الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
11 - بَابُ فَضْلِ النَّخِيلِ
2419 -
قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، ثنا مَسْرُورُ بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ (1)، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ (2)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ (3) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ [شَيْءٌ] (4) يُلَقَّحُ (5) (6) غَيْرُهَا"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أطعموا نسائكم الوُّلَد (7) الرُّطَبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ، وَلَيْسَ [شَيْءٌ] (8) مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ".
(1) في الأصل وجميع النسخ: "التيمي"، وهو خطأ، والصواب ما أثبته كما في مسند أبي يعلى وكما سيأتي في ترجمته.
(2)
في مسند أبي يعلى: "عبد الرحمن الأوزاعي".
(3)
في مسند أبي يعلى: "علي بن أبي طالب".
(4)
ما بين المعكوفتين ساقط من (حس)، ومسند أبي يعلى.
(5)
يلقح: تلقيح النحل: وضع طَلْع الذكر في طَلْع الأنثى أول ما يشق. النهاية (4/ 263).
(6)
في (سد): "يلحق"، وفي (عم):"يطلع"، وكلاهما تصحيف.
(7)
الوُّلد: أي التي تحضر ولادتها أو تضع الولد. النهاية (5/ 225).
(8)
ما بين المعكوفتين ساقط من مسند أبي يعلى.
2419 -
تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [2/ 44/2]، وقال:"رواه أبو يعلى". =
= وأخرجه أبو يعلى في مسنده (1/ 353: 455)، قال: حدّثنا شيبان حدّثنا مسرور بن سعيد التيمي حدّثنا عبد الرحمن الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ، وَلَيْسَ مِنَ الشجر يُلَقَّحُ غَيْرُهَا"، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ-صلى الله عليه وسلم:"أطعموا نسائكم الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَالتَّمْرُ، وليس مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نزلت تحتها مريم بنت عمران".
هكذا أخرجه فجعله حديثين بإسناد واحد.
وأخرجه ابن حبّان في "المجروحين"(3/ 44، 45) قال: أخبرناه ابن مجاشع قال: حدّثنا شيبان، به مثله.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (6/ 431، 432)، قال: حدّثنا محمَّد بن سعيد بن مهران الأيلي ثنا شيبان -وقد تحرف في المطبوع إلى-: سنان، به نحوه، وجعلها حديثًا واحدًا، ثم قال:"وهذا حديث عن الأوزاعي منكر وعروة بن رويم، عن علي ليس بالمتصل، ومسرور بن سعيد غير معروف لم أسمع بذكره إلَّا في هذا الحديث".
وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال"(111/ 112: 35)، قال: حدّثنا محمَّد بن سعيد الأيلي -ويلقب: بمروك- والحسن بن شجاع البلخي قال: ثنا شبيان، به مثل لفظ ابن عدي.
وأخرجه "أبو الشيخ" في "الأمثال"(309، 310: 263)، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحارث، حدّثنا شيبان بن فروخ، به مثله لفظ ابن عدي أيضًا.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير"(4/ 256)، قال: حدّثنا أحمد بن أبي جعفر النصيبي قال: حدّثنا شيبان، به نحوه مختصرًا.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره- كما ذكر ابن كثير في تفسيره (3/ 117، 118)، قال:"قال ابن أبي حاتم حدّثنا علي بن الحسين، حدّثنا شيبان، به مثله"، =
= وجعلهما حديثين، ثم قال ابن كثير:"هذا حديث منكر جدًا".
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء"(6/ 123) قال: حدّثنا أبو بكر الآجري ثنا أحمد بن يحيي الحلواني، ثنا شيبان بن فروخ، به مثله، ثم قال:"غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسروو بن سعيد".
ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات"(1/ 183) باب خلق النخلة من طين آدم، قال: أنبأنا محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد قال: أنبأنا أحمد بن أحمد قال: أنبأنا أبو نعيم، به مثله.
ثم قال: "تفرد به مسرور، قال ابن عدي: مسرور غير معروف، وهو منكر الحديث، وقال ابن حبّان: يروي عن الأوزاعي المناكير التي لا يجوز الإحتجاج بمن يرويها، ومنها هذا الحديث".
وتعقَّب السيوطي ابن الجوزي في الحكم بوضعه، كما في اللآلئ المصنوعة (1/ 55، 156)، وتنزيه الشريعة (1/ 209). وتعقب الألباني السيوطي، وصوّب حكم ابن الجوزي بوضعه، كما في السلسلة الضعيفة (1/ 284: 263).
والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور (4/ 269)، ونسبه إلى بعض من سبق وزاد نسبته إلى "ابن السني، وأبي نعيم معًا في الطب النبوي، وابن مردويه، وابن عساكر".
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 -
في إسناده "مسرور بن سعيد التميمي، وهو منكر الحديث"، وهذا الحديث مما أنكر عليه.
2 -
الإنقطاع بن عروة بن رويم، وعلي بن أبي طالب".
وعليه فالصواب في الحديث، والله أعلم. أنه موضوع كما ذكر ذلك ابن الجوزي، وتبعه الألباني.