الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وفي رواية: إنما أخاف عليكم رجلين: رجل يتأول القرآن على غير
تأويله ورجل ينافس الملك أخيه.
وروى عن معاذ نحوه موقوفاً عليه. ومرفوعاً من وجوه، غير وجه.
وعن أبي الدرداء، وسلمان، رضي الله عنهما.
وروى عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً.
وفي بعض رواياتهم: وأباحوا النفاق بالقرآن.
فإن للقرآن مناراً كمنار الطريق.
ولأحمد. عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هلاك أمتي في الكتاب واللين. قالوا: يا رسول الله، ما الكتاب واللين؟
قال: يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما أنزل الله (عز
وجل) ويحبون اللين، فيدعون الجماعات والجمع.
حكم أخذ الأجرة على تعليم القرآن
ولأبي عبيد في الفضائل، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: تعلموا القرآن، واسألوا الله به، قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة نفر: رجل يباهى به. ورجل يستأكل به، ورجل يقرؤه لله تعالى.
وله عن عبادة بن الصامت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم عليه مهاجر، دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن، فدفع إلي رجلا، فكنت أقرئه القرآن، فأهدي الي قوساً، فأخبرت بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: جمرة بين كتفيك تقلَّدتها.
وله عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن ابَي بن كعب رضي الله عنه -
أقرأ رجلا من أهل اليمن سورة، فرأى عنده قوساً، فقال:
بعنيها. فقال: بل هي لك. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فقال: إن كنت تريد أن تقلَّد قوساً من نار فخذها.
وفي رواية: لو تقوستها، لتقوست قوساً من نار.
وفي رواية: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي رضي الله عنه: ألم أنهك عن فلان، فاردد القوس عليه، قال: فرددتها عليه.
وزاد في هذه الرواية عن أبي رضي الله عنه، أنه قال: كنت أختلف
إلى رجل مكفوف أقرئه القرآن، فكنت إذا أقرأته، دعا لي بطعام فأكلت منه، فحاك في نفسي منه شيء، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقلت: يا رسول الله، إني أتاني فلان ابن فلان، فأقرئه القرآن، فيدعو لي بطعام، لا آكل مثله بالمدينة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان ذلك الطعام طعامه وطعام أهله
الذين يأكلون فكل، وإن كان طعاماً يتحفك به، فلا تأكل.
قال: فأتيته نحواً مما كنت آتيه، فلما فرغ قال: يا جارية هلمي طعام أخي فقلت له: أهذا طعامك وطعام أهلك الذي تأكل ويأكلون، فقال: لا، ولكني أتحفك به.
قال: قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهاني عنه.