الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المشتبه المقلوب
قوله:
940 -
وَلَهُمُ المُشْتَبَهُ المَقْلُوْبُ
…
صَنَّفَ فِيْهِ الحَافِظُ الخَطِيْبُ
941 -
كابْنِ يَزِيْدَ الاسْوَدِ الرَّبَّانِيْ
…
وَكَابْنِ الاسْوَدِ يَزِيْدَ اثْنَان
الشرح: هذا النوع في المتشابهين في الاسم واسم الأب المتمايزين في التقديم والتأخير فيقع الاشتباه فيه ذهناً لا خَطًّا، وذلك أن يكون اسم أحد الراويين كاسم أبي الآخر خطاً ولفظاً، واسم الآخر كاسم أبي الأول، فينقلب على بعض أهل الحديث، كما انقلب على البُخاري ترجمة مسلم بن الوليد المدني، فجعله الوليد بن مسلم [167 - أ] كالوليد بن مسلم الدمشقي المشهور، وخطأه ابن أبي حاتم في كتابه الذي صنفه في خطأ البخاري في «تاريخه» حكاه عن أبيه، وصنف فيه الخطيب «رافع الارتياب عن المقلوب من الأسماء والأنساب» .
مثاله: الأسود بن يزيد، ويزيد بن الأسود، فالأول النخعي المشهور، وخال إبراهيم النخعي، من كبار التابعين وعلمائهم، حديثه في الستة.
والثاني: يزيد بن الأسود الخزاعي، له صحبة، وله في السنن حديث واحد.
ويزيد بن الأسود الجُرَشي، تابعي مخضرم، يكنى أبا الأسود، سكن
الشام، واستسقوا به فَسُقوا في الوقت، حتى كادوا لا يبلغون منازلهم.
فقوله: «الرباني» هو العالم العامل المعلم.
وقال في «الصِّحَاح» : المتأله والعارف بالله.
وكان الأسود يصلي كل يوم سبعمائة ركعة، وسافر ثمانين حجة وعمرة من الكوفة لم يجمع بينهما.
وقوله: «اثنان» يُريد أن يزيد اثنان، كما قررنا.