله
صلى الله عليه وسلم أوصبني قال: عليك بتقوى الله فإنها رأس الأمر كله.
قلت: يا رسول الله زدني.
قال: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل، فإنه نور لك في الأرض
وفخر لك في السماء قلت: يا رسول الله زدني.
قال: عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك في أمر دينك. قلت: زدني.
قال: إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب، ويذهب بنور الوجه، قلت: زدني. قال: قل
الحق ولو كان مُرا، قلت: زدني.
قال: لا تخف في الله لومة لائم.
قلت: زدني: قال: ليحجزنك عن الناس ما تعلم من نفسك.
وللدارمي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: القرآن أحب إلى الله من السماوات والأرض، ومَنْ فيهن.
وروى الحافظ ابن رجب فى كتاب "الفردوس" من رواية شهر بن
حوشب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة يقرأ الله القرآن، فكأنهم لم يسمعوه، فيحفظه المؤمنون، وينساه المنافقون.
وللبيهقي في الشُعب عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد، وجلاؤها كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن
وقال الغزالي في كتاب فضل القرآن: وقال علي بن أبي طالب رضي الله
عنه: ثلاثة يزدن في الحفظ، ويذهبن البلغم: السواك، والصوم، وقراءة
القرآن.