الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما إذا قال كما قال الله تعالى: يد وسمع وبصر، ولا يقول: كيف، ولا يقول: مثل سمع ولا كسمع، فهذا لا يكون تشبيها، وهو كما قال الله تعالى في كتابه:} {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (1). (2)
- وقال عند حديث أبي هريرة الطويل من كتاب التفسير وفيه: "والذي نفس محمد بيده، لو أنكم دليتم رجلا بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله". (3)
وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه. علم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه. (4)
موقفه من الخوارج:
- قال عقب حديث ابن مسعود: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"(5): ومعنى هذا الحديث قتاله كفر ليس به كفرا مثل الارتداد عن الإسلام. والحجة في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قتل متعمدا
(1) الشورى الآية (11).
(2)
سنن الترمذي (3/ 50 - 51).
(3)
جزء من حديث أخرجه: أحمد (2/ 370) والترمذي (5/ 376 - 377/ 3298) وابن أبي عاصم في السنة
…
(1/ 254/578) والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 287 - 288/ 849) كلهم من طريق قتادة عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعا. قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه ويروى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة". وقال البيهقي: "وفي رواية الحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه انقطاع ولا ثبت سماعه من أبي هريرة".
(4)
سنن الترمذي (5/ 377).
(5)
البخاري (1/ 147/48) ومسلم (1/ 81/64) والترمذي (5/ 22/2635).