المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌4 - باب حل ما ليس له ناب - المطالب العالية محققا - جـ ١٠

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌15 - بَابُ مَا يَحِلُّ لِلْعَامِلِ مِنْ أَمْوَالِ الرَّعِيَّةِ

- ‌16 - بَابُ الْحِمَى

- ‌17 - بَابُ التَّرْهِيبِ مِنَ الظُّلْمِ وَإِعَانَةِ الظَّلَمَة

- ‌18 - بَابُ الصَّبْرِ عَلَى تَأْدِيبِ الإِمام

- ‌19 - بَابُ الْحَثِّ عَلَى الطَّاعَةِ وَأَنَّ الدِّينَ قَدْ يُؤَيَّدُ بِالْفَاجِرِ

- ‌24 - بَابُ عَهْدِ الإِمام إِلَى عُمَّالِهِ كَيْفَ يَسِيرُونَ فِي أَهْلِ الإِسلام وَالْكُفْرِ

- ‌22 - الْقَضَاءُ وَالشَّهَادَاتُ

- ‌1 - بَابُ مَا يُخْشَى عَلَى مَنْ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ

- ‌3 - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْأَجْرِ عَلَى الْحُكْمِ

- ‌4 - بَابُ ذَمِّ الرِّشْوَةِ

- ‌5 - بَابُ الْقَضَاءِ بِالْبَيِّنَةِ وَالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

- ‌6 - بَابُ الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

- ‌7 - بَابُ مَنْ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَتُرَدُّ

- ‌8 - بَابُ كَرَاهِيَةِ تَحَمُّلِ الشَّهَادَةِ فِيمَا يُكْرَهُ فِعْلُهُ

- ‌9 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ شَهَادَةِ الزُّورِ وَعَنْ كِتْمَانِ شَّهَادَةِ الْحَقِّ

- ‌23 - كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ

- ‌1 - بَابُ لَعْنِ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ

- ‌2 - بَابُ الْأَمْرِ بِتَنْظِيفِ الْبُيُوتِ

- ‌3 - بَابُ النَّدْبِ إِلَى الْعِمَامَةِ

- ‌4 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ لُبْسِ الثَّوْبِ وَجَرِّهِ مِنَ الْخُيَلَاءِ إلَّا لِضَرُورَةٍ

- ‌6 - بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ التَّنَعُّمِ وَالتَّرَفُّهِ

- ‌7 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ تَسْتِيرِ الْجُدُرِ

- ‌8 - بَابُ نَهْيِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ مَا يَصِفُ عَظْمَهَا

- ‌12 - بَابُ الْوَشْمِ

- ‌13 - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْجُلُوسِ عَلَى جُلُودِ السِّبَاعِ

- ‌15 - بَابُ إِبَاحَةِ لُبْسِ الْحَرِيرِ لِعُذْرٍ، وَالْإِشَارَةِ إِلَى كَرَاهِيَتِهِ لِلصِّبْيَانِ

- ‌16 - بَابُ فَضْلِ الْبَيَاضِ عَلَى غَيْرِهِ وَلُبْسِ سَائِرِ الْأَلْوَانِ

- ‌17 - بَابُ مَوْضِعِ الإِزار

- ‌18 - بَابُ ذُيُولِ النِّسَاءِ

- ‌19 - بَابُ حِلْيَةِ الذَّهَبِ

- ‌20 - بَابُ حَفِّ الشَّارِبِ وَتَوْفِيرِ اللِّحْيَةِ

- ‌21 - بَابُ كَرَاهَةِ نَتْفِ الشَّيْبِ

- ‌22 - بَابُ خِضَابِ شَعْرِ اللِّحْيَةِ

- ‌23 - باب فضل من شاب في الإِسلام ولم يخضب

- ‌24 - بَابُ الْكُحْلِ

- ‌25 - بَابُ الْخَاتَمِ

- ‌26 - بَابُ النِّعَالِ

- ‌24 - كِتَابُ الْأُضْحِيَّةِ

- ‌25 - أَبْوَابُ الذَّبَائِحِ

- ‌1 - بَابُ ذَكَاةِ الْجَنِينِ

- ‌2 - بَابُ الذَّبَائِحِ

- ‌3 - بَابُ التَّسْمِيَةِ

- ‌4 - بَابُ حِلِّ مَا لَيْسَ لَهُ نَابٌ

- ‌5 - بَابُ قَتْلِ الْكِلَابِ

- ‌6 - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ

- ‌7 - بَابُ الذِّئْبِ

- ‌8 - بَابُ النَّحْلَةِ وَالذُّبَابِ

- ‌9 - بَابُ فَضْلِ الدِّيكِ الْأَبْيَضِ

- ‌10 - بَابُ مَا يُكره أَكْلُهُ

- ‌11 - بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ الَّذِي يُصْنَعُ لِلْمُبَاهَاةِ

- ‌1 - بَابُ مَنْ أَحَبَّ الصَّيْدَ

- ‌3 - بَابُ قِسْمَةِ الصَّيْدِ بَيْنَ مَنْ نَصَبَ لَهُ أَحْبَالَهُ وَبَيْنَ مَنْ أَخَذَهُ

- ‌4 - بَابُ حِلِّ أَكْلِ صَيْدِ الْبَحْرِ بِغَيْرِ ذَبْحٍ

- ‌5 - بَابُ تَسْمِيَةِ الشَّاةِ بَرَكَةً

- ‌6 - باب الجراد

- ‌7 - بَابُ ذَكَاةِ مَا لَا يُقْدَرُ عَلَى ذَبْحِهِ

- ‌9 - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى الْأَسَدَ أَوْ هَرَّ عليه الْكَلْبُ

- ‌10 - بَابُ الزَّجْرِ عَنْ صَيْدِ الطَّيْرِ لَيْلًا

- ‌27 - كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ

- ‌1 - بَابُ فَضْلِ إِطْعَامِ الطَّعَامِ

- ‌2 - بَابِ فَضْلِ قِلَّةِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ

- ‌3 - بَابُ وَصِيَّةِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ

- ‌5 - بَابُ الضِّيَافَةِ

- ‌6 - بَابُ آدَابِ الْأَكْلِ

- ‌7 - باب الخل

- ‌8 - باب الجبن

- ‌9 - بَابُ الزَّيْتِ

- ‌11 - بَابُ فَضْلِ النَّخِيلِ

- ‌12 - بَابُ الْهِنْدِبَاءِ

- ‌13 - بَابُ الْخَبِيصِ

- ‌14 - بَابُ مِنْ دُعي إِلَى طَعَامٍ فَأَرَادَ إِحْضَارَ وَاحَدٍ مَعَهُ فَلْيَسْتَأْذِنْ

- ‌15 - بَابُ إِيجَابِ إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ

- ‌16 - بَابُ الْفِطْرِ لِلصَّائِمِ الْمُتَطَوِّعِ إِذَا دُعي

- ‌17 - بَابُ كَرَاهَةِ الْأَكْلِ فِي الْأَسْوَاقِ

- ‌18 - بَابُ فَضْلِ التَّوَاضُعِ فِي الْمَأْكُولِ

- ‌20 - بَابُ فَضْلِ سَقْيِ الْمَاءِ

- ‌21 - بَابُ كَرَاهِيَةِ مَنَعِ فَضْلِ الْمَاءِ

- ‌22 - بَابُ كَثْرَةِ شُرْبِ الْكَافِرِ لِكَوْنِهِ لَا يَذْكُرُ اسْمَ اللَّهَ تَعَالَى

الفصل: ‌4 - باب حل ما ليس له ناب

‌4 - بَابُ حِلِّ مَا لَيْسَ لَهُ نَابٌ

2321 -

قَالَ مسدد: حدثنا هشيم عن مغيرة، عن إبراهيم أَنَّهُ [حُمّ] (1) (2) فَنُعِتَ لَهُ لَحْمُ الثَّعْلَبُ فَكَرِهَهُ وقال: إنه سبع.

(1) ما بين المعكوفتين ساقط من (عم).

(2)

حم: الحَمِّ: هو الحرارة. النهاية (1/ 445)، لسان العرب (12/ 155).

ص: 525

2321 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2)، وقال:"رواه مسدّد".

ص: 525

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد رجاله ثقات لكنه ضعيف، من أجل عنعنة كل من "هشيم، ومغيرة" وكلاهما مدلس من الثالثة التي لا يقبل حديث أصحابها إلَّا إذا صرحوا فيه بالسماع.

لكن يشهد له عموم الأحاديث التي فيها النهي عن كل ذي ناب من السباع وستأتي برقم (2354)، وانظر شواهد الحديث رقم (2343).

ص: 525

2322 -

حَدَّثَنَا (1) عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ (2)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ (3) فِي صَحْفَةٍ [فَقَالَ صلى الله عليه وسلم](4): "كلوا فإني عايف".

(1) القائل: هو مسدّد.

(2)

في الأصل وجميع النسخ: "أبي الهرم"، وهو خطأ تتابعوا عليه والصواب ما أثبته، إذ لا يوجد في الرواة عن أبي هريرة مَنْ يقال له "أبي الهرم".

(3)

في (عم) و (سد): "بضباب".

(4)

ما بين المعكوفين ساقط من (سد).

ص: 526

2322 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/2)، وقال:"رواه مسدّد، وأحمد بن حنبل، والبيهقي".

قلت: أخرجه أحمد في المسند (2/ 338)، قال: ثنا يونس بْنُ محمَّد، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أبي المهزم عن أبي هريرة، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بسبعة أضب عليها تمر وسمن فقال: "كلوا فإني أعافها".

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 396)، قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا حماد بن سلمة به نحوه.

وتابع أبا المهزم في الرواية عن أبي هريرة عطاء بن أبي رباح.

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(8/ 337: 3288)، وفي "شرح معاني الآثار، (4/ 202)، قال: حدّثنا ابن أبي داود، قال: حدّثنا المقدمي، قال: حدّثنا يزيد بن زريع، قال: حدّثنا حبيب المعلم عن عطاء، عن أبي هريرة به نحوه.

إلَّا أنه قال في "شرح معاني الآثار""عائفة" وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 324) كتاب الضحايا باب ما جاء في الضب، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد المقرئ، أنبأ الحسن بن محمَّد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمَّد بن أبي بكر به نحوه. =

ص: 526

= الحكم عليه:

الحديث بإسناد مسدّد ضعيف جدًا، لوجود "أبي المهزم" فيه وهو متروك، وقد تابعه عطاء كما مضى في تخريجه، ورجال هذه الطريق ثقات غير أن عطاء يرسل عن الصحابة كثيرًا، ولم أجد أبا هريرة في شيوخه الذين روى عنهم ولم يُتكلم في روايته عن أبي هريرة هل هي مرسلة أم موصولة، لكن يشهد له حديث ميمونة الآتي برقم (2323) وشواهده.

ص: 527

2323 -

وقال أبو بكر: حدّثنا عبد الرحمن بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ وَهِيَ خَالَتُهُ رضي الله عنهما، قَالَتْ: أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ (1) فَصَنَعْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَجُلَانِ مِنْ قَوْمِهَا فَأَتْحَفَتْهُمَا (2) بِهِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا يَأْكُلَانِ، فَوَضَعَ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ ثُمَّ رَفَعَهَا، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: ضَبٌّ أُهْدِيَ لِي فَصَنَعْتُهُ، فَطَرَحَهُ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَا لِيَطْرَحَا مَا فِي أَيْدِيهِمَا. فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلُ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا (3)، وإنا أهل تهامة نعافها"(4).

(1) في (سد): "ضباب".

(2)

في (عم): "فأتحفنها".

(3)

في (عم) و (حس): "يأكلونها".

(4)

نعانها: أي تكرهها أنفسنا فلا نحب أكلها.

ص: 528

2323 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2)، وقال:"رواه أبو بكر بن أبي شيبة".

قلت: وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (5/ 123، 124) كتاب العقيقة، باب (19) ما قالوا في أكل الضب، قال: حدّثنا عبد الرحمن بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عن يزيد الأصم، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: أُهْدِيَ لَنَا ضَبٌّ فَصَنَعْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رجلان من قومها فأتحفتهما به، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا يأكلان، فوضع يَدَهُ ثُمَّ رَفَعَهَا فَقَالَ: مَا هَذَا؟، قَالَتْ: ضب أهدي لي فصنعته.

فطرحها فذهبا ليطرحا ما في أيديهما فقال: "كُلَا فَإِنَّكُمَا أَهْلُ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا، وَإِنَّا أَهْلُ المدينة نعافها".

ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 21: 48)، قال: حدّثنا عبيد، ثنا أبو بكر به مثله. إلَّا أنه قال:"تهامة" بدل "المدينة". =

ص: 528

= وأخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (4/ 226: 2034)، قال: أخبرنا جرير عن يزيد ابن أبي زياد به نحوه.

وأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (125/ 517: 7084)، قال: حدّثنا أبو خيثمة، ثنا جرير به نحوه.

وأخرجه الطبراني في الكبير (23/ 436: 1057)، قال: حدّثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرٌ به نحوه.

وقال الهيثمي في المجمع (4/ 38): "رواه الطبراني في الكبير وفيه" يزيد بن أبي زياد "وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه".

وأخرجه ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 93: 2015)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي زياد به نحوه.

ص: 529

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف إذ أن مداره على "يزيد بن أبي زياد" وهو ضعيف كما تقدم في ترجمته.

لكن يشهد له وروده عن ميمونة بطريق أخرى فقد أخرجه الطبراني في الكبير (23/ 1064)، (1065)، قال: حدّثنا محمَّد بن يعقوب بن سورة البغدادي، ثنا عبيد الله بن يونس بن بكر الشيباني، ثنا أبي عن محمَّد بن إسحاق، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: أهدت لي أختي أم حفيد أضبًا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يظن أنها دجاجات فقلت: يا رسول الله، أتدري ما هذا؟ قال: لا، ثم أمسك يده فقلت: هذا ضب، فقال:"ذاك طعام الأعراب" فقال خالد: أحرام هو؟ قال: لا، فأكل منه خالد بين يديه وهو ينظر صلى الله عليه وسلم ".

قال الهيثمي في المجمع (4/ 38): "رواه الطبراني في الكبير وفيه "محمَّد بن =

ص: 529

= إسحاق" وهو ثقة لكنه مدلس، وبقية رجاله ثقات".

وأخرجه من طريق ابن عباس، البخاري في صحيحه "الفتح" (9/ 440: 5389) و (9/ 455: 5402) و (9/ 580: 5537)، ومسلم في صحيحه (3/ 1544: 1947)، وأبو داود في سننه (4/ 153: 3798)، والنسائي في سننه (7/ 198، 199: 4318)، والإمام أحمد في المسند (1/ 255، 259، 322، 329، 340، 347)، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 324)، والطيالسي في مسنده (ص 341: 2622)، والحميدي في مسنده (1/ 225: 482)، وأبو يعلى في مسنده (4/ 223: 2335)، وعبد الرزاق في مصنفه (4/ 509 ، 510: 8671)، وابن سعد في الطبقات (1/ 395، 397)، وابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 93: 2014)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 202)، وفي "شرح مشكل الآثار" (8/ 336: 3287)، وابن الجارود في المنتقى "غوث المكدود" (3/ 178: 894)، والبغوي في شرح السنة (11/ 238: 2800).

ويشهد له كذلك حديث أبي هريرة السابق من طريق عطاء عنه، وقد تقدم في تخريج الحديث رقم (2322).

ويشهد له كذلك الحديث الآتي بعده برقم (2324).

ص: 530

2324 -

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَتْ مَيْمُونَةُ رضي الله عنها: لَا آكُلُ مِنْ لَحْمٍ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ".

ص: 531

2324 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2) ونسبه إلى أحمد بن منيع.

قلت: هكذا أورده المصنف مختصرًا ونسبه إلى أحمد بن منيع في مسنده.

وقد رُوى الحديث مطولًا من هذه الطريق، أخرجه أحمد في المسند (1/ 326)، قال: ثنا أسباط، ثنا أبو إسحاق -يعني الشيباني- عن يزيد بن الأصم، قال: أتيت ابن عباس فقلت: تزوج فلان فقرب إلينا طعامًا فأكلنا. ثم قرب إلينا ثلاث عشرة ضبًا فبين آكل وتارك، فقال بعض من عند ابن عباس: لا آكله ولا أحرمه ولا آمر به ولا أنهى عنه. فقال ابن عباس: بئس ما تقولون، مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلَّا محلًا ومحرمًا، قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمد يده ليأكل منه فقالت ميمونة: يا رسول الله إنه لحم ضب فكف يده وقال: "هذا لحم لم آكله قط فكلوا"، فأكل الفضل بن عباس، وخالد بن الوليد وامرأة كانت معهم. وقالت ميمونة: لا آكل مما لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 323، 324) كتاب الضحايا، باب ما جاء في الضب، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق بن أبي الفوارس.

قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا الحسن بن عفان، ثنا أسباط بن محمَّد به نحوه.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 202) باب أكل الضباب. وفي "شرح مشكل الآثار"(8/ 335، 336) باب مشكل ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الضباب مما يبح أكلها ومما يمنع منه (رقم 3286)، قال: حدّثنا محمَّد بن عمرو بن يونس، قال: حدثني أسباط بن محمَّد عن الشيباني به نحوه.

وتابع أسباط بن محمَّد في روايته مطولًا عن الشيباني كل من: =

ص: 531

=

1 -

علي بن مسهر.

2 -

عبد الواحد بن زياد.

3 -

عباد بن العوام.

1 -

أما متابعة علي بن مسهر، فأخرجها أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (5/ 124) كتاب العقيقة باب (19) ما قالوا في أكل الضب (رقم 24348)، قال: حدّثنا علي بن مسهر عن الشيباني به نحوه.

ومن طريقه أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1545) كتاب (34) الصيد والذبائح، باب (7) إباحة الضب (رقم 1948)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ نحوه.

2 -

وأما متابعة عبد الواحد بن زياد: فأخرجها أحمد في المسند (1/ 294)، قال: ثنا يونس، ثنا عبد الواحد، ثنا سليمان الشيباني به نحوه.

وأخرجها ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 89: 2000)، قال: حدّثنا محمَّد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدّثنا عبد الواحد بن زياد به نحوه.

3 -

وأما متابعة عباد بن العوام: فأخرجها ابن سعد في الطبقات (1/ 396)، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام عن الشيباني به نحوه. غير أنه لم يذكر قصة الزواج وإنما روى عن ابن عباس ما حدث عند خالته ميمونة.

ص: 532

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد صحيح، والله أعلم.

ص: 532

2325 -

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ (1) عَنْ حُصَيْنٍ رَجُلٍ مِنْ [بَنِي](2) فَزَارَةَ عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: كَيْفَ تَقُولُ فِي الضَّبِّ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ فلا أدري أي الدواب مسخت".

(1) في (حس): "نمير"، وهو تحريف.

(2)

ما بين المعكوفتين ساقط من (سد) و (عم).

ص: 533

2335 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2)، وقال:"رواه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل".

قلت: نسبه المصنف إلى أبي بكر بن أبي شيبة في مسنده ، وأخرجه كذلك في مصنفه (5/ 124) كتاب العقيقة باب (19) ما قالوا في الضب (رقم 24347)، قال: حدّثنا عفان، قال: حدّثنا أبو عوانة، قال: حدّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنٍ رَجُلٍ من بني فزارة، عن سمرة بن جندب، قَالَ:"أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْرَابِيٌّ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تَقُولُ فِي الضَّبِّ؟ قال: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَلَا أدرى أي الدواب مسخت".

هكذا قال في إسناده "حصين رجل من بني فزارة".

وأخرجه على هذا الوجه أحمد في المسند (5/ 19)، قال: ثنا هشام بن عبد الملك، أنا أبو عوانة، وعفان، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ به نحوه.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 197، 198) باب أكل الضباب.

وفي "شرح مشكل الآثار"(8/ 332) باب بيان مشكل ما روي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. =

ص: 533

= في الضباب مما يبيح أكلها ومما يمنع منه (رقم 3282)، قال: حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا أبو الوليد وعفان. قالا حدّثنا أبو عوانة، قال: حدّثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُصَيْنٍ رَجُلٍ من بني فزارة به نحوه.

وأخرجه ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 103، 104: 2063)، قال: حدّثنا محمَّد بن العلاء، حدّثنا يعلي بن منصور عن أبي عوانة، عن عبد الملك ابن عمير، عن حصين به نحوه.

هكذا أخرجه بدون قوله "رجل من بني فزارة" وقد ورد التصريح باسم "حصين" كاملًا على وجهين:

الوجه الأول: "حصين بن قبيصة"

أخرجه أحمد في المسند (5/ 19)، قال: ثنا حسن بن موسى، ثنا شيبان.

وأخرجه أحمد كذلك في المسند (5/ 21)، قال: ثنا زكريا ابن عدي أنا عبيد الله.

وابن جرير في تهذيب الآثار (1/ 104: 2064)، قال: حدّثنا أبو كريب حدّثنا زكريا ابن عدي، حدّثنا عبيد الله بن عمرو.

والطبراني في الكبير (7/ 223: 6788)، قال: حدّثنا العباس بن الفضل الأشعاطي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، وثنا أبو الزنباع روح بن الفرح المصري، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا عبيد الله بن عمرو ثلاثتهم "شيبان، وعبيد الله بن عمرو، وأبو عوانة" قالوا: عن عبد الملك ابن عمير، عن حصين بن قبيصة.

الوجه الثاني: "حصين بن أبي الحر"

أخرجه البزّار في مسنده "كشف الأستار"(2/ 65، 66) أبواب الصيد، باب ما جاء في الضب (رقم 1216)، قال: حدّثنا أبو كامل، ومحمد بن عبد الملك قالا: ثنا أبو عوانة.

وأخرجه الطبراني في الكبير (7/ 224: 6790)، قال: حدّثنا أحمد بن =

ص: 534

= القاسم بن مساور، ثنا عفان، ثنا أبو عوانة.

وأخرجه كذلك (برقم 6789)، قال: حدّثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا محمَّد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، ثنا عُبَيْدُ الله بن موسى، ثنا شيبان.

كلاهما "أبو عوانة، وشيبان" قالا: عن عبد الملك بن عمير، عن حصين بن أبي الحر به نحوه إلَّا أن في رواية البزّار زيادة.

قال الهيثمي في المجمع (4/ 37): "رواه البزّار، والطبراني في الكبير، والأوسط ، ورجال البزّار ثقات". قلت: ولم أجده في "مجمع البحرين".

ص: 535

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد رجاله ثقات لكن يشكل عليه أن رواية أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير لم تتميز هل هي من رواية القدماء عنه أم أنها بعد أن أصابه بعض التغيّر، لكن هذا الإشكال يزول بمتابعة غير أبي عوانة له كما مضى في تخريجه.

ويشكل عليه أيضًا ما يُخشى من تدليس عبد الملك بن عمير وهو قد رواه معنعنًا.

ولكن يشهد له:

1 -

حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قال رجل: يا رسول الله: إنا بأرض مضبة فما تأمرنا؟ أو فما تفتينا؟ قال: "ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت". فلم يأمر ولم ينه.

أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1546: 1951)، وابن ماجه في سننه (2/ 1079: 3240)، وأحمد في المسند (3/ 62)، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 324، 325)، والطيالسي في مسنده (ص 286: 2153)، وابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 123: 24343)، وابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 103: 2061)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 198)، وفي "شرح مشكل الآثار" (8/ 333: 3283).

2 -

حديث البراء بن عازب الآتي برقم (2326).

ص: 535

2326 -

وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (1) نا (2) شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ (3)، عَنْ زَيْدِ (4) بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ (5) رضي الله عنه قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِضَبٍّ فقال: "أمة مسخت"(6).

(1) في البغية: "ابن عطاء".

(2)

في (سد) و (عم) والبغية: "ثنا".

(3)

في البغية: "ابن عتبة"، وهو خطأ، والصواب:"عُتيبة".

(4)

في (عم): "يزيد"، وهو تحريف.

(5)

في البغية: "الأنصاري".

(6)

في البغية زيادة: "فالله أعلم".

ص: 536

2326 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2) وسكت عليه.

قلت:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث"(1/ 481)، كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله، باب (4) ما جاء في الأرنب والجراد والضب (رقم 414)، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن عطاء عن شعبة، عن الحكم بن عتبة [هكذا في المطبوع والصواب: عتيبة]، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عازب، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ-صلى الله عليه وسلم بضب فقال: "أمة مسخت فالله أعلم".

هكذا رواه وجعله من مسند البراء بن عازب، والذي يظهر والله أعلم أنه سقط من إسناده. "ثابت بن وديعة الأنصاري" سهوًا وذلك لأمرين:

1 -

أن أبا نعيم أخرجه من طريق الحارث فجعله عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة.

2 -

أن الذين تابعوا عبد الوهاب بن عطاء في روايته عن شعبة جعلوه أيضًا عن البراء ابن عازب، عن ثابت بن وديعة كما يأتي.

وقد اختلف فيه على شعبة فروي على أربعة أوجه: =

ص: 536

=

1 -

عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة، عن زيد بن وهب، عن البراء، عن ثابت:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده كما سبق.

ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 353)، وفي معرفة الصحابة (3/ 231، 232: 1315)، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا مسلم بن إبراهيم (ح).

وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر [هكذا في المطبوع والصواب: أبو نصر] (ح).

وحدثنا فاروق الخطابي، ثنا محمَّد بْنُ محمَّد بْنِ حَيَّانَ، ثنا محمَّد بْنُ كثير قالوا: ثنا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عن البراء بن عازب، عن ثابت بن وديعة الأنصاري مثله.

والحديث من هذا الوجه أخرجه النسائي في سننه (7/ 200) كتاب (42) الصيد والذبائح، باب (26) الضب (رقم 4322)، قال: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدّثنا عبد الرحمن، قال: حدّثنا شعبة به نحوه.

وأخرجه أحمد في المسند (4/ 220)، قال: حدّثنا عفان ومحمد بن جعفر قالا: ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه الدارمي في سننه (2/ 92) باب في أكل الضب، قال: أخبر سهل بن حماد، ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 325)، كتاب الضحايا، باب ما جاء في الضب، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر القاضي، وأبو الحسن علي بن محمَّد السبيعي قالوا: ثنا أبو العباس -هو الأصم- ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شعبة (ح).

وأخبرنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمَّد القاضي البستي، ثنا أبو العباس =

ص: 537

= أحمد بن المظفر البكري أنبأ أبو خيثمة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 80: 1363)، قال: حدّثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه كذلك (2/ 81: 1364)، قال: حدّثنا محمد بن محمَّد التمار البصري، ثنا محمَّد بن كثير، ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 123)، كتاب العقيقة، باب (19) ما قالوا في الضب (رقم 24344)، قال: حدّثنا غندر عن شعبة، به نحوه.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 198) باب أكل الضباب.

وفي "شرح مشكل الآثار"(8/ 330)، باب مشكل ما روي عن رسول الله في الضباب مما يبيح أكلها ومما يمنع منه (رقم 3279)، قال: حدّثنا فهد قال: حدّثنا حيوة بن شريح الحضرمي قال: حدّثنا بقية عن شعبة، به نحوه، (ورقم 3280)، قال: حدّثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 395)، قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا شعبة، به نحوه.

2 -

عن شعبة، عن هشام بن الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، عن ثابت.

أخرجه الطيالسي في مسنده (ص 169: 1220)، قال: حدّثنا شعبة عن هشام بن الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب، عن ثابت مثله.

3 -

عن شعبة، عن يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وهب، عن ثابت بن وديعة.

أخرجه الطيالسي في مسنده (169، 170: 1222)، قال: حدّثنا شعبة، قال: أخبرني يزيد ابن أبي زياد، قال: سمعت زيد بن وهب الجهني يحدث عن ثابت بن وديعة فذكر نحوه. =

ص: 538

= ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 233: 1317)، قال: حدثناه عبد الله، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود (ح).

وحدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أبو مسلم، ويوسف القاضي قالا: ثنا عمرو بن مرزوق قالا: ثنا شعبة، به نحوه.

4 -

عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وداعة أخرجه النسائي في سننه (7/ 200)، كتاب (42) الصيد والذبائح، باب (26) الضب (رقم 4321)، قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني عدي بن ثابت، قال: سمعت زيد بن وهب يحدث، عن ثابت بن وديعة، قال: فذكر نحوه وفيه زيادة.

وأخرجه أحمد في المسند من طريقين عن بهز بن أسد، ومحمد بن جعفر قالا: ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه الطبراني في الكبير (2/ 81: 1365)، قال: حدثني علي بن عبد العزيز، ثنا عفان، ثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 198) باب أكل الضباب وفي "شرح مشكل الآثار"(8/ 331)، باب ما روى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الضباب مما يبيح أكلها ومما يمنع منه (رقم 3281)، قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أحمد حميد الصائغ، قال: حدثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 171)، قال: وقال لي صدقة أخبرنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة، به نحوه.

وابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 102: 2057)، قال: حدثنا ابن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، به نحوه.

وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة"(3/ 232: 1316)، قال: حدثناه محمَّد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق الحربي، ثنا عفان عن شعبة به نحوه. =

ص: 539

= وتابع حصينُ بن عبد الرحمن السلمي "يزيد بن زياد وعديَّ بن ثابت" في روايتهما عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة.

أخرجه أبو داود في سننه (4/ 154) كتاب (21) الأطعمة، باب في أكل الضب (رقم 3795)، قال: حدّثنا عمرو بن عون أخبرنا خالد عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في جيش فأصبنا ضبابًا، قال: فشويتُ منها ضبًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عودًا فعد به أصابعه ثم قال: "إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب في الأرض وإني لا أدري الدواب هي"، قال: فلم يأكل ولم ينه.

وأخرجه النسائي في سننه (7/ 199) كتاب (42) الصيد والذبائح، باب (26) الضب (رقم 4320)، قال: أخبرنا سليمان بن منصور البلخي، قال: حدّثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن حصين به نحوه.

وأخرجه أحمد في المسند (4/ 220)، قال: حدّثنا حسين، ثنا يزيد بن عطاء عن حصين به نحوه.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (5/ 125)، كتاب العقيقة، باب (19) ما قالوا في الضب (رقم 24363)، قال: حدّثنا محمَّد بن فضيل عن حصين، به نحوه.

ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في سننه (2/ 1078)، كتاب (28) العيد، باب (16) الضب (رقم 3238)، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ مثله.

وكذا أخرجه من طريقه الطبراني في الكبير (2/ 81: 1367)، قال: حدّثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ مثله.

والطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 197)، باب أكل الضباب، وفي "شرح مشكل الآثار"(8/ 329)، باب بيان مشكل ما روى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الضباب مما يبيح أكلها ومما يمنع منه.

قال: حدّثنا فهد، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ مثله. =

ص: 540

= وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" الموطن السابق، وفي "شرح مشكل الآثار" الموطن السابق (برقم 3278)، قال: حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدّثنا أبو عوانة عن حصين به نحوه.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات (1/ 395)، قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا خالد بن عبد الله عن حصين، به نحوه.

وأخرجه ابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 102: 2056)، قال: حدثني مروان بن الحكم الحراني حدثني البَابْلُتي حدّثنا أبو جعفر الرازي عن حصين بن عبد الرحمن السلمي، به نحوه إلَّا أنه قال: عن زيد بن ثابت، وصوّبه المحقق إلى "ثابت بن زيد" والصواب:"ثابت بن زيد".

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 170)، قال: وقال أبو الوليد، ثنا أبو عوانة عن حصين به نحوه. ورواه كذلك حصين بن عبد الرحمن، عن زيد بن وهب، عن حذيفة رضي الله عنه.

ذكره الإِمام أحمد في مسنده (4/ 220)، قال: قال شعبة وقال حصين عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوًا من هذا، قال: فلم يأمره ولم ينه أحدًا عنه.

وأخرجه البزّار في مسنده "كشف الأستار" أبواب الصيد، باب ما جاء في الضب (رقم 1215)، قال: حدّثنا أحمد بن يحيي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شعبة عن حصين به نحوه مختصرًا، ثم قال:"هكذا رواه حصين عن زبد وخالفه الأعمش والحكم بن عتيبة، وعدي بن ثابت خالف كل واحد منهم صاحبه".

قال الهيثمي في المجمع (4/ 37): "رواه البزّار وأحمد بنحوه محال على حديث ثابت بن وديعة ورجاله رجال الصحيح".

وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 233: 1318)، قال: حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ سفيان، ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا أبي عن =

ص: 541

= شعبة، عن حصين به نحوه مختصرًا.

وأخرجه ابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 101: 2054)، قال: حدثني أحمد بن منصور المروزي، وحدثنا النضر بن شميل، حدّثنا شعبة، حدّثنا حصين بن عبد الرحمن به نحوه مختصرًا.

وخالفهم الأعمش فرواه عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة.

أخرجه أحمد في المسند (2/ 196)، قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن حسنة، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا أرضًا كثيرة الضباب، قال: فأصبنا منها وذبحنا، قال: فبينا القدور تغلي بها إذا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال: "إن أمة من بني إسرائيل فقدمت وإني أخاف أن تكون هي فاكفؤها" فاكفأناها.

وأخرجه كذلك من طريق يحيي بن سعيد ووكيع كلاهما عن الأعمش به نحوه.

وأخرجه البيهقي في سننه (9/ 325)، كتاب الضحايا، باب ما جاء في الضب، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا محمَّد بن إسحاق الصاغاني، ثنا يعلي بن عبيد، ثنا الأعمش به نحوه.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 231: 931)، قال: حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيع عن الأعمش به نحوه.

وأخرجه البزّار في مسنده "كشف الأستار"(2/ 66) أبواب الصيد، بابا ما جاء في الضب (رقم 1217)، قال: حدّثنا عمرو بن علي، ثنا أبو معاوية عن الأعمش به نحوه ثم قال: لا نعلم روى ابن حسنة إلَّا هذا وآخر، وقد خالف حصين الأعمش فقال: عن زيد بن وهب عن حذيفة.

وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (5/ 123) كتاب العقيقة، باب (19) ما قالوا في أكل الضب (رقم 24341)، قال: حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا الأعمش به نحوه.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(4/ 197) وفي "شرح مشكل الآثار" =

ص: 542

= (8/ 328: 3276)، قال: حدّثنا فهد، قال: حدّثنا عمرو بن حفص بن غياث، قال: حدثني أبي، قال: حدّثنا الأعمش به نحوه، وأخرجه أيضًا (برقم 3275)، قال: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الكوفي، قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى العبسي عن الأعمش به نحوه، وأخرجه أيضًا في شرح معاني الآثار" (4/ 197)، قال: حدّثنا محمَّد بن الحجّاج الحضرمي، قال: ثنا الخطيب بن ناصح، قال: ثنا يزيد بن عطاء عن الأعمش به نحوه.

وأخرجه ابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 102: 2058)، قال: حدّثنا هناد حدّثنا ابن أبي زائدة أنبأ الأعمش به نحوه.

وأخرجه في (1/ 103: 2059)، قال: حدّثنا هناد، حدّثنا أبو معاوية ويعلى عن الأعمش به نحوه.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 171)، قال: وقال الأعمش عن زيد بن وهب فذكر نحوه.

قلت: هذا حاصل الخلاف في هذا الحديث، ولذا قال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 197) "

يختلفون فيه اختلافًا كثيرًا".

وخلاصة هذا الاختلاف ما يلي:

1 -

أن الأعمش خالف حصين بن عبد الرحمن السلمي، وعدي بن ثابت ويزيد بن أبي زياد حيث رووه جميعًا من طريق زيد بن وهب الجهني عن ثابت بن وديعة، ورواه الأعمش فجعله من طريق زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة.

والأعمش وإن كان حافظًا لكنه خالف أكثر فروايتهم أشبه، مع احتمال وروده عنهما ، ولذا قال الترمذي في العلل الكبير (2/ 754):"قال محمَّد -أي البخاري- وكأن حديث هؤلاء عن زيد ابن وهب عن ثابت بن وديعة أصح، ويحتمل عنهما جميعًا" وقال في التاريخ الكبير (2/ 171): "وحديث ثابت أصح وفي نفس الحديث نظر". =

ص: 543

= 2 - اختلف فيه على "حصين بن عبد الرحمن السلمي" فرواه شعبة عن حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة ورواه الأكثرون كما مضى في تخريجه عن زيد، عن ثابت بن وديعة، وشعبة على جلالة قدره لكن الثقات الحفاظ على خلافة فلا يمتنع عليه الوهم في هذا، والله أعلم.

ص: 544

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد حسن من أجل حال "عبد الوهاب بن عطاء" فإنه صدوق ربما أخطأ ولا يضر تدليسه لأنه قد صرح بالسماع، ويشهد له المتابعات الواردة في تخريجه. كما يشهد له أيضًا حديث سمرة بن جندب، وقد تقدم (برقم 2325)، ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري، وقد تقدم في شواهد الحديث رقم (2325).

ص: 544

2327 -

حَدَّثَنَا (1) عَبْدُ الْوَهَّابِ ثَنَا (2) الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: "أُكل الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يأكله ولم ينه [عنه] (3) "(4).

(1) القائل: هو الحارث بن أبي أسامة.

(2)

في البغية: "أنبأ".

(3)

ما بين المعكوفتين ساقط من (حس).

(4)

في البغية زيادة: "فقيل: يا رسول الله لم تأكله ولم تنه عنه".

ص: 545

2327 -

تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (2/ 117/ 2)، وقال:"رواه الحارث بن أبي أسامة".

قلت: أخرجه الحارث في مسنده "بغية الباحث"(1/ 482) كتاب الصيد والذبائح وما أمر بقتله، باب (4) ما جاء في الأرنب والجراد والضب (رقم 415)، قال: حدّثنا عبد الوهاب، أنبأ الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ:"أُكل الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَأْكُلْهُ وَلَمْ ينه عنه، فقيل: يا رسول الله لم تأكله ولم تنه عنه".

ص: 545

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفي علتان:

1 -

أنه لم يتميز لي سماع عبد الوهاب بن عطاء الخفاف من الجُريري هل كان قبل اختلاطه أم بعده.

2 -

أنه مرسل.

لكن يشهد له حديث ميمونة السابق برقم (2324).

ويشهد له حديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم "أتي بضب فلم يأكله ولم يحرمه" وفي رواية ، قال:"الضب لست آكله ولا أحرمه".

أخرجه البخاري في صحيحه "الفتح"(9/ 580: 5536)، ومسلم في صحيحه =

ص: 545

= (13/ 1541، 1542: 1943)، والترمذي في سننه (4/ 221: 1790)، وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي في سننه (7/ 197: 4314، 4315)، وابن ماجه في سننه (2/ 1080: 3242) ، ومالك في الموطأ (2/ 968: 11)، وأحمد في المسند (2/ 5، 9، 10، 13، 33، 41، 43، 46، 60، 62، 74، 81، 115)، والدارمي في سننه (2/ 92)، والبيهقي في السنن الكبرى (9/ 322)، والطيالسي في مسنده (ص 256: 1877)، والحميدي في مسنده (2/ 285: 641)، وعبد الرزاق في مصنّفه (4/ 510: 8672، 8673، 8674)، وابن أبي شيبة في مصنّفه (5/ 123: 24342)، وابن جرير في "تهذيب الآثار" القسم الأول من مسند عمر (1/ 94، 95، 96: 2018، 2028)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/ 199: 2000)، والبغوي في شرح السنة (11/ 236، 237: 2796، 2797، 2798).

ص: 546