المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌6 - باب يصلي المغرب ثلاثا في السفر - الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري - جـ ١

[ابن باز]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌وقد امتازت تعليقات شيخنا رحمه الله تعالى بميزات من أهمها:

- ‌وهنا تنبيهات مهمة للقارئ الكريم:

- ‌1 - كتاب بدء الوحي

- ‌1 - باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌2 - باب

- ‌3 - باب

- ‌4 - باب

- ‌6 - باب

- ‌كتاب الإيمان

- ‌1 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»

- ‌2 - باب دعاؤكم إيمانكم

- ‌3 - باب أمور الإيمان

- ‌4 - باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

- ‌8 - باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان

- ‌9 - باب حلاوة الإيمان

- ‌10 - باب علامة الإيمان حب الأنصار

- ‌12 - باب من الدين الفرار من الفتن

- ‌15 - باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال

- ‌16 - باب الحياء من الإيمان

- ‌17 - باب {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}

- ‌18 - باب من قال إن الإيمان هو العمل

- ‌20 - باب إفشاء السلام من الإسلام. وقال عمار. ثلاث من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار

- ‌21 - باب كفران العشير، وكفر دون كفر فيهعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌22 - باب المعاصي من أمر الجاهلية. ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك،لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك إمرؤ فيك جاهلية» وقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]

- ‌باب {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}فسماهم المؤمنين

- ‌23 - باب ظلم دون ظلم

- ‌24 - باب علامة المنافق

- ‌26 - باب الجهاد من الإيمان

- ‌30 - باب الصلاة من الإيمان، وقول الله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} يعني صلاتكم عند البيت

- ‌31 - باب حسن إسلام المرء

- ‌32 - باب أحب الدين إلى الله أدومه

- ‌33 - باب زيادة الإيمان ونقصانه

- ‌34 - باب الزكاة من الإسلام، وقوله:{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}

- ‌35 - باب إتباع الجنائز من الإيمان

- ‌36 - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر

- ‌37 - باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام،والإحسان، وعلم الساعة

- ‌38 - باب

- ‌40 - باب أداء الخمس من الإيمان

- ‌41 - باب ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى

- ‌42 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» قوله تعالى: {إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ}

- ‌3 - كتاب العلم

- ‌2 - باب من سئل علمًا وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل

- ‌4 - باب

- ‌6 - باب ما جاء في العلم، وقوله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا}

- ‌8 - باب من قعد حيث ينتهي به المجلس. ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها

- ‌9 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «رب مبلغ أوعى من سامع»

- ‌10 - باب العلم قبل القول والعمل

- ‌11 - باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا

- ‌16 - باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر وقوله تعالى: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا}

- ‌17 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم علمه الكتاب»

- ‌18 - باب متى يصح سماع الصغير

- ‌25 - باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان، والعلم ويخبروا من وراءهم. وقال مالك بن الحويرث قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم»

- ‌26 - باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله

- ‌27 - باب التناوب في العلم

- ‌28 - باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره

- ‌31 - باب تعليم الرجل أمته وأهله

- ‌32 - باب عظة الإمام النساء وتعليمهن

- ‌36 - باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم

- ‌35 - باب من سمع شيئًا فراجع حتى يعرفه

- ‌37 - باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌38 - باب إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌39 - باب كتابة العلم

- ‌50 - باب الحياء في العلم

- ‌52 - باب ذكر العلم والفتيا في المسجد

- ‌53 - باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله

- ‌4 - كتاب الوضوء

- ‌1 - باب ما جاء في الوضوء

- ‌2 - باب لا تقبل صلاة بغير طهور

- ‌3 - باب فضل الوضوء، والغر المحجلون من آثار الوضوء

- ‌4 - باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن

- ‌5 - باب التخفيف في الوضوء

- ‌6 - باب إسباغ الوضوء. وقال ابن عمر: إسباغ الوضوء الإنقاء

- ‌8 - باب التسمية على كل حال، وعند الوقاع

- ‌9 - باب ما يقول عند الخلاء

- ‌10 - باب وضع الماء عند الخلاء

- ‌11 - باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول، إلا عند البناء جدارٍ أو نحوه

- ‌12 - باب من تبرز على لبنتين

- ‌13 - باب خروج النساء إلى البراز

- ‌15 - باب الاستنجاء بالماء

- ‌18 - باب النهي عن الاستنجاء باليمين

- ‌24 - باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا

- ‌27 - باب غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين

- ‌29 - باب غسل الأعقابوكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ

- ‌30 - باب غسل الرجلين في النعلين، ولا يمسح على النعلين

- ‌32 - باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة

- ‌33 - بابا الماء الذي يغسل به شعر الإنسان

- ‌34 - باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر

- ‌35 - باب الرجل يوضئ صاحبه

- ‌36 - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره

- ‌37 - باب من لم يتوضأ إلا من الغشي المثقل

- ‌38 - باب مسح الرأس كله، لقول الله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ}

- ‌39 - باب غسل الرجلين إلى الكعبين

- ‌40 - باب استعمال فضل وضوء الناس

- ‌44 - باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على مغمي عليه

- ‌45 - باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة

- ‌46 - باب الوضوء من التور

- ‌47 - باب الوضوء بالمد

- ‌48 - باب المسح على الخفين

- ‌49 - باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان

- ‌50 - باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق

- ‌52 - باب هل يمضمض من اللبن

- ‌53 - باب الوضوء من النوم، ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوءً

- ‌54 - باب الوضوء من غير حدث

- ‌56 - باب ما جاء في غسل البول

- ‌57 - باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد

- ‌58 - باب صب الماء على البول في المسجد

- ‌59 - باب بول الصبيان

- ‌60 - باب البول قائمًا وقاعدًا

- ‌63 - باب غسل الدم

- ‌66 - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها

- ‌67 - باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء

- ‌69 - باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته

- ‌70 - باب البُزاق والمخاط ونحوه في الثوب

- ‌71 - باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكروكرهه الحسن وأبو العالية

- ‌72 - باب غسل المرأة أباها الدم عن وجهه

- ‌73 - باب السواكوقال ابن عباس: بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستن

- ‌74 - باب دفع السواك إلى الأكبر

- ‌75 - باب فضل من بات على الوضوء

- ‌5 - كتاب الغسل

- ‌1 - باب الوضوء قبل الغسل

- ‌2 - باب غُسل الرجل مع امرأته

- ‌3 - باب الغُسل بالصاع ونحوه

- ‌12 - باب إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غُسل واحد

- ‌13 - باب غُسل المذي والوضوء منه

- ‌14 - باب من تطيب ثم اغتسل، وبقى أثر الطيب

- ‌18 - باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة

- ‌20 - باب من اغتسل عُريانًا وحده في الخلوة، ومن تستر فالتستر أفضل

- ‌22 - باب إذا احتلمت المرأة

- ‌23 - باب عرق الجنب، وأن المسلم لا ينجس

- ‌24 - باب الجُنُب يخرج ويمشي في السوق وغيره

- ‌25 - باب كينونة الجُنُب في البيت إذا توضأ قبل أن يغتسل

- ‌28 - باب إذا التقى الختانان

- ‌29 - باب غسل ما يصيب من فرج المرأة

- ‌6 - كتاب الحيض

- ‌1 - باب كيف كان بدء الحيض، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا شيء كتبه الله على بني آدم»

- ‌باب الأمر بالنفساء إذا نفسن

- ‌3 - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض

- ‌4 - باب من سمى النفاس حيضًا

- ‌11 - باب هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه

- ‌15 - باب امتشاط المرأة عن غسلها من المحيض

- ‌19 - باب إقبال المحيض وإدباره

- ‌20 - باب لا تقضى الحائض الصلاة وقال جابر وأبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم «تدع الصلاة»

- ‌21 - باب النوم مع الحائض وهي في ثيابها

- ‌22 - باب من اتخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر

- ‌23 - باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين، ويعتزلن المصلى

- ‌24 - إذا حاضت في شهر ثلاث حيض

- ‌25 - باب الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض

- ‌26 - باب عرق الاستحاضة

- ‌27 - باب المرأة تحيض بعد الإفاضة

- ‌29 - باب الصلاة على النفساء وسنتها

- ‌7 - كتاب التيمم

- ‌1 - باب

- ‌3 - باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة

- ‌4 - باب المتيمم هل ينفخ فيهما

- ‌5 - باب التيمم للوجه وللكفيين

- ‌6 - باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء

- ‌7 - باب إذا خاف الجُنُب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم

- ‌8 - باب التيمم ضربة

- ‌8 - كتاب الصلاة

- ‌1 - باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء

- ‌2 - باب وجوب الصلاة في الثياب

- ‌3 - باب عقد الإزار على القفا في الصلاة

- ‌5 - باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه

- ‌6 - باب إذا كان الثوب ضيقًا

- ‌7 - باب الصلاة في الجبة الشامية

- ‌8 - باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها

- ‌9 - باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء

- ‌10 - باب ما يستر من العورة

- ‌12 - باب ما يُذكر في الفخذ

- ‌13 - باب في كم تُصلي المرأة في الثياب

- ‌14 - باب إذا صلى في ثوب له أعلام، ونظر إلى علمها

- ‌15 - باب إن صلى في ثوب مُصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته؟وما نُهي عن ذلك

- ‌16 - باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه

- ‌18 - باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب

- ‌20 - باب الصلاة على الحصير

- ‌21 - باب الصلاة على الخمرة

- ‌22 - باب الصلاة على الفراش

- ‌23 - باب السجود على الثوب في شدة الحر

- ‌24 - باب الصلاة في النعال

- ‌25 - باب الصلاة في الخفاف

- ‌26 - باب إذا لم يُتم السجود

- ‌27 - باب يُبدى ضبعيه ويُجافي في السجود

- ‌28 - باب فضل استقبال القبلة، يستقيل بأطراف رجليه

- ‌29 - باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والشرق

- ‌31 - باب التوجه نحو القبلة حيث كان

- ‌32 - باب ما جاء في القبلة

- ‌33 - باب حك البزاق باليد في المسجد

- ‌34 - باب حك المخاط بالحصى من المسجد

- ‌35 - باب لا يبصق عن يمينه في الصلاة

- ‌38 - باب دفن النخامة في المسجد

- ‌40 - باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة

- ‌41 - باب هل يقال مسجد بني فلان

- ‌42 - باب القسمة وتعليق القنو في المسجد

- ‌43 - باب من دعا لطعام في المسجد، ومن أجاب منه

- ‌44 - باب القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء

- ‌45 - باب إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء، أو حيث أمر، ولا يتجسس

- ‌46 - باب المساجد في البيوت

- ‌47 - باب التيمن في دخول المسجد

- ‌48 - باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية، ويتخذ مكانها مساجد

- ‌49 - الصلاة في مرابض الغنم

- ‌52 - باب كراهية الصلاة في المقابر

- ‌53 - باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب

- ‌56 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا»

- ‌57 - باب نوم المرأة في المسجد

- ‌58 - باب نوم الرجال في المسجد

- ‌59 - باب الصلاة إذا قدم من سفر

- ‌60 - باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين

- ‌61 - باب الحدث في المسجد

- ‌62 - باب بنيان المسجد

- ‌63 - باب التعاون في بناء المسجد

- ‌64 - باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد

- ‌65 - باب من بنى مسجدًا

- ‌66 - باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد

- ‌68 - باب الشعر في المسجد

- ‌69 - باب أصحاب الحراب في المسجد

- ‌70 - باب ذكر البيع والشراء على المنبر في السجد

- ‌71 - باب التقاضي والملازمة في المسجد

- ‌72 - باب كنس المسجد، والتقاط الخرق والقذى والعيدان

- ‌73 - باب تحريم تجارة الخمر في المسجد

- ‌74 - باب الخدم للمسجد

- ‌75 - باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد

- ‌76 - باب الاغتسال إذا أسلم، وربط الأسير أيضًا في المسجد

- ‌77 - باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم

- ‌78 - باب إدخال البعير في المسجد للعلة

- ‌79 - باب

- ‌80 - باب الخوخة والممر في المسجد

- ‌81 - باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد

- ‌82 - باب دخول المشرك المسجد

- ‌83 - باب رفع الصوت في المسجد

- ‌84 - باب الحلق والجلوس في المسجد

- ‌85 - باب الاستلقاء في المسجد، ومد الرجل

- ‌86 - باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس

- ‌87 - باب الصلاة في مسجد السوق

- ‌88 - باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره

- ‌89 - باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌90 - باب سترة الإمام سترة من خلفه

- ‌91 - باب قدركم ينبغي أن يكون بين المصلي والسترة

- ‌92 - باب الصلاة إلى الحربة

- ‌94 - باب السترة بمكة وغيرها

- ‌96 - باب الصلاة بين السواري في غير جماعة

- ‌98 - باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل

- ‌99 - باب الصلاة إلى السرير

- ‌100 - باب يرد المصلي من مرتين بيديه

- ‌101 - باب إثم المار بين يدي المصلى

- ‌102 - باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي

- ‌103 - باب الصلاة خلف النائم

- ‌104 - باب التطوع خلف المرأة

- ‌105 - باب من قال: لا يقطع الصلاة شيء

- ‌106 - باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة

- ‌107 - باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض

- ‌108 - باب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد

- ‌109 - باب المرأة تطرح عن المصلى شيئًا من الأذى

- ‌9 - كتاب مواقيت الصلاة

- ‌1 - باب مواقيت الصلاة وفضلها

- ‌2 - باب {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

- ‌3 - باب البيعة على إقام الصلاة

- ‌4 - باب الصلاة كفارة

- ‌6 - باب الصلوات الخمس كفارة

- ‌7 - باب تضييع الصلاة عن وقتها

- ‌8 - باب المصلي يناجي ربه عز وجل

- ‌10 - باب الإبراد بالظهر في السفر

- ‌11 - باب وقت الظهر عند الزوال

- ‌12 - باب تأخير الظهر إلى العصر

- ‌13 - باب وقت العصر

- ‌14 - باب إثم من فاتته العصر

- ‌15 - باب من ترك العصر

- ‌16 - باب فضل صلاة العصر

- ‌17 - باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب

- ‌18 - باب وقت المغرب

- ‌19 - باب من كره أن يقال للمغرب العشاء

- ‌20 - باب ذكر العشاء والعتمة، ومن رآه واسعًا

- ‌22 - باب فضل العشاء

- ‌23 - باب ما يكره من النوم قبل العشاء

- ‌24 - باب النوم قبل العشاء لمن غلب

- ‌25 - باب وقت العشاء إلى نصف الليل

- ‌26 - باب فضل صلاة الفجر

- ‌29 - باب من أدرك من الصلاة ركعة

- ‌30 - باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس

- ‌31 - باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس

- ‌32 - باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر

- ‌33 - باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها

- ‌34 - باب التبكير بالصلاة في يوم غيم

- ‌35 - باب الأذان بعد ذهاب الوقت

- ‌38 - باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى

- ‌39 - باب ما يكره من السمر بعد العشاء

- ‌40 - باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء

- ‌41 - باب السمر مع الضيف والأهل

- ‌10 - كتاب الأذان

- ‌1 - باب بدء الأذان

- ‌3 - باب الإقامة واحدة إلا قوله «قد قامت الصلاة»

- ‌4 - باب فضل التأذين

- ‌5 - باب رفع الصوت بالنداء

- ‌6 - باب ما يحقن بالأذان من الدماء

- ‌7 - باب ما يقول إذا سمع المنادي

- ‌8 - باب الدعاء عند النداء

- ‌9 - باب الاستهام في الأذان

- ‌12 - باب الأذان بعد الفجر

- ‌13 - باب الأذان قبل الفجر

- ‌14 - باب كم بين الأذان والإقامة، ومن ينتظر الإقامة

- ‌15 - باب من انتظر الإقامة

- ‌16 - باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء

- ‌17 - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد

- ‌19 - باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا، وهل يلتفت في الأذان

- ‌20 - باب قول الرجل فاتتنا الصلاة

- ‌21 - باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار

- ‌22 - باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة

- ‌24 - باب هل يخرج من المسجد لعلة

- ‌26 - باب قول الرجل: ما صلينا

- ‌27 - باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة

- ‌28 - باب الكلام إذا أقيمت الصلاة

- ‌29 - باب وجوب صلاة الجماعة

- ‌30 - باب فضل صلاة الجماعة

- ‌31 - باب فضل صلاة الفجر في جماعة

- ‌33 - احتساب الآثار

- ‌35 - باب اثنان فما فوقهما جماعة

- ‌36 - باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد

- ‌37 - باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح

- ‌38 - باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة

- ‌39 - باب حد المريض أن يشهد الجماعة

- ‌40 - باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلى في رحله

- ‌42 - باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاةوكان ابن عمر يبدأ بالعشاء

- ‌43 - باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل

- ‌44 - باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج

- ‌45 - باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته

- ‌46 - باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

- ‌47 - باب من قام إلى جنب الإمام لعلة

- ‌48 - باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأولفتأخر الأول أو لم يتأخر جازت صلاته. فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌49 - باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم

- ‌50 - باب إذا زار الإمام قومًا فأمهم

- ‌55 - باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه

- ‌56 - باب إمامة المفتون والمبتدع

- ‌57 - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين

- ‌58 - باب إذا قام الرجل عن يساره الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما

- ‌59 - باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم، ثم جاء قوم فأمهم

- ‌60 - باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى

- ‌64 - باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها

- ‌65 - باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي

- ‌66 - باب إذا صلى ثم أم قومًا

- ‌76 - باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم

- ‌77 - باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته

- ‌78 - باب المرأة وحدها تكون صفًا

- ‌80 - باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة

- ‌81 - باب صلاة الليل

- ‌82 - باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة

- ‌106 - باب الجمع بين السورتين في الركعة

- ‌114 - باب إذا ركع دون الصف

- ‌115 - باب إتمام التكبير في الركوع

- ‌116 - باب إتمام التكبير في السجود

- ‌117 - باب التكبير إذا قام من السجود

- ‌118 - باب وضع الأكف على الركب في الركوع

- ‌119 - باب إذا لم يتم الركوع

- ‌121 - باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه، والطمأنينة

- ‌122 - باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يتم ركوعه بالإعادة

- ‌123 - باب الدعاء في الركوع

- ‌124 - باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع

- ‌126 - باب

- ‌127 - باب الاطمئنان حين يرفع رأسه من الركوع

- ‌128 - باب يهوى بالتكبير حين يسجدوقال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه

- ‌129 - باب فضل السجود

- ‌130 - باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود

- ‌132 - باب إذا لم يتم السجود

- ‌133 - باب السجود على سبعة أعظم

- ‌135 - باب السجود على الأنف والسجود على الطين

- ‌136 - باب عقد الثياب وشدهاومن ضم إليه ثوبه إذا خاف أن تنكشف عورته

- ‌139 - باب التسبيح والدعاء في السجود

- ‌140 - باب المكث بين السجدتين

- ‌141 - باب لا يفترش ذراعيه في السجود

- ‌142 - باب من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض

- ‌143 - باب كيف يعتمد على الأرض إذا قام من الركعة

- ‌144 - باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته

- ‌145 - باب سنة الجلوس في التشهدوكانت أم الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل، وكانت فقيهة

- ‌146 - باب من لم ير التشهد الأول واجبًا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع

- ‌149 - باب الدعاء قبل السلام

- ‌151 - باب من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى

- ‌153 - باب يسلم حين يسلم الإمام

- ‌155 - باب الذكر بعد الصلاة

- ‌156 - باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم

- ‌160 - باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكراث

- ‌161 - باب وضوء الصبيان، ومتى يجب عليهم الغسل والطهور؟وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم

- ‌162 - باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس

- ‌163 - باب انتظار الناس قيام الإمام العالم

- ‌164 - باب صلاة النساء خلف الرجال

- ‌166 - باب استئذان المرأة زوجها بالخروج إلى المسجد

- ‌11 - كتاب الجمعة

- ‌1 - باب فضل الغسل يوم الجمعة

- ‌3 - باب الطيب للجمعة

- ‌4 - باب فضل الجمعة

- ‌6 - باب الدهن للجمعة

- ‌7 - باب يلبس أحسن ما يجد

- ‌8 - باب السواك يوم الجمعةوقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: يستن

- ‌9 - باب من تسوك بسواك غيره

- ‌18 - باب المشي إلى الجمعةوقول الله جل ذكره: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا}

- ‌40 - باب قول الله تعالى:{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ}

- ‌12 - كتاب العيدين

- ‌1 - باب في العيد والتجمل فيه

- ‌2 - باب الحراب والدرق يوم العيد

- ‌3 - باب سنة العيدين لأهل الإسلام

- ‌4 - باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج

- ‌5 - باب الأكل يوم النحر

- ‌6 - باب الخروج إلى المصلى بغير منبر

- ‌19 - باب موعظة الإمام النساء يوم العيد

- ‌20 - باب إذا لم يكن لها جلباب في العيد

- ‌23 - باب كلام الإمام والناس في خطبة العيدوإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب

- ‌24 - باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد

- ‌14 - كتاب الوتر

- ‌1 - باب ما جاء في الوتر

- ‌2 - باب ساعات الوتر

- ‌4 - باب ليجعل آخر صلاته وترًا

- ‌5 - باب الوتر على الدابة

- ‌7 - باب القنوت قبل الركوع وبعده

- ‌15 - كتاب الاستسقاء

- ‌2 - باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم «اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»

- ‌6 - باب الاستسقاء في المسجد الجامع

- ‌11 - باب ما قيل إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحول رداءه في الاستسقاء يوم الجمعة

- ‌14 - باب الدعاء إذا كثر المطر «حوالينا ولا علينا»

- ‌16 - باب الجهر بالقراءة في الاستسقاء

- ‌16 - كتاب الكسوف

- ‌4 - باب خطبة الإمام في الكسوف

- ‌5 - باب هل يقول كسفت الشمس أم خسفت؟وقال الله تعالى {وَخَسَفَ الْقَمَرُ}

- ‌6 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «يخوف الله عباده بالكسوف» قاله أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌7 - باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف

- ‌8 - باب طول السجود في الكسوف

- ‌10 - باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف

- ‌14 - باب الذكر في الكسوف، رواه ابن عباس رضي الله عنهما

- ‌16 - باب قول الإمام في خطبة الكسوف: أما بعد

- ‌17 - باب الصلاة في كسوف القمر

- ‌19 - باب الجهر بالقراءة في الكسوف

- ‌17 - كتاب سجود القرآن

- ‌1 - باب سجدة ص

- ‌4 - باب سجدة النجم

- ‌5 - باب سجود المسلمين مع المشركين، والمشرك نجس ليس له وضوءوكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على وضوء

- ‌6 - باب من قرأ السجدة ولم يسجد

- ‌7 - باب سجدة {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}

- ‌8 - باب من سجد لسجود القارئ

- ‌9 - باب ازدحام الناس إذا قرأ الإمام السجدة

- ‌18 - كتاب تقصير الصلاة

- ‌1 - باب ما جاء في التقصير، وكم يقيم حتى يقصر

- ‌2 - باب الصلاة بمني

- ‌3 - باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم في حجته

- ‌4 - باب في كم يقصر الصلاة؟ وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وليلة سفرًا

- ‌5 - باب يقصر إذا خرج من موضعه

- ‌6 - باب يصلي المغرب ثلاثًا في السفر

- ‌7 - باب صلاة التطوع على الدواب، وحيثما توجهت به

- ‌8 - باب الإيماء على الدابة

- ‌11 - باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها

- ‌12 - باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها

- ‌16 - باب إذا ارتحل بعدما زاغت الشمس صلى الظهر ثم ركب

- ‌17 - باب صلاة القاعد

- ‌18 - باب صلاة القاعد بالإيماء

- ‌19 - باب إذا لم يطق قاعدًا صلى على جنب

- ‌19 - كتاب التهجد

- ‌1 - باب التهجد بالليل

- ‌2 - باب فضل قيام الليل

- ‌3 - باب طول السجود في قيام الليل

- ‌4 - باب ترك القيام للمريض

- ‌5 - باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب وطرق النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وعليًا رضي الله عنهم ليلة للصلاة

- ‌6 - باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل

- ‌7 - باب من نام عند السحر

- ‌8 - باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح

- ‌9 - باب طول القيام في صلاة الليل

- ‌10 - باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل

- ‌11 - باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم من نومه، وما نسخ من قيام الليل

- ‌12 - باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل

- ‌13 - باب إذا نام ولم يصل بال الشيطان في أذنه

- ‌14 - باب الدعاء والصلاة من آخر الليل

- ‌15 - باب من نام أول الليل وأحيى آخره

- ‌16 - باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل في رمضان وغيره

- ‌18 - باب ما يكره من التشديد في العبادة

- ‌19 - باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه

- ‌21 - باب فضل من تعار من الليل فصلى

- ‌22 - باب المداومة على ركعتي الفجر

- ‌23 - باب الضجعة على الشق الأيمن بعد ركعتي الفجر

- ‌24 - باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع

- ‌26 - باب الحديث بعد ركعتي الفجر

- ‌27 - باب تعاهد ركعتي الفجر، ومن سماهما تطوعًا

- ‌28 - باب ما يقرأ في ركعتي الفجر

- ‌25 - باب ما جاء في التطوع مثني مثني

- ‌29 - باب التطوع بعد المكتوبة

- ‌30 - باب من لم يتطوع بعد المكتوبة

- ‌31 - باب صلاة الضحى في السفر

- ‌32 - باب من لم يصل الضحى ورآه واسعًا

- ‌33 - باب صلاة الضحى في الحضر

- ‌34 - باب الركعتين قبل الظهر

- ‌35 - باب الصلاة قبل المغرب

- ‌36 - باب صلاة النوافل جماعة

- ‌37 - باب التطوع في البيت

- ‌20 - كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة

- ‌1 - باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة

- ‌2 - باب مسجد قباء

- ‌5 - باب فضل ما بين القبر والمنبر

- ‌6 - باب مسجد بيت المقدس

- ‌21 - كتاب العمل في الصلاة

- ‌1 - باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة

- ‌2 - باب ما ينهى من الكلام في الصلاة

- ‌3 - باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال

- ‌5 - باب التصفيق للنساء

- ‌8 - باب مسح الحصى في الصلاة

- ‌9 - باب بسط الثوب في الصلاة للسجود

- ‌10 - باب ما يجوز من العمل في الصلاة

- ‌11 - باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة

- ‌12 - باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة

- ‌13 - باب من صفق جاهلًا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته

- ‌15 - باب لا يرد السلام في الصلاة

- ‌16 - باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به

- ‌17 - باب الخصر في الصلاة

- ‌18 - باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة

- ‌22 - كتاب السهو

- ‌2 - باب إذا صلى خمسًا

- ‌3 - باب إذا سلم في ركعتين أو في ثلاث فسجد سجدتين مثل سجود الصلاة أو أطول

- ‌4 - باب من لم يتشهد في سجدتي السهو

- ‌5 - باب من يكبر في سجدتي السهو

- ‌6 - باب إذا لم يدر كم صلى -ثلاثًا أو أربعًا-سجد سجدتين وهو جالس

- ‌8 - باب إذا كُلم وهو يصلي فأشار بيده واستمع

- ‌23 - كتاب الجنائز

- ‌2 - باب الأمر بإتباع الجنائز

- ‌5 - باب الإذن بالجنازة

- ‌6 - باب فضل من مات له ولد فاحتسب

- ‌15 - باب كيف الإشعار للميت

- ‌16 - باب يجعل شعر المرأة ثلاثة قرون

- ‌17 - باب يلقى شعر المرأة خلفها

- ‌18 - باب الثياب البيض للكفن

- ‌19 - باب الكفن في ثوبين

- ‌31 - باب زيارة القبور

- ‌32 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه إذا كان النوح من سنته»

- ‌33 - باب ما يكره من النياحة على الميت

- ‌34 - باب

- ‌36 - باب رثاء النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن خولة

- ‌37 - باب ما ينهى عن الحلق عند المصيبة

- ‌39 - باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة

- ‌41 - باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة

- ‌42 - باب الصبر عند الصدمة الأولى

- ‌43 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «إنا بك لمحزونون»

- ‌44 - باب البكاء عند المريض

- ‌46 - باب القيام للجنازة

- ‌47 - متى يقعد إذا قام للجنازة

- ‌49 - باب من قام لجنازة يهودي

- ‌50 - باب حمل الرجال الجنازة دون النساء

- ‌51 - باب السرعة بالجنازة

- ‌54 - باب الصفوف على الجنازة

- ‌56 - باب سنة الصلاة على الجنائز

- ‌57 - باب فضل إتباع الجنائز

- ‌58 - باب من انتظر حتى تدفن

- ‌59 - باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز

- ‌60 - باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد

- ‌62 - باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها

- ‌63 - باب أين يقوم من المرأة والرجل

- ‌64 - باب التكبير على الجنازة أربعًا

- ‌65 - باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة

- ‌66 - باب الصلاة على القبر بعدما يدفن

- ‌67 - باب الميت يسمع خفق النعال

- ‌68 - من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها

- ‌70 - باب بناء المسجد على القبر

- ‌71 - باب من يدخل قبر المرأة

- ‌72 - باب الصلاة على الشهيد

- ‌73 - باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر

- ‌75 - باب من يقدم في اللحد. وسمي اللحد لأنه في ناحية

- ‌76 - باب الإذخر والحشيش في القبر

- ‌77 - باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة

- ‌78 - باب اللحد والشق في القبر

- ‌79 - باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام

- ‌80 - باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا الله

- ‌81 - باب الجريدة على القبر

- ‌82 - باب موعظة المحدث عند القبر، وقعود أصحابه حوله

- ‌83 - باب ما جاء في قاتل النفس

- ‌85 - باب ثناء الناس على الميت

- ‌86 - باب ما جاء في عذاب القبر

- ‌87 - باب التعوذ من عذاب القبر

- ‌88 - باب عذاب القبر من الغيبة والبول

- ‌89 - باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي

- ‌90 - باب كلام الميت على الجنازة

- ‌91 - باب ما قيل في أولاد المسلمين

- ‌92 - باب ما قيل في أولاد المشركين

- ‌93 - باب

- ‌94 - باب موت يوم الاثنين

- ‌95 - باب موت الفجاءة، البغتة

- ‌97 - باب ما ينهى من سب الأموات

- ‌98 - باب ذكر شرار الموتى

- ‌24 - كتاب الزكاة

- ‌1 - باب وجوب الزكاة

- ‌2 - باب البيعة على إيتاء الزكاة

- ‌3 - باب إثم مانع الزكاة

- ‌4 - باب من أدي زكاته فليس بكنز

- ‌5 - باب إنفاق المال في حقه

- ‌8 - باب الصدقة من كسب طيب

- ‌9 - باب الصدقة قبل الرد

- ‌10 - باب اتقوا النار ولو بشق تمرة، والقليل من الصدقة

- ‌11 - باب فضل صدقة الشحيح الصحيح

- ‌28 - باب مثل المتصدق والبخيل

- ‌31 - باب قدر كم يعطي من الزكاة والصدقة، ومن أعطى شاة

- ‌32 - باب زكاة الورق

- ‌33 - باب العرض في الزكاة

- ‌34 - باب لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع

- ‌35 - باب ما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية

- ‌36 - باب زكاة الإبل

- ‌37 - باب من بلغت عنده صدقت بنت مخاض وليست عنده

- ‌38 - باب زكاة الغنم

- ‌39 - باب لا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس، إلا ما شاء المصدق

- ‌40 - باب أخذ العناق في الصدقة

- ‌41 - باب لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة

- ‌43 - باب زكاة البقر

- ‌44 - باب الزكاة على الأقارب

- ‌45 - باب ليس على المسلم في فرسه صدقة

- ‌47 - باب الصدقة على اليتامى

- ‌48 - باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر

- ‌49 - باب قول الله تعالى {وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ}

- ‌50 - باب الاستعفاف عن المسألة

- ‌51 - باب من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس{وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19]

- ‌53 - باب قول الله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا}

- ‌54 - باب خرص التمر

- ‌55 - باب العُشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري

- ‌57 - باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل

- ‌59 - باب هل يشتري صدقته

- ‌60 - باب ما يُذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم

- ‌61 - باب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌64 - باب صَلَاةِ الإِمَامِ وَدُعَائِهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ

- ‌65 - باب مَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ

- ‌66 - باب فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ

- ‌67 - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}وَمُحَاسَبَةِ الْمُصَدِّقِينَ مَعَ الإِمَامِ

- ‌68 - باب اسْتِعْمَالِ إِبِلِ الصَّدَقَةِ وَأَلْبَانِهَا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ

- ‌69 - باب وَسْمِ الإِمَامِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ بِيَدِهِ

- ‌70 - باب فَرْضِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ

- ‌73 - باب صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ

- ‌75 - باب صَاعٍ مِنْ زَبِيبٍ

- ‌77 - باب صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَلَى الْحُرِّ وَالْمَمْلُوكِ

- ‌78 - باب صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ

- ‌26 - كتاب العمرة

- ‌1 - باب العمرة وُجُوبِ الْعُمْرَةِ وَفَضْلِهَا

- ‌2 - باب مَنِ اعْتَمَرَ قَبْلَ الْحَجِّ

- ‌3 - باب كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم

- ‌5 - باب الْعُمْرَةِ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ وَغَيْرِهَا

- ‌6 - باب عُمْرَةِ التَّنْعِيمِ

- ‌7 - باب الاِعْتِمَارِ بَعْدَ الْحَجِّ بِغَيْرِ هَدْيٍ

- ‌8 - باب أَجْرِ الْعُمْرَةِ عَلَى قَدْرِ النَّصَبِ

- ‌9 - باب الْمُعْتَمِرِ إِذَا طَافَ طَوَافَ الْعُمْرَةِ ثُمَّ خَرَجَ هَلْ يُجْزِئُهُ مِنْ طَوَافِ الْوَدَاعِ

- ‌10 - باب يَفْعَلُ بالْعُمْرَةِ مَا يَفْعَلُ بالْحَجِّ

- ‌11 - باب مَتَى يَحِلُّ الْمُعْتَمِرُ

- ‌12 - باب مَا يَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَوِ الْغَزْوِ

- ‌13 - باب اسْتِقْبَالِ الْحَاجِّ الْقَادِمِينَ، وَالثَّلَاثَةِ عَلَى الدَّابَّةِ

- ‌14 - باب الْقُدُومِ بِالْغَدَاةِ

- ‌15 - باب الدُّخُولِ بِالْعَشِيِّ

- ‌16 - باب لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ

- ‌17 - باب مَنْ أَسْرَعَ نَاقَتَهُ إِذَا بَلَغَ الْمَدِينَةَ

- ‌19 - باب السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ

- ‌20 - باب الْمُسَافِرِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ يُعَجِّلُ إِلَى أَهْلِهِ

الفصل: ‌6 - باب يصلي المغرب ثلاثا في السفر

‌5 - باب يقصر إذا خرج من موضعه

وخرج علي رضي الله عنه فقصر وهو يرى البيوت، فلما رجع قيل له: هذه الكوفة، قال: لا، حتى ندخلها.

1089 -

عن أنس رضي الله عنه قال: «صليت الظهر مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعًا وبذي الحليفة ركعتين» (1).

‌6 - باب يصلي المغرب ثلاثًا في السفر

1091 -

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء» (2).

(1) يقصر إذا غادر البلد، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس (1089) وهكذا الرجوع على ما جاء في حديث علي.

* المطارات إذا انفصلت فالرجل له حكم المسافر.

(2)

إذا جد به السير جمع، وإن كان نازلًا مسافرًا إن كان لحاجة جمع وإلا ترك، فهو الأفضل.

* قلت هذه بعض آداب وأحكام السفر.

1 -

طلب الصحبة في السفر لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب» [إسناده حسن أخرجه مالك وأحمد وأهل السنن].

2 -

التأمير في السفر لحديث أبي هريرة وأبي سعيد (إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم) أخرجه أبو داود بسند جيد وفي حديث علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشًا وأمر عليهم رجلًا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا. أخرجه البخاري وغيره. =

ص: 320

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=

3 -

الإتيان بدعاء الركوب ودعاء السفر فقد جاء عن علي رضي الله عنه أنه أتي بداية ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله فلما استوى على ظهرها قال: الحمد لله ثم قال (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) ثم قال الحمد لله (ثلاثًا) الله أكبر (ثلاثًا) سبحانك اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا انت) الحديث رواه أحمد وأهل السنن وفي إسناده اختلاف وإسناده عن الطبراني والحاكم جيد ثابت وأخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا وأطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل) إذا رجع قالهن وزاد فيهن (آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون) وفي حديث أنس عند مسلم حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: (آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون) فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة) فعلى هذا تقال هذه العبارة عند بداية القفول وعند قدومه لبلده، وروى مسلم عن عبد الله بن سرجس أيضًا:(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون وفي بعض النسخ (الكور) ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال). =

ص: 321

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ودعاء الركوب إنما يقال في الأسفار خاصة كما اختاره شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى.

4 -

الخروج يوم الخميس إذا تيسر ذلك فقط روى البخاري عن كعب بن مالك قوله: (لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إذا خرج إلا يوم الخميس) وبوب عليه البخاري في كتاب الجهاد وهذا من باب الأفضلية وإلا فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يوم السبت.

5 -

التسبيح عند هبوط الأودية والتكبير إذا علا مرتفعًا كما ثبت ذلك في حديث جابر وابن عمر ولفظ حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمره يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) وهو عام في كل سفر.

6 -

توديع الأهل والأقارب وغيرهم وجاء في ذلك أحاديث وآثار ثابتة.

7 -

تعجيل العودة بعد الفراغ من الحاجة التي سافر لأجلها لقوله عليه الصلاة والسلام: «السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته (بفتح النون حاجته) فليعجل رجوعه إلى أهله» [متفق عليه].

8 -

عدم اصطحاب المنكرات والمكروهات في السفر أخرج مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تصحب الملائكة رفقة معهم كلب =

ص: 322

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ولا جرس».

9 -

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وأسحر يقول: «سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار» [أخرجه مسلم عن أبي هريرة].

10 -

الدعاء إذا نزل في مكان فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزل منزلًا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» [رواه مسلم].

11 -

الدعاء في السفر: فإن حال السفر من أسباب إجابة الدعاء وفي الحديث ثلاثة لا ترد دعوتهم وذكر منهم المسافر. أخرجه أهل السنن وعند مسلم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر.

12 -

من السنة ألا يطرق أهله ليلًا إذا قدم إلا إذا أخبرهم بذلك كما ثبت ذلك ف حديث جابر وغيره، ومعنى الطروق القدوم ليلًا.

13 -

من السنة النقعية وهي الإيلام عند القدوم من السفر كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في حديث جابر عند البخاري في أخر كتاب الجهاد من صحيحه وانظر المجموع النووي (4/ 285).

14 -

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم المدينة فرآها حرك دابته من حب المدينة. كما أخرجه البخاري.

15 -

من السنة عند القدوم من السفر أن يأتي المسجد ويصلي فيه ركعتين. كما دل على ذلك حديث جابر المتفق عليه وقد أخرجه البخاري في بضعة عشر بابًا. =

ص: 323

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= مسائل هامة في السفر:

1 -

يشرع الإنسان في السفر إذا خرج عن بنيان بلدته وقد علق البخاري في صحيحه عن علي رضي الله عنه أنه حرج من الكوفة فقصر وهو يرى البيوت فلما رجع قيل له هذه الكوفة قال: حتى ندخلها. ووصله الحاكم والبيهقي وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعًا والعصر بذي الحليفة ركعتين.

2 -

إذا دخل عليه الوقت وهو مقيم ثم سافر فصلى الصلاة في السفر فهل يصليها تامة أو مقصورة؟ الصحيح القصر وحكاه ابن المنذر في الأوسط (4/ 354) إجماعًا والمشهور عند أصحابنا الحنابلة الإتمام وهو مرجوح.

3 -

إن ذكر صلاة حضر في سفر أتم وحكاه ابن المنذر إجماعًا الأوسط (4/ 368) وإن ذكر صلاة سفر وهو في الحضر ففيه خلاف هل يتم أم يقصر والصحيح أنه يقصر.

4 -

إذا صلى المسافر خلف المقيم فإنه يصلي أربعًا مطلقًا حتى لو لم يدرك إلا التشهد الأخير فإنه يصلي كصلاة المقيم أربعًا وهو قول الجمهور وظاهر السنة وهو اختيار الإمامين (ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله) وانظر المجموع للنووي (4/ 236).

5 -

إذا صلى المسافر بمقيمين فإنه يقصر ويشرع له إذا سلم أن يقول (أتموا صلاتكم) وقد روى مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه أنه كان يأتي مكة ويصلى بهم فيقول: (أتمو صلاتكم فإنا قوم =

ص: 324

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= سفر) وروي مرفوعًا عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ضعيف أخرجه أبو داود وغيره وإن نبه عليهم قبل الصلاة فلا بأس حتى لا يقع عليهم الالتباس.

6 -

السنن الرواتب التي تسقط في السفر هي سنة الظهر القبلية والبعدية وراتبة المغرب (وهي بعديه) وراتبة العشاء (وهي بعدية) ولا تسقط سنة الفجر ولا يسقط الوتر بل يصلى سنة الفجر والوتر وله أن يصلى صلاة الضحى وبعد الوضوء وعند دخول المسجد.

7 -

السنة: تخفيف القراءة في السفر فقد ثبت عن عمر أنه قرأ في الفجر ب- {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} وقرأ أيضًا ب- {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وقرأ أنس ب- {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} أخرجها ابن أبي شيبة وكلها صحيحة.

8 -

إذا جمع بين الصلاتين المجموعتين فإنه يؤذن إذانًا واحدًا ويقيم أقامتين لكل صلاة إقامة وله أن يجمع في أول الوقت ووسطه وآخره فكل ذلك محل للصلاتين المجموعتين.

9 -

الجمع بين الصلاتين في السفر سنة عند الحاجة إليه كما قال شيخ الإسلام رحمه الله، وعند عدم الحاجة مباح.

10 -

من لا يجب عليه حضور الجمعة كالمسافرين والمرضى يجوز لهم أداء صلاة الظهر بعد أن تزول الشمس ولو لم يصل الإمام صلاة الجمعة.

11 -

المسافر له أن يصلي النافلة على السيارة أو الطائرة كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في التطوع على الدابة من وجوه كثيرة.

12 -

كل من جاز له القصر جاز له الفطر بلا عكس. =

ص: 325

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=

13 -

السفر يوم الجمعة جائز لكن إن أذن المؤذن الثاني لصلاة الجمعة وهو مقيم لزمه أن يمكث حتى يصلي الجمعة إلا إن كان يخشى فوات رفقة أو فوات حجز طائرة فيباح له السفر حينئذ وكذلك يجوز له السفر بعد نداء الجمعة الثاني إذا كان سيصلي الجمعة وهو مسافر كما لو كان سيمر ببلد قريب فيصلي معهم الجمعة.

14 -

الأذكار التي بعد الصلاة الأولى عند الجمع تسقط وتبقى أذكار الصلاة الثانية لكن إن كان الذكر بعد الأولى أكثر فيأتي به كما لو جمع بين المغرب والعشاء فيأتي به بعد صلاة العشاء.

15 -

إذا صلى الظهر وهو مقيم ثم سافر فهل أن يصلي العصر في السفر قبل دخول وقتها؟ اختار المنع الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله. ا. هـ.

وذلك لفقد شروط الجمع ولأنه لا حاجة إلى ذلك وهو سيصلي العصر ولا بد فلا يصليها إلا بعد دخول وقتها.

16 -

إذا آخر الصلاتين المجموعتين وهو مسافر ثم أقام قبل خروج وقت الأولى لزمه الإتمام سواء صلى الأولى في الوقت أو بعد خروجه وأما إذا فاتت الأولى في السفر ثم أقام في وقت الثانية فيصلي الصلاة الأولى تامة واختاره الشيخ ابن عثيمين وأما الثانية فتامة على كل حال وانظر المجموع للنووي (4/ 245).

17 -

إذا كان المسافر يعلم أو يغلب على ظنه أنه سيصل إلى بلده قبل صلاة العصر أو قبل صلاة العشاء فالأفضل له ألا يجمع لأنه ليس =

ص: 326

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= هناك حاجة للجمع وإن جمع فلا بأس. انظر مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن عثيمين (15/ 422).

18 -

لا يشترط في السفر نية القصر على الصحيح انظر فتاوى شيخ الإسلام (24/ 104).

19 -

منع كثير من أهل العلم أن تجمع العصر مع الجمعة وهو المشهور عند الحنابلة والشافعية وغيرهم واختار المنع الشيخان (ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله انظر مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين (15/ 371).

20 -

القصر سنة مؤكدة وقيل بوجوبه حتى قال ابن عمر رضي الله عنهم (صلاة السفر ركعتان من خالف السنة كفر) إسناده صحيح أخرجه عبد الرزاق (2/ 519 - 520) والطحاوي وغيره.

21 -

رخص السفر تستباح في سفر الطاعة والمعصية على الصحيح وهو اختيار شيخ الإسلام المشهور عنه.

22 -

المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم وهو (الزوج وكل ذكر بالغ عاقل تحرم عليه المرأة على التأبيد بنسب أو سبب مباح).

23 -

إذا جمع المسافر بين المغرب والعشاء جمع تقديم يدخل وقت الوتر على القول الراجح من أقوال أهل العلم ولا يحتاج إلى الانتظار حتى يدخل وقت صلاة العشاء.

24 -

إذا شك المأموم وهو مسافر في الإمام هل هو مسافر أو مقيم فالأصل أن المأموم يلزمه الإتمام لكن لو قال المأموم في نفسه إن أتم أتممت وإن قصر قصرت صح ذلك. وهذا من باب التعليق وليس من باب =

ص: 327

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= الشك كما قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع (4/ 521).

25 -

الجمعة لا تلزم المسافر المستقر في بلد ما دام يسمى مسافرًا، وقد نقل ابن المنذر في الأوسط الإجماع على ذلك وقال ولم يخالف فيه إلا الزهري. وإن حضر المسافر الجمعة أجزأته عن الظهر.

26 -

المسافر إذا أدرك من الجمعة ركعة فأكثر أتمها جمعه، فإن أدرك أقل من ركعة فإنه يصليها ركعتين على أنها ظهر مقصورة.

27 -

إذا كان الإنسان مسافرًا في شهر رمضان فله الفطر وله الصوم ولكن الأفضل له فعل الأيسر فإن كان الأيسر الصيام صام، وإن كان الأيسر له الفطر أفطر وإذا تساويا فالصوم أفضل لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهو أسرع في إبراء الذمة وأهون على الإنسان وحكاه بعضهم قول الجمهور.

28 -

ذكر النووي في المجموع أكثر من ستين فائدة في السفر وبعضها فيه نظر فراجعها إن شئت وفقك الله.

*حديث: أصابهم مطر فصلوا على رواحلهم

ضعيف.

ص: 328