الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
10 - آداب قضاء الحاجة
- فضل الطهارة:
1 -
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)} [البقرة:222].
2 -
وعَنْ أَبِى مَالِكٍ الأَشْعَرِىِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ» . رواه مسلم (1).
- اجتناب الأماكن الجالبة للعن الناس:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: «اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ» . قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: «الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أوْ فِي ظِلِّهِمْ» .. أخرجه مسلم (2).
- عدم البول في الماء الراكد:
1 -
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أنَّهُ نَهَى أنْ يُبَالَ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ. أخرجه مسلم (3).
2 -
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال:«لا يَبُولَنَّ أحَدُكُمْ فِي المَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» . أخرجه مسلم (4).
- الاستتار عند قضاء الحاجة:
عَنْ المُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه قال: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَقَالَ:
(1) أخرجه مسلم برقم (223).
(2)
أخرجه مسلم برقم (469).
(3)
أخرجه مسلم برقم (281).
(4)
أخرجه مسلم برقم (282).
«يَا مُغِيرَةُ، خُذِ الإدَاوَةَ» . فَأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ. متفق عليه (1).
- البعد عن الناس عند قضاء الحاجة:
1 -
عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبي قُرَادٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الخَلَاءِ وَكَانَ إِذا أَرَادَ الحَاجَةَ أَبْعَدَ. أخرجه أحمد والنسائي (2).
2 -
وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، أتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَيَغْسِلُ بِهِ. متفق عليه (3).
- ما يقول عند دخول الخلاء:
عَنْ أنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا دَخَلَ الخَلاءَ قَالَ: «اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ» . متفق عليه (4).
- ما يقول عند الخروج من الخلاء:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا خَرَجَ مِنَ الخَلَاءِ قَالَ: «غُفْرَانَكَ» . أخرجه أبو داود والترمذي (5).
- عدم استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة:
عَنْ أبِي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذَا أتَيْتُمُ الغَائِطَ، فَلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أوْ غَرِّبُوا» . قال أبُو أيُّوبَ:
فَقَدِمْنَا الشَّامَ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ القِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (363) ، واللفظ له، ومسلم برقم (274).
(2)
صحيح/ أخرجه أحمد برقم (15746) ، وأخرجه النسائي برقم (16) ، وهذا لفظه.
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (267) ، واللفظ له، ومسلم برقم (271).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (142) ، واللفظ له، ومسلم برقم (375).
(5)
صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (30) ، وأخرجه الترمذي برقم (7) ، وهذا لفظه.
تَعَالَى. متفق عليه (1).
- البول قاعداً:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: مَنْ حَدَّثكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ قَائِماً فَلَا تُصَدِّقُوهُ مَا كَانَ يَبُولُ إِلَاّ جَالِساً. أخرجه الترمذي والنسائي (2).
- البول قائماً إن أمن التلوث والنظر إليه:
عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَأيْتُنِي أنَا وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَتَمَاشَى، فَأتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ خَلْفَ حَائِطٍ، فَقَامَ كَمَا يَقُومُ أحَدُكُمْ، فَبَالَ فَانْتَبَذْتُ مِنْهُ، فَأشَارَ إلَيَّ فَجِئْتُهُ، فَقُمْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ حَتَّى فَرَغَ. متفق عليه (3).
- عدم استخدام اليد اليمنى حال قضاء الحاجة:
عَنْ أبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إذَا بَالَ أحَدُكُمْ فَلا يَأْخُذَنَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ، وَلا يَتَنَفَّسْ فِي الإنَاءِ» . متفق عليه (4).
- عدم الاستجمار بالعظم والروث:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِدَاوَةً لِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يَتْبَعُهُ بِهَا، فَقال:«مَنْ هَذَا» . فَقال: أنَا أبُو هُرَيْرَةَ، فَقال:«ابْغِنِي أحْجَاراً أسْتَنْفِضْ بِهَا، وَلا تَأْتِنِي بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ» . فَأتَيْتُهُ بِأحْجَارٍ أحْمِلُهَا فِي طَرَفِ ثَوْبِي، حَتَّى وَضَعْتُهَا إِلَى جَنْبِهِ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، حَتَّى إِذَا
فَرَغَ مَشَيْتُ، فَقُلْتُ: مَا بَالُ العَظْمِ وَالرَّوْثَةِ؟ قال: «هُمَا مِنْ طَعَامِ الجِنِّ، وَإِنَّهُ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (394) ، واللفظ له، ومسلم برقم (264).
(2)
صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (12) ، وأخرجه النسائي برقم (29) ، وهذا لفظه.
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (225) ، واللفظ له، ومسلم برقم (273).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (154) ، واللفظ له، ومسلم برقم (267).
أتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ، وَنِعْمَ الجِنُّ، فَسَألُونِي الزَّادَ، فَدَعَوْتُ اللهَ لَهُمْ أنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَاماً». أخرجه البخاري (1).
- الاستجمار وتراً وأقله ثلاث مسحات:
عَنْ سَلْمَانَ رضي الله عنه قال: قال لَنَا المُشْرِكُونَ: إِنِّي أرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ، حَتَّى يُعَلِّمَكُمُ الخِرَاءَةَ، فَقَالَ: أجَلْ، إِنَّهُ نَهَانَا أنْ يَسْتَنْجِيَ أحَدُنَا بِيَمِينِهِ، أوْ يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالعِظَامِ، وَقَالَ:«لا يَسْتَنْجِي أحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلاثَةِ أحْجَارٍ» . أخرجه مسلم (2).
- عدم السلام والرد حال قضاء الحاجة:
عَنْ أبِي الجُهَيْم الأنْصَارِيّ رضي الله عنه قَالَ: أقْبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، حَتَّى أقْبَلَ عَلَى الجِدَارِ، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ رَدَّ عليه السلام. متفق عليه (3).
- الوضوء وصلاة ركعتين بعده:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ:«يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ» . قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلاً أَرْجَى عِنْدِي: أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُوراً، فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلَاّ صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. متفق
عليه (4).
(1) أخرجه البخاري برقم (3860).
(2)
أخرجه مسلم برقم (262).
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (337) ، واللفظ له، ومسلم برقم (369).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1149) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2458).