الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نقط المصحف وشكله
وروى ابن أبي داود في كتاب "المصاحف" عن شعبة، عن محمد بن
سيف قال: سألت الحسن عن الخط ينقط بالعربية؟.
قال: لا بأس به؟
أما بلغك كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن تَفَقَّهوا في الدين.
وأحسنوا عبارة الرؤيا وتعلموا العربية.
ورواه عبد الرزاق في مصنفه: عن عبد الله بن كثير، عن شعبة.
أخبرني محمد بن سيف أبو رجاء، قال: سألت الحسن عن المصحف ينْقَطُ
بالعربية؟.
قال: لا بأس به، أما بلغك كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
فذكره، ثم قال: وسألت ابن سيرين فقال: أخشى أن يُزاد في
الحروف.
وفي "أخبار النحوين" لأبي طاهر عبد الواحد بن أبي هاشم المقرىء.
عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: لأن أقرأ وأنقط، أحب إليّ من أقرأ
وألحن.
قال: وقال عمر رضي الله عنه: من قرأ القرآن فأعربه، فمات، كان
له عند الله يوم القيامة كأجر شهيد.
وروى أبو عبيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: أعربوا القرآن.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: أعربوا القرآن فإنه عربي.
وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: لأن أعرب آية من
القرآن، أحب إليَّ من أحفظ آية.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: تعلموا إعراب القرآن.
كما تَعَلَّمون حفظه.
وعن أبي رضي الله عنه مثل ذلك.
وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: تعلموا اللحن والفرائض
والسنن، كما تَعَلَّمون القرآن.
وعن الوليد بن محمد بن بن زيد قال: سمعت أبا جعفر يقول: قال
رسول الله تَعَلَّمون: أعربوا الكلام كما تعربون القرآن.
وعن أبي رجاء محمد بن سيف قال: قلت للحسن: ما تقول فيمن
تعلم العربية، أيخاف أن يكون ذلك يزيد في الهجاء؟ فقال: لا بأس به،
قال عمر ابن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين، والتفهم في العربية، وحسن
العبادة.
وعن يحيى بن عتيق قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، الرجل
يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق، ويقيم بها قراءته؟.
فقال: حسن يا ابن أخي فتعلمها فإن الرجل يقرأ الآية بوجهها فيهلك.
وعن خليل البصري قال: لما ورد علينا سلمان رضي الله عنه أتيناه
نستقرئه القرآن، فقال: إن القرآن عربي، فاستقرئه رجلًا عربياً، قال: فكان زيد بن صوجان يقرئنا، ويأخذ عليه سلمان رضي الله عنه، فإذا أخطأ ميَّز عليه وإذا أصاب قال: أيم الله.
أخرج هذا كله أبو عبيد في الفضائل.
وروى الكلاباذي في أواخر شرحه لمعاني الأخبار، بسنده عن ابن
عمر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن، فأعرب في قراءته كان له بكل حرف عشرون حسنة، ومن قرأ بغير إعراب، كان له بكل حرف عشر حسنات.
وأسند - أيضاً - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للهِ مَلَكا، فإذا قرأ العبد القرآن، فلم يقرأ مُقَوَّما، قَوَّمه المَلَكُ فرفعه مُقَوَّماً.