الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ورواه عبد بن حميد، وأبو بكر الشافعي في الجزء السابع من
الغِيلَانِيَّات، عن ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسافروا بالقرآن إلى - أرض العدو، فإني أخاف أن ينالوا منه شيئاً.
وسيأتي في أحاديث جمع القرآن سر هذا الخوف.
رفع القرآن
ولابن عبد الحكم في كتاب (الفتوح) ، عن عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يرفع القرآن والذكر أو الركن.
شك ابن عبد الحكم.
وهو في الفردوس بنحوه من وجهين.
وللدارمي عن عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال: أكثروا
تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟.
قال: يسري عليه ليلاً، فيصبحون منه فقراء، وينسون قول لا إله
إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع عليهم
القول.
ورواه عنه عبد الرزاق عنه بنحوه.
وزاد: (ثم قرأ) : (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (86) .
ورواه الطبراني في الكبير - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير
شداد ابن معقل وهو ثقة - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
ليُنْزِعن هذا القرآن من بين أظهركم، قالوا: يا أبا عبد الرحمن ألسنا نقرأ
القرآن، وقد ثبتناه في مصاحفنا؟
قال: يسري على القرآن ليلاً، فلا يبقى في قلب عبد، ولا في مصحفه منه شيء، ويصبح الناس فقراء كالبهائم، ثم قرأ عبد الله:(وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (86) .
وهذا وإن كان موقوفاً، فمثله لا يقال من قبل الرأي.
ومثله ما روي الدارمي عنه أيضاً رضي الله عنه، أنه قال: ليسرين
على هذا القرآن ذات ليلة، فلا تترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد، إلا رفعت.
ومثله ما رواه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سيبلي القرآن في
صدور أقوام كما يبلى الثوب فيتهافت، يقرأونه لا يجدون له شهوة ولا لذة.
يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصروا قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا قالوا سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله
شيئاً.
وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه مُطَوَّلاً، وعن ابن عمر
رضي الله عنهما مختصراً وقال: حديث حسن - وهذا لفظ أبي هريرة - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج في آخر الزمان رجال يَخْتِلُون الدنيا بالدين، يلبسون جلود الضان من اللين، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله عز وجل: أبي يفترون، أم في يجترؤون. فبى حلفت لأبعثن على أولئك فتنة تدع الحليم حيران.
وروى مسلم والترمذي وابن ماجه، عن أبي مالك الأشعري رضي الله
عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القرآن حجة لك أو عليك.