الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في هذا وبعضها نزل في ذاك، أو أنها نزلت فيهما معًا في وقت واحد، ومرَّ الحديث في الطب (1).
2 - بَابُ تَعْلِيمِ الفَرَائِضِ
وَقَال عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: "تَعَلَّمُوا قَبْلَ الظَّانِّينَ" يَعْنِي: الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِالظَّنِّ".
(باب: تعليم الفرائض) أي: بيان الحث على تعليمها لخبر التّرمذيّ وغيره: "تعلموا الفرائض وعلموها النَّاس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض حتّى يختلف اثنان في الفريضة فلا يجدان من يفصل بينهما"(2) لكن تركه البخاريّ لأنه ليس على شرطه واكتفى بأثر عقبة:
(1) سبق برقم (5676) كتاب: المرضى، باب: وضوء العائد للمريض.
(2)
انظر: "سنن الترمذي"(2091) كتاب: الفرائض، باب: ما جاء في تعليم الفرائض.
وقال: هذا حديث فيه اضطراب، وروى أبو أُسامة هذا الحديث عن عوف عن رجلٍ عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَنَا بذلك الحسين بن حريث أَخْبَرَنَا أبو أُسامة عن عوف بهذا بمعناه، ومحمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره.
ورواه النَّسائيُّ في "الكبرى" 4/ 63 (6355) كتاب: الفرائض، باب: الأمر بتعليم الفرائض. والحاكم 4/ 333 كتاب: الفرائض، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله علة عن أبي بكر بن إسحاق عن بشر بن موسى عن هوذة بن حليفة عن عوف. ووافقه في تصحيحه الذهبي وقال: كذا رواه النضر بن شميل، وقال هوذة عن عوف عن رجلٍ عن سليمان بن جابر.
وقد ضعفه الألباني في "ضعيف التّرمذي".