الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
54 - باب الدُّعَاءِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ رَجَعَ
فيه يحيى بن أبي إسحاق عن أنس.
6385 -
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ، عَابِدُونَ لِرَبِّنَا، حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ» . طرفه 1797
55 - باب الدُّعَاءِ لِلْمُتَزَوِّجِ
6386 -
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ - رضى الله عنه -
ــ
باب الدعاء إذا أراد السفر أو يرجع
(فيه حديث يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس) سبق حديثه مسندًا في كتاب الجهاد في باب ما يقول إذا رجع من الغزو.
6385 -
(عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف) أي: موضع مرتفع. قد أشرنا هناك إلى الحكمة في ذلك بأن الإنسان إذا كان على مكان عاليًا يرى نفسه شيئًا، فالمناسب أن يُقرَّ بأن الله أكبر وأجل من كل شيء، وإذا هبط يروي في نفسه سفلًا فاللَّائق أن يقدس الله من كل نقص، ولا ينحصر السفر في الحج والغزو والعمرة وإنما ذكرها لأن سفر رسول الله كان كذلك فاختلفوا في سفر المعصية.
وقوله: (آيبون) ما لم يقيد لوصف خبر مبتدأٍ، أي: نحن. وما بعده إخبار أيضًا، وحملها على الوصف أحسن؛ إذ لا فائدة في الإخبار بقوله:"آيبون" ما لم يقيد بوصف.
(وهزم الأحزاب) أي: الفرق من قريش وغطفان ويهود قريظة والنضير في وقعة الخندق، فإن الله هزمهم من غير قتال كما أشار إليه بقوله:{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب: 9].
باب الدعاء للمتزوج
6386 -
(مُسَدَّد) بفتح الدال المشددة.
قَالَ رَأَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ «مَهْيَمْ» . أَوْ «مَهْ» . قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» . طرفه 2049
6387 -
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ هَلَكَ أَبِى وَتَرَكَ سَبْعَ - أَوْ تِسْعَ - بَنَاتٍ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ» . قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ «بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا» . قُلْتُ ثَيِّبًا. قَالَ «هَلَاّ جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ، أَوْ تُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ» . قُلْتُ هَلَكَ أَبِى فَتَرَكَ سَبْعَ - أَوْ تِسْعَ - بَنَاتٍ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِمِثْلِهِنَّ، فَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً تَقُومُ عَلَيْهِنَّ. قَالَ «فَبَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ» . لَمْ يَقُلِ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرٍو «بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ» . طرفه 443
ــ
6387 -
(حماد) بفتح الحاء وتشديد الميم، روى حديث عبد الرحمن بن عوف لما قدم المدينة تزوج امرأة، وقد سلف حديثه في باب: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار. وموضع الدلالة هنا قوله: (بارك الله لك). (مَهْيَم) -بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء- قال ابن الأثير: كلمة يمانية (أو: مه) الشك من الراوي و"مه" بفتح الهاء أصله ما الاستفهامية حذف منها الألف في الوقف وعوض عنه الهاء. وهو لغة قرئ بها في "مم" و"فيم". (وزن نواة من ذهب) عندهم عبارة على وزن خمسة دراهم كما أن الأوقية اسم لأربعين درهمًا والشن لعشرين. قال الأزهري: قوله: "من ذهب" يدل على أنه كان ذهبًا قيمته خمسة دراهم (أَولِمْ ولو بشاة) يدل على أن الشاة أقل ما يقع به السنة.
(أبو النعمان) -بضم النون- محمد بن الفضل (حماد) بفتح الحاء وتشديد الميم، روى حديث جابر أنه تزوج ثيبًا، واعتذر بأن أباه قد ترك بنات، قد سلف في أبواب المغازي والنكاح. وموضع الدلالة قوله:"بارك الله عليك".
فإن قلت: في حديث ابن عوف: "بارك الله لك" قلت: لا فرق اعتبر في أحدها فجعل صلته على، وفي الآخر الوصول فجعل صلته إلى.