الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
9 - ما يكره في الصلاة
- ما يكره في الصلاة:
يكره للمصلي أثناء الصلاة ما يلي:
التفات المصلي إلا لحاجة كخوف ونحوه.
العبث بالثوب أو البدن أو التراب من غير حاجة .. تغطية وجهه .. اللثام على فمه وأنفه.
ويكره نقر الصلاة كنقرة الديك، وإقعاء كإقعاء الكلب، والتفات كالتفات الثعلب.
ويكره التخصر، وهو أن يضع يده على خاصرته، والسدل، وهو إرسال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه، وافتراش ذراعيه في السجود، وتشبيك الأصابع، وكف الشعر والثوب من غير حاجة.
ويكره فعل ما ينافي الخشوع في الصلاة كالعبث باللحية، وفرقعة الأصابع، والعبث بالساعة، أو الغترة، أو العمامة ونحو ذلك.
ويكره دخوله في الصلاة بما يشغله عن الخشوع كاحتباس البول، أو الغائط، أو الريح، أو حال الجوع، أو العطش، أو بحضرة طعام يشتهيه وهو قادر على تناوله، أو عنده أو أمامه أو معه ما يلهيه عن الخشوع في الصلاة.
- حكم صلاة محتبس البول أو الغائط أو الريح:
الأفضل للحاقن والحاقب ومحتبس الريح أن يحدث ثم يتوضأ، ليصلي مطمئناً، فإن عدم الماء أحدث وتيمم وصلى، وذلك أخشع له، فإن صلى
بحاله فصلاته صحيحة مع الكراهة.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا صَلاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلا هُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ» . أخرجه مسلم (1).
- حكم الصلاة بحضرة الطعام:
1 -
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إذَا وُضِعَ عَشَاءُ أحَدِكُمْ، وَأقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَابْدَؤوا بِالعَشَاءِ، وَلا يَعْجَلْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ» . متفق عليه (2).
2 -
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إذَا كَانَ أحَدُكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَلا يَعْجَلْ، حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ، وَإنْ أقِيمَتِ الصَّلاةُ» . متفق عليه (3).
- حكم الصلاة في ثوب يشغل المصلي:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ أعْلامٍ، فَنَظَرَ إِلَى عَلَمِهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قال:«اذْهَبُوا بِهَذِهِ الخَمِيصَةِ إِلَى أبِي جَهْمِ ابْنِ حُذَيْفَةَ، وَائْتُونِي بِأنْبِجَانِيِّهِ، فَإِنَّهَا ألْهَتْنِي آنِفاً فِي صَلاتِي» . متفق عليه (4).
- حكم الالتفات في الصلاة:
الالتفات في الصلاة اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.
(1) أخرجه مسلم برقم (560).
(2)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (673) ، واللفظ له، ومسلم برقم (559).
(3)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (674) ، واللفظ له، ومسلم برقم (559).
(4)
متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (373) ، ومسلم برقم (556)، واللفظ له.
والالتفات نوعان:
التفات حسي بالبدن .. والتفات معنوي بالقلب.
ولمعالجة المعنوي: يتفل عن يساره ثلاثاً، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم.
ولمعالجة الحسي: يتوجه مباشرة بكليته إلى القبلة.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ: سَألْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الالتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ؟ فَقال: «هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ العَبْدِ» . أخرجه البخاري (1).
(1) أخرجه البخاري برقم (751).