الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: سمعت أبا هريرة يقرأ هذه الآية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إلى قوله تعالى: {سَمِيعًا بَصِيرًا} (1) قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنيه والتي تليها على عينه (2)، قال أبو هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه، قال ابن يونس: قال المقريء: يعني أن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا. قال أبو داود: وهذا رد على الجهمية. (3)
- وروى ابن بطة في الإبانة بسنده إلى أبي يحيى الساجي، قال: سمعت أبا داود السجستاني يقول: بين في هذا الحديث أن القرآن كلام الله غير مخلوق، لقول آدم لموسى: أنت موسى نبي بني إسرائيل الذي كلمك الله من وراء حجاب، ولم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه؟ فقال المعتزلة: بل أحدث كلاما في شجرة سمعه موسى. قال: فيقال لهم: وقد أحدث الله كلاما لنبينا صلى الله عليه وسلم في ذراع شاة، فقد استويا في الكلام. (4)
موقفه من الخوارج:
- أورد في كتاب السنة من السنن (5) بابين في قتال الخوارج ضمنها
(1) النساء الآية (58).
(2)
أخرجه: أبو داود (5/ 96 - 97/ 4728) وصححه ابن حبان (1/ 498/265) والحاكم (1/ 24) وقال: "حديث صحيح ولم يخرجاه، وقد احتج مسلم بحرملة بن عمران وأبي يونس والباقون متفق عليهم". ووافقه الذهبي. وقال الحافظ في الفتح (13/ 461): سنده قوي على شرط مسلم.
(3)
سنن أبي داود (5/ 96 - 97).
(4)
الإبانة (2/ 14/310/ 476).
(5)
(5/ 118 - 127).