الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وله عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه قال: رحم الله أبا بكر.
كان أول من جمع القرآن.
وروى الداني عن ابن وهب، عن مالك رحمه الله، أنه قال: إنما
ألف القرآن على ما كانوا يسمعون من قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تأييد الناس عثمان في حرق الصحف
وعن سويد بن غَفَلة قال: قال لي علي رضي الله عنه: لو وُلِّيت
لفعلت في المصاحف الذي فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وروى أبو عبيد، وأبو بكر بن أبي داود في كتاب المصاحف، عن سويد
بن غفلة الجعفي، قال: قال علي رضي الله عنه في المصاحف - وفي رواية:
حين حرق عثمان رضي الله عنه المصاحف -: لو لم يصنعه عثمان رضي الله
عنه لصنعته.
وفي رواية: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: يا أيها
الناس لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيراً - أو قولوا له خيراً - في
المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا
عن ملأ منا جميعا
، فقال: ما تقولون في هنه القراءة، فقد بلغني أن بعضهم
يقول: إن قراءتى خير من قراءتك وهذا يكاد أن يكون كفرا.
قلنا: فما ترى؟.
قال: أرى أن نجمع الناس على مصحف واحد، فلا تكون فرقة.
ولا يكون اختلاف.
قلنا: فنعم ما رأيت.
قال: فقيل: أي الناس أفصح، وأي الناس أقرأ؟.
قالوا: أفصح سعيد ابن العاص، وأقرؤهم زيد بن ثابت، فقال: ليكتب أحدهما، ويملي الآخر، ففعلا وجمع الناس على مصحف واحد.
قال علي رضي الله عنه: والله لو وليت لفعلت الذي فعل.
ورواه من طريق مصعب بن سعد، وقال في آخره: فما رأيت أحدا
عاب ذلك عليه.
وقال النووي في التبيان: وكان فعله - أي عثمان رضي الله عنه أي
الذي ذكر في جمع المصحف، وإتلاف ما سواه - باتفاق منه ومن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه، وسائر الصحابة رضي الله عنهم وغيرهم.
وإنما لم يجمعه صلى الله عليه وسلم (في مصحف واحد) ، لما كان يتوقع من زيادة، أو نسخ بعض المتلو، ولم يزل ذلك التوقع إلى وفاته صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن أبي داود - أيضاً - عن أبي المحياة عن بعض آل طلحة بن
مصرف قال: دفن عثمان المصاحف بين القبر والمنبر.
وروى ابن أبي داود، وأبو بكر بن أبي شيبة، عن عبد خير، أنه قال:
قال علي رضي الله عنه: يرحم الله أبا بكر، هو أول من جمع ما بين
اللوحين.
وفي السنن الكبرى للبيهقي عن علي رضي الله عنه قال: اختلف
الناس في القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه، فجعل الرجل يقول
للرجل: قراءتي خير من قراءتك فبلغ ذلك عثمان رضي الله عنه، فجمع
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الناس قد اختلفوا اليوم في القراءة وأنتم بين ظهرانيهم، فقد رأيت أن أجمعهم على قراءة واحدة، قال: فاجتمع رأينا مع رأيه على ذلك.
قال: وقال علي رضي الله عنه: لو وليت مثل هذا الذي ولى، لصنعت
مثل الذي صنع.
وفي رواية: يرحم الله عثمان، لو كنت أنا لصنعت في المصاحف ما
صنع عثمان رضي الله عنه.
أخرجه البيهقي في المدخل.
وروى الداني، وأبو عبيد، وابن أبي داود، عن مصعب بن سعد -
يعني: ابن أبي وقاص - قال: أدركت الناس - قال ابن أبي داود -: متوافرين -
حين شقق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك.
أو قال: لم يعب ذلك أحد.