الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في كتابه، "الوقف والابتداء" فعد إلى (الضالين) .
وأسند ذلك عن أم سلمة رضي الله عنها من طريق ابن جريج.
وزاد بعد قوله: "الضالين " يقطع قراءته حرفاً حرفاً، ويمد حتى بلغ
سبعاً.
الدليل على أن البسملة آية من الفاتحة
وذكر الحديث عن أم سلمة رضي الله عنها ابنُ خزيمةَ في صحيحه
ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة أول الفاتحة " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " فعدها آية. "الحمد لله رب العالمين" آيتين.
"الرحمن الرحيم" ثلاث آيات "مالك يوم الدين" أربع آيات.
وقال: هكذا (إيَّاكَ نعبدُ وإيَّاكَ نستعين)
وجمع خمس أصابعه.
فقد تبين أن العدد كان بالأصابع، زيادة على الوقف.
ورواه - أيضاً - البيهقي، والطحاوي.
وأسند أبو عمرو الداني في كتابه "البيان في عدد آي القرآن" مستدلًا
على العدِّ فيَ الصلاة باليسار، عن أم سلمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يُعُدُّ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - آية فاصلة - الحمد لله رب العالمين.
الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.
وكذلك كان يقرؤها: (إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط
المستقيم) ، إلى آخرها سبع، وعقد بيده اليسرى، وجمع كفيه.
وروى أبو داود، وابن خزيمة، والدارقطنى وقال: رجال إسناده كلهم
ثقات وهو إسناد صحيح، والحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط
الشيخين: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يُقَطِّع قراءته آية، آية.
وفي رواية: يُقَطِّع قراءته: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد لله رب
العالمين، الرحمن الرحيم، مالكِ يوم الدين.
(وكذلك كان يقرؤها: إياك نعبدُ وإياكَ نَسْتَعِينُ) .
وروى الداني في بيانه من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن أبي
مليكة، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل في رسول الله صلى الله عليه وسلم -
فقرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحمد للهِ رب العالمين، إلي آخرها سبع يا أم
سلمة.
وروى عبد الرزاق في جامعه، وأبو عبيد في الفضائل، عن ابن جريج
(قال) : أخبرني أبي، أن سعيد بن جبير رضي الله عنه أخبره أن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: "ولقد آتيناك سبعاً من المثاني" أم القرآن.
وقرأها علي كما قرأتها عليك، ثم قال:" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " الآية
السابعة، قال ابن عباس: وقد أخرجها الله لكم، فما أخرجها لأحد
قبلكم.
قال عبد الرزاق: قرأها علينا ابن جريج: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
آية. الحمد لله رب العالمين، آية. الرحمن الرحيم، آية. مالك يوم الدين.
آية. إياك نعبد وإياك نستعين، آية. اهدنا الصراط المستقيم، آية. صراط
الذين أنعمت عليهم، إلى آخرها.
زاد أبو عبيد قال: فقلت لأبي: فأخبرك سعيد أن ابن عباس رضي الله
عنهما قال له: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " آية من القرآن؟.
قال: نعم.
وروى ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، عن ابن عباس رضي الله
عنهما في قوله تعالى: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني) قال: هي فاتحة
الكتاب. قيل: فأين السابعة؟.
قال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قال النووي في شرح المهذب: وفي سنن البيهقي عن علي، وأبي
هريرة وابن عباس وغيرهم، رضي الله عنهم: أن الفاتحة هي السبع المثاني.
وهي سبع آيات، وأن البسملة هي الآية السابعة.
وفي سنن الدارقطنى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: إذا قرأتم الحمد، فاقرأوا
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، إنها أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني.
و" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "، إحدى آياتها.
قال الدارقطني: رجال إسناده كُلهم ثقات، وروى موقوفاً.
وفي سنن الدارقطني - أيضاً - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبريدة رضي الله عنه:
بأي شيء تستفتح القرآن، إذا افتتحت الصلاة؟.
قال: قلت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، (قال: هي هي، ثم خرج.
وروى النسائي في سننه، وابن خزيمة في صحيحه، عن نعيم بن عبد
الله المُجْمِر قال: صليت وراء أبي هريرة رضي الله عنه فقرأ: بسم الله
الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن، حتى إذا بلغ (ولا الضالين) قال: آمين.
قال الناس: آمين، ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في
الاثنين قال: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم: والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم
صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال النووي: ورواه (أبو حاتم) ابن حبان في صحيحه.
والدارقطني في سننه وقال: هذا حديث صحيح (ورواته كلهم ثقات) .
(ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيح، وقال،: على شرط البخاري
ومسلم. واستدل به الحافظ والبيهقي في كتاب "الخلافيات" ثم قال: ورواة
هذا الحديث كلهم ثقات، مُجْمَع على عدالتهم، محتج بهم في الصحيح.
ورواه الدارقطني عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس، افتتح ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أمَّ الناس، قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وفي رواية: جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قال أبو هريرة: وهي آية من كتاب الله، أقرأوا إن شئتم فاتحة
الكتاب، فإنها الآية السابعة.
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ولأمر قال الدارقطني: رجال إسناده كلهم ثقات.
وروى الدارقطني في السنن، والحاكم في الستدرك وقال: هذا إسناد
صحيح وليس له علة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وفي رواية الدارقطني - قال: إسنادها صحيح، ليس في روايته
مجروح -: أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وفي رواية أخرى رواها الترمذي والدارقطني: كان النبي يفتتح
الصلاة ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وروى الدارقطني بسند - قال: رواته كلهم ثقات - عن عبد خير قال:
سئل عليَّ رضي الله عنه، عن السبع المثاني فقال: الحمد للهِ رب العالمين.
فقيل: إنما هي ست آيات، فقال: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ آية.
ولصاحب الفردوس عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، سبحت معه الجبال، إلا أنه لا يسمع ذلك منها.
ولأبي عبيد عن سعيد بن المسيب: أنَ كِتابَ النبي صلى الله عليه وسلم أتى قيصر فقرأه، فقال: إن هذا الكتاب لم أره بعد سليمان بن داود: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وروى أبو عبيد عَدَّها آيةً من الفاتحة، عن محمد بن كعب القرظي
وغيره.
وروى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.