الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
21 - آداب الجوار
- فضل الجار الصالح:
1 -
عَنْ أنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِجَارِهِ (أوْ قال لأَخِيهِ) مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» . متفق عليه (1).
2 -
وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأَصْحَاب عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ» . أخرجه الترمذي (2).
- حق الجار:
1 -
2 -
وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ» . متفق عليه (3).
- إكرام الجار والإحسان إليه:
1 -
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ
وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (13) ، ومسلم برقم (45) ، واللفظ له.
(2)
صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (1944).
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6014) ، واللفظ له، ومسلم برقم (2624).
فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ». متفق عليه (1).
2 -
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ» . أخرجه مسلم (2).
- تقديم الجار الملاصق على غيره في الإحسان:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أيِّهِمَا أهْدِي؟ قال:«إِلَى أقْرَبِهِمَا مِنْكِ باباً» . أخرجه البخاري (3).
- عدم منع الجار جاره من الانتفاع بجداره:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا يَمْنَعْ جَارٌ جَارَهُ أنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ» . متفق عليه (4).
- عدم أذى الجار بقول أو فعل:
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ» . متفق عليه (5).
- أعظم أذى الجار:
عَنْ ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟ قَالَ: «أَنْ تَجْعَلَ للهِ نِدّاً وَهُوَ خَلَقَكَ» قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟
قَالَ: «وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ» . قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «أَنْ تُزَانِيَ
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6018) ، ومسلم برقم (47) ، واللفظ له.
(2)
أخرجه مسلم برقم (2625).
(3)
أخرجه البخاري برقم (2259).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2463) ، واللفظ له، ومسلم برقم (1609).
(5)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6018) ، ومسلم برقم (47).
حَلِيلَةَ جَارِكَ». متفق عليه (1).
- إثم من لا يأمن جاره بوائقه:
1 -
عَنْ أبِي شُرَيْحٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ» . قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ» . أخرجه البخاري (2).
2 -
وَعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» . أخرجه مسلم (3).
- ماذا يفعل من آذاه جاره:
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يَشْكُو جَارَهُ فَقَالَ: «اذهَبْ فَاصْبرْ» فَأَتَاهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلَاثاً فَقَالَ: «اذهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ» فَطَرَحَ مَتَاعَهُ فِي الطَّرِيقِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَيُخْبرُهُمْ خَبَرَهُ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْعَنُونَهُ فَعَلَ اللهُ بهِ وَفَعَلَ وَفَعَلَ، فَجَاءَ إِلَيْهِ جَارُهُ فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ لَا تَرَى مِنِّي شَيْئاً تَكْرَهُهُ. أخرجه أبو داود (4).
- عدم الظن السيء:
1 -
قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا
فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)} [الحُجُرات:12].
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (4477) ، واللفظ له، ومسلم برقم (86).
(2)
أخرجه البخاري برقم (6016).
(3)
أخرجه مسلم برقم (46).
(4)
صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (5153).
2 -
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا، عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً» . متفق عليه (1).
- ما يجوز من الظن:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا أظُنُّ فُلاناً وَفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئاً» . قال اللَّيْثُ: كَانَا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقِينَ. أخرجه البخاري (2).
- اختيار الجار قبل الدار:
1 -
قال الله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)} [التحريم:11].
2 -
وَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، في حديث الهجرة -وفيه-: فَقالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أيُّ بُيُوتِ أهْلِنَا أقْرَبُ» . فَقَالَ أبُو أيُّوبَ: أنَا يَا نَبِيَّ اللهِ، هَذِهِ دَارِي وَهَذَا بَابِي، قَالَ:«فَانْطَلِقْ فَهَيِّئْ لَنَا مَقِيلاً» . قَالَ: قُومَا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ. أخرجه البخاري (3).
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6064) ، ومسلم برقم (2563) ، واللفظ له.
(2)
أخرجه البخاري برقم (6067).
(3)
أخرجه البخاري برقم (3911).