الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
12] {لئلا يعلم} [الحديد: أية 29]. و (ما): لنفي الحال، والماضي المقرب منه، وينفى بها الاسم أيضا.
و(لم) و (لما): لقلب معنى المضارع في الماضي، و (لما) آكد فيا لنفي منه.
و(لن): لتأكيد نفي المستقبل، وقيل: إنه نفي ما قرب من الحال، ولا يمتد النفي فيها على المشهور، بخلاف:(لا). ولذلك قيل: {لا تدركه الأبصار} [الأنعام: آية 103]، و {لن تراني} [الأعراف: آية 143].
و(إن): كما، وقد أورده.
مسألة
(إنما) للحصر بالنقل، والاستعمال. قال الله تعالى:{إنما الله إله واحد} [النساء: آية 171].
وقال الشاعر:
أَنا الذَّائِدُ الحَامِي الذّمَار وإنما
…
يُدافع عَنْ أَحْسَابِهم أَنَا أَوْ مِثْلي
وَلَسْتَ بالأكثرِ مِنْهُم حصًى
…
وَإِنَّما العزَّة لِلكَاثِر
ولأن (إن) للإثبات، و (ما) للنفي، والأصل عدم التخيير، ولا يقتضي إثبات غير