الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في السنة. (1)
- وذكر محقق كتاب: 'المعرفة والتاريخ': "أن اللالكائي اقتبس منه جملة في كتابه أصول اعتقاد أهل السنة قال وأحسبها من كتاب السنة ليعقوب - على أنه يتابع في عقيدته السلف وأهل الحديث، حيث خرج أحاديث في أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وفي إثبات رؤية الله يوم القيامة، وذم أهل البدع والأهواء والقول بأن الإيمان قول وعمل وأنه يزيد وينقص". (2)
- وقد ذكر المحقق نفسه في الجزء الثالث من كتاب 'المعرفة والتاريخ' نصوصا في العقيدة السلفية، قال: وأحسبها من كتاب السنة. (3)
- وللشيخ رحمه الله كتاب 'السنة'. (4)
قال في السير: وله تاريخ كبير جم الفوائد. (5)
- وقال فيها أيضا: وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا، وقد صنف كتابا صغيرا في السنة. (6)
موقفه من المرجئة:
- عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان قال: الإيمان عند أهل السنة:
(1) الثقات (9/ 287).
(2)
(1/ 17).
(3)
(3/ 385 - 416).
(4)
(1/ 18).
(5)
السير (13/ 180).
(6)
السير (13/ 183).
الإخلاص لله بالقلوب والألسنة والجوارح، وهو قول وعمل يزيد وينقص، على ذلك وجدنا كل من أدركنا من عصرنا بمكة والمدينة والشام والبصرة والكوفة. منهم: أبو بكر الحميدي وعبد الله بن يزيد المقري في نظائرهم بمكة. وإسماعيل بن أبي أويس وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ومطرف بن عبد الله اليسارى في نظرائهم بالمدينة. ومحمد بن عبد الله الأنصاري والضحاك ابن مخلد وسليمان بن حرب وأبو الوليد الطنافسي وأبو النعمان وعبد الله بن مسلمة في نظرائهم بالبصرة. وعبيد الله بن موسى وأبو نعيم وأحمد بن عبد الله ابن يونس في نظرائهم كثير بالكوفة. وعمر بن عون بن أويس وعاصم بن علي بن عاصم في نظرائهم بواسط. وعبد الله بن صالح كاتب الليث وسعيد ابن أبي مريم والنضر بن عبد الجبار ويحيى بن عبد الله بن بكير وأحمد بن صالح وأصبغ بن الفرج في نظرائهم بمصر. وابن أبي إياس في نظرائهم بعسقلان. وعبد الأعلى بن مسهر وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن وعبد الرحمن ابن إبراهيم في نظائرهم بالشام. وأبو اليمان الحكم بن نافع وحيوة بن شريح في نظرائهم بحمص. ومكي بن إبراهيم وإسحاق بن راهوية وصدقة بن الفضل في نظرائهم بخراسان كلهم يقولون: الإيمان القول والعمل ويطعنون على المرجئة وينكرون قولهم. (1)
(1) أصول الاعتقاد (5/ 1035 - 1036/ 1753).
أبو حاتم الرازي (1)(277 هـ)
الإمام الحافظ الناقد شيخ المحدثين الثبت محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الغطفاني من تميم بن حنظلة بن يربوع وقيل عرف بالحنظلي لأنه كان يسكن في درب حنظلة بمدينة الري. كان من بحور العلم طوف البلاد وبرع في المتن والإسناد، وجمع وصنف وجرح وعدل وصحح وعلل. كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات، مشهورا بالعلم مذكورا بالفضل. مولده سنة خمس وتسعين ومائة وأول كتابه للحديث كان في سنة تسع ومائتين. وهو من نظراء البخاري ومن طبقته ولكنه عمر بعده أزيد من عشرين عاما. سمع محمد بن عبد الله الأنصاري وأبا زيد النحوي وأبا اليمان الحمصي وآدم بن أبي إياس وأبا نعيم وأبا توبة الحلبي وخلقا كثيرا. ويتعذر استقصاء سائر مشايخه فقد قال الخليلي: قال لي أبو حاتم اللبان الحافظ قد جمعت من روى عنه أبو حاتم الرازي فبلغوا قريبا من ثلاثة آلاف. حدث عنه ولده عبد الرحمن، ويونس بن عبد الأعلى وأبو زرعة الرازي والدمشقي، وإبراهيم الحربي وابن أبي الدنيا، والبخاري -فيما قيل- وأبو داود والنسائي والاسفراييني وخلق كثير. قال الخليلي: كان أبو حاتم عالما باختلاف الصحابة وفقه التابعين ومن بعدهم، سمعت جدي وجماعة سمعوا علي بن إبراهيم القطان يقول: ما رأيت مثل أبي حاتم فقلنا له: قد رأيت إبراهيم
(1) الجرح والتعديل (1/ 349 - 375) والسير (13/ 247 - 263) وتهذيب الكمال (24/ 381 - 391) وتاريخ بغداد (2/ 773) وطبقات الحنابلة (1/ 284 - 286) والوافي بالوفيات (2/ 183) وتذكرة الحفاظ (2/ 567 - 569) والمنتظم (12/ 284 - 285) وشذرات الذهب (2/ 171) وتاريخ دمشق (52/ 3 - 16).