الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التقديم مطلقا.
وذهب الأقلون: إلى المنع منه.
تمسكا بقوله تعالى: {بلغ ما أنزل إليك} [المائدة: آية 67].
وأجيب: بمنع أنه للفور، ثم بأن المراد منه القرآن، إذ هو المتبادر إلى الفهم من المنزل.
مسألة:
يجوز إسماع المخصوص بدون مخصصه تفريعا على المنع من تأخير البيان.
خلافا لأبي الهذيل، والجبائي في المخصص السمعي.
لنا:
(أ) أن فاطمة وكثيرا من الصحابة رضي الله عنهم سمعوا: {يوصيكم الله} [النساء: آية 11]، ولم يسمعوا قوله عليه السلام:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، إلا بعد وفاته، وكذا سمعوا:{فاقتلوا المشركين} [التوبة: آية 5]، ولم يسمعوا:(سنوا بهم سنة أهل الكتاب) إلا بعد مدة، والعلم بوقوع ذلك في السلف والخلف بعد الاستقراء -
ضروري.
(ب) القياس على جواز إسماع المنسوخ بدون ناسخه، بل أولى، إذ المحذور فيه أقل، وحكم الأصل ثابت وفاقا، فإن منع على الشذوذ، فيستدل بسماعهم قوله:"إنما الماء من الماء".