الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
10 - صفات الإقامة الثابتة في السنة
السنة أن تكون الإقامة مرتبة ومتوالية بإحدى الصفات الآتية:
1 -
الصفة الأولى: إحدى عشرة جملة، وهي إقامة بلال رضي الله عنه التي كان يقيم بها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم حضراً وسفراً -وهي أفضلها-، وهي:
«1 - اللهُ أَكْبَرُ
2 -
اللهُ أَكْبَرُ
3 -
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ
4 -
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ
5 -
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
6 -
حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
7 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
8 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
9 -
اللهُ أَكْبَرُ
10 -
اللهُ أَكْبَرُ
11 -
لَا إِلَهَ إِلَاّ الله». أخرجه أبو داود وابن ماجه (1).
2 -
الصفة الثانية: سبع عشرة جملة، وهي إقامة أبي محذورة رضي الله عنه، وهي:
«1 - اللهُ أَكْبَرُ
2 -
اللهُ أَكْبَرُ
3 -
اللهُ أَكْبَرُ
4 -
اللهُ أَكْبَرُ
5 -
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ
6 -
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ
7 -
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ
8 -
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ
9 -
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
10 -
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
11 -
حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
12 -
حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
13 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
14 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
(1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (499) ، واللفظ له، وابن ماجه برقم (706).
15 -
اللهُ أَكْبَرُ
16 -
اللهُ أَكْبَرُ
17 -
لَا إِلَهَ إِلَاّ الله». أخرجه أبو داود والترمذي (1).
3 -
الصفة الثالثة: عشر جمل، وهي:
«1 - اللهُ أَكْبَرُ
2 -
اللهُ أَكْبَرُ
3 -
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ
4 -
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ
5 -
حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
6 -
حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ
7 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
8 -
قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
9 -
اللهُ أَكْبَرُ
10 -
لَا إِلَهَ إِلَاّ الله» أخرجه أبو داود والنسائي (2).
· السنة أن يقيم بهذه مرة .. وبهذه مرة .. وبهذه في مكان .. وبهذه في مكان؛ إحياء للسنة، وحفظاً لها بوجوهها المشروعة المتنوعة .. ما لم تخش فتنة أو فرقة.
· لا يشرع لمن سمع الإقامة أن يقول مثله، أو أي دعاء آخر؛ لأنه لم يرد.
· مقدار ما بين الأذان والإقامة:
لم يرد مقدار الانتظار بين الأذان والإقامة .. ولكن ينبغي الانتظار بمقدار ما يتوضأ المسلم، ويأتي إلى المسجد، ويصلي تحية المسجد، أو الراتبة القبلية، بمقدار ربع ساعة تقريباً، يتمكن من الإتيان فيها مَنْ هو خارج المسجد، ويدعو ويصلي ويذكر الله ويتلو القرآن مَنْ هو داخل المسجد،
(1) حسن صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (502) ، واللفظ له، والترمذي برقم (192).
(2)
حسن/ أخرجه أبو داود برقم (510)، والنسائي برقم (628)، واللفظ له.
ويجوز الأذان والإقامة مباشرة بعد الأذان.
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أذَانَيْنِ صَلاةٌ» . ثُمَّ قال فِي الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ» . متفق عليه (1).
· حكم صلاة النافلة بعد الإقامة:
إذا أقيمت الصلاة فلا يجوز للمسلم الشروع في صلاة نافلة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَ:«إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا المَكْتُوبَةُ» . أخرجه مسلم (2).
· متى يقوم المصلون للصلاة:
السنة المبادرة للقيام للصلاة عند رؤية الإمام، وسماع الإقامة، حتى يتمكن الناس من تسوية الصفوف، وسد الفرج، وإتمام الصفوف، الأَول فالأَول، قبل تكبير الإمام.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَصَافَّهُمْ قَبْلَ أنْ يَقُومَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَقَامَهُ. أخرجه مسلم (3).
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (627) ، واللفظ له، ومسلم برقم (837).
(2)
أخرجه مسلم برقم (710).
(3)
أخرجه مسلم برقم (605).