الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3 - آداب اللقاء
- البدء بالسلام:
1 -
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حَقّ المُسْلِمِ عَلَىَ المُسْلِمِ سِتّ» ، قِيلَ: مَا هُنّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِد اللهَ فَسَمّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتّبِعْهُ» . أخرجه مسلم (1).
2 -
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ» . أخرجه مسلم (2).
- المصافحة عند اللقاء:
عَنْ البَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَاّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا» . أخرجه أبو داود والترمذي (3).
- عدم مصافحة المرأة التي لا تحل له:
1 -
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ فِي قِصَّةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ: لا وَاللهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَ امْرَأةٍ قَطُّ. متفق عليه (4).
2 -
وَعَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ رضي الله عنها قَالتْ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ؛
(1) أخرجه مسلم برقم (2162).
(2)
أخرجه مسلم برقم (54).
(3)
صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (5212) ، وأخرجه الترمذي برقم (2727).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5288) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1866).
فَلَقَّنَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ. قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ أَنْفُسِنَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنَا؟ قَالَ:«إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لاِمْرَأَةٍ قَوْلِي لِمائَةِ امْرَأَةٍ» . أخرجه أحمد والنسائي (1).
- عدم النظر إلى المرأة التي لا تحل له:
1 -
قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30)} [النور:30].
2 -
وَعَن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ الفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَتْهُ امْرَأةٌ مِنْ خَثْعَمَ تَسْتَفْتِيهِ، فَجَعَلَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْرِفُ وَجْهَ الفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الآْخَرِ. متفق عليه (2).
- عدم نظر المرأة إلى الرجال الأجانب:
1 -
قال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31].
2 -
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ، فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرْنَا بالحِجَاب فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم:«احْتَجِبَا مِنْهُ» . فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا؟ فَقَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ» . أخرجه أبو داود والترمذي (3).
- عدم الخلوة بالمرأة التي لا تحل له:
1 -
عَنِ ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ يَقُولُ: «لا
(1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (27006) ، وهذا لفظه، وأخرجه النسائي برقم (4181).
(2)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1513) ، ومسلم برقم (1334) ، واللفظ له.
(3)
حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (4112) ، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (2778).
يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأةٍ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلا تُسَافِرِ المَرْأةُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ». فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأتِي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وَإِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، قال:«انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأتِكَ» . متفق عليه (1).
2 -
وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا» . أخرجه أحمد والترمذي (2).
- القيام للقادم إكراماً له:
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ رضي الله عنه قَالَ: نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ ابْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إلَى سَعْدٍ. فَأَتَاهُ عَلَى حِمَارٍ. فَلَمّا دَنَا قَرِيباً مِنَ المَسْجِدِ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِلأَنْصَارِ:«قُومُوا إِلَى سَيّدِكُمْ» (أَوْ خَيْرِكُمْ). متفق عليه (3).
- عدم الانحناء أو السجود عند اللقاء:
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: «لَا» قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبلُهُ؟ قَالَ: «لَا» قَالَ: أَفَيَأْخُذ بيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» . أخرجه الترمذي وابن ماجه (4).
- طلاقة الوجه عند اللقاء:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ» . أخرجه مسلم (5).
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1862) ، ومسلم برقم (1341) ، واللفظ له.
(2)
صحيح/ أخرجه أحمد برقم (114) ، وهذا لفظه، وأخرجه الترمذي برقم (2165).
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3043) ، ومسلم برقم (1768) ، واللفظ له.
(4)
حسن/ أخرجه الترمذي برقم (2728) ، وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (3702).
(5)
أخرجه مسلم برقم (2626).