الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
12 - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ
3363 -
[1] قَالَ الْحَارِثُ: حدّثنا خالد بن القاسم، ثنا الليث عن إسحاق ابن (1) أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدان، عَنْ [نابل](2) صاحب العباء (3)، عن عائشة رضي الله عنها، قَالَتْ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ، وَقَدْ رَدَّ الله تعالى عليه روحه: لا إله إلَّا الله، وحمده لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. غُفِرَتْ لَهُ (4) ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ [مِثْلَ زَبَدِ] (5) البحر".
* قلت: إسناده ضَعِيفٌ مِنْ أَجْلِ إِسْحَاقَ.
[2]
وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّي في "عمل اليوم (6) و [الليلة] "(7) مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ محمَّد بن إسحاق، عن موسى بن وَردان.
وأظن إسماعيل غلط فيه، وإنما هو من حديث إسحاق ابن أبي فروة، والله أعلم (8).
(1) في نسخة (س): "عن".
(2)
في الأصل: "نائل"، وفي باقي النسخ:"نايل"، والمثبت من كتب التراجم.
(3)
في نسخة (س): "العباس".
(4)
قوله "له": ساقط من نسخة (س).
(5)
ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل، والنقل من باقي النسخ.
(6)
في نسخة (و) و (س): "يوم".
(7)
في جميع النسخ: "وليلة" بدون أل التعريف.
(8)
قوله: "والله أعلم" ساقط من نسخة (و) و (س).
3363 -
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لوجود خالد بن القاسم، وإسحاق بن أبي فروة، وهما متروكان، وفيه موسى بن وردان، وهو صدوق يخطئ.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 10 ب) مختصر ثم قال: رواه الحارث بن أبي أسامة.
تخريجه:
هو في مسند الحارث: كما في بغية الباحث (ص 1261).
وأخرجه من طريق المصنِّف كل من: الخطيب في تاريخ بغداد (8/ 301)، وابن البنَّاء في فضل التهليل (ص 60).
وأخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص 9) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، حدّثنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ محمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عن موسى بن وَرْدان، به بلفظ قريب.
ولفظه: "ما من عبد يقول حين يرد الله إليه رُوحَهُ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كل شيء قدير، إلَّا غفر الله له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر".
قال الحافظ هنا في المطالب: وأظن إسماعيل غلط فيه، وإنما هو من حَدِيثُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وذكره في تخريج أحاديث الأذكار: كما في الفتوحات الربانية (1/ 292)، ثم قال: الحديث ضعيف جدًا، أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الوهاب بن الضحاك، وعبد الوهاب المذكور كذَّبه أبو حاتم الرازي، وأبو داود وغيرهما، وإسماعيل بن عياش شيخه مختلف فيه، لكن اتفقوا على أن روايته عن غير الشاميين =
= ضعيفة، وهذا منها، ومحمد بن إسحاق شيخ إسماعيل في هذا الحديث مدني تحول إلى العراق، وقد وجدت هذا الحديث في مسند الحارث بن أبي أسامة من طريق الليث بن سعد عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قروة، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدان، عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ العباء، عن عائشة، وإسحاق ضعيف جدًا، ولعل إسماعيل سمع منه، فظنه عن ابن إسحاق. أهـ.
وفي الباب حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من قال في يوم إذا أصبح وإذا أمسى: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو حي لا يموت، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر".
أخرجه البزّار: كما في الكشف (4/ 25) من طريق أبي بكر بن أبي سبْرَة عن عبد المجيد بْنُ سُهيل بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده، فَذَكَرَهُ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُروى عَنْ عبد الرحمن بن عوف إلَّا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى سُهيل بن عبد الرحمن عن أبيه إلَّا هذا الحديث.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 113)، ثم قال: رواه البزّار، وفيه أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَة، وهو متروك.
13 -
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا (1) أَرِقَ
3364 -
قَالَ مُسَدَّد: حدّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنِي محمَّد بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّان قَالَ:"إِنَّ خَالِدَ بن الوليد رضي الله عنه كان يُؤَرَّقُ، أو أصابه أرق، فشكا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَوَّذَ عِنْدَ مَنَامِهِ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ همزات الشياطين، وأن يحضرون (2) ".
(1) في نسخة (س): "من".
(2)
قوله "وأن يحضرون": ساقط من نسخة (س).
3364 -
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، لكنه، ضعيف؛ لإرسال محمَّد بن يحيى بن حَبّان، وهو تابعي لم يدرك زمن القصة، وحذف الصحابي المدرك للقصة.
وذكره النوويّ في الأذكار (ص 146)، ثم قال: هذا حديث مرسل، محمَّد بن يحيى تابعي.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 18 أ) مختصر، ثم قال: رواه مُسَدَّد، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمرو، رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه. =
= تخريجه:
أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِّي فِي عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (ص 262) من طريق المصنِّف.
وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (2/ 109) من طريق علي بن حرب الطائي قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، به بلفظ قريب.
ولفظه: "أن خالد بن الوليد كان يُرَوَّعُ، أو يُؤَرَّقُ من الليل، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله، وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون".
وأخرجه مالك في الموطأ (2/ 950) عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن خالد بن الوليد قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إني أُرَوَّعُ في منامي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"قل: أعوذ بكلمات الله التامة مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشياطين، وأن يحضرون".
وأخرجه النسائيُّ في عمل اليوم والليلة (ص 453) من طريق محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمرو بْنِ شُعيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده قال: كان خالد بن الوليد بن المغيرة رجلًا يفزع في منامه، فذكره بلفظ قريب.
وإسناده ضعيف؛ لعنعنة محمَّد بن إسحاق وهو مدلس (انظر طبقات المدلسين ص 51).
وأخرجه الطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين -خ- (ق 246 ب) من طريق الحكم بن عبد الله الأَيْلي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أمامة، حدث خالد بن الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهاويل يراها بالليل، فذكره بلفظ قريب، وزاد في آخره.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 126)، ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه الحكم بن عبد الله الأَيْلي، وهو متروك.
ورُويت هذه القصة عن الوليد بن الوليد، أخرجها ابن أبي شيبة (7/ 418، =
= 10/ 362) واللفظ له، وأحمد (4/ 57، 6/ 6)، وابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص 226)، والبيهقيُّ في الأسماء والصفات (1/ 304) من طريق يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ محمَّد بْنِ يَحْيَى بن حَبَّان، أن الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث نفسٍ وجده، وأنه قال له:"إذا أتيت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشياطين، وأن يحضرون، فوالذي نفسي بيده، لا يضرك شيء حتى تصبح".
قال البيهقي: هذا مرسل.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 123)، ثم قال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلَّا أن محمَّد بن يحيى بن حَبَّان لم يسمع من الوليد بن الوليد.
كما أخرجها البخاريُّ تعليقًا في خَلْق أفعال العباد (ص 89)، وأبو نُعيم في معرفة الصحابة -خ- (2/ 231 أ)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 109) من طريق محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمرو بْنِ شُعيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده قال: كان الوليد بن الوليد رجلًا يفزع من منامه، فذكره بلفظ قريب.
قال أبو نُعيم: كذا رواه الوَهْبي عن محمَّد بن إسحاق، ورواه عَبْدة بن سليمان وغيره عن ابن إسحاق، فلم يذكروا الوليد، ورواه يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ محمَّد بْنِ يَحْيَى بن حَبَّان، أن الوليد بن الوليد شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فزعًا في نومه، والمشهور في ذلك أن خالد بن الوليد شكا ذلك.
قلت: وهذا الإسناد ضعيف، لعنعنة محمَّد بن إسحاق، وهو مدلس (انظر طبقات المدلسين ص 51).
وأخرجه ابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص 261) من هذه الطريق، بلفظ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فذكره بلفظ قريب.
كما أخرجه ابن السُّنِّي أيضًا (ص 259) من طريق أبي هشام الرفاعي، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا سفيان عن محمَّد بن المُنْكَدِر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، =
= فذكره بلفظ قريب.
وسنده ضعيف؛ لإرسال محمَّد بن المُنْكَدِر، ولوجود أبي هشام الرفاعي، وهو محمَّد بن يزيد، قال الحافظ: ليس بالقوي (التقريب ص 514)، وفي هذه الطريق والتي قبلها إبهام الرجل، فيحتمل أن يكون خالد بن الوليد، ويحتمل أنه الوليد بن الوليد، ويحتمل أن يكون غيرهما، والله أعلم.
ويشهد لحديث الباب ما رُوي عن عبد الله بن عَمرو، أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 421)، ومن طريقه الطبراني في الدعاء (2/ 1309)، وأخرجه أحمد (1/ 181) واللفظ له، وأبو داود (4/ 12)، ومن طريقه كل من: البيهقي في الآداب (ص 448)، وابن عبد البر في التمهيد (2/ 110)، وأخرجه الترمذي (5/ 506)، والنسائيُّ في عمل اليوم واللية (ص 453)، وأبو بكر الإسماعيلي في المعجم (1/ 462)، والحاكم (1/ 548)، والبيهقيُّ في الأسماء والصفات (1/ 304)، وفي الدعوات -خ- (ق 35 ب)، جميعهم: من طريق محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَمرو بْنِ شُعيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: "بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامة مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشياطين، وأن يحضرون".
قال: فكان عبد الله بن عَمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرًا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه.
وليس عند الحاكم التخصيص بالنوم، والزيادة المذكورة في آخره -وهي مقالة عبد الله بن عَمرو- ليست عند ابن أبي شيبة، والنسائيُّ، والطبراني، والبيهقيُّ في الدعوات.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد متصل في موضع الخلاف.
قلت: سقط هذا الحديث من تلخيص الذهبي، وقد وقع عند الحاكم في سنده: =
= عَمْرِو بْنِ شُعيب عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عن عبد الله بن عَمرو.
وساق الذهبي في السير (5/ 171) هذا الإسناد للحاكم، ونقل عن الحافظ الضياء قوله: أظن "عن" فيه زائدة، وإلَّا، فيكون من رواية محمَّد عن أبيه. ثم قال الذهبي: رواه أحمد في مسنده عن يزيد، عن ابن إسحاق، فلم يزد على قوله: عن جده.
قلت: وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ لعنعنة محمَّد بن إسحاق، وهو مدلس (انظر طبقات المدلسين ص 51)، وبه يرتقي طريق الباب إلى مرتبة الحسن لغيره، والله الموفق. لا إله غيره.
3365 -
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمرو بْنُ الحُصين، ثنا ابْنُ عُلَاثة عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدان قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابت رضي الله عنه قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَقًا أصابني، فقال صلى الله عليه وسلم:"قُلِ: اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وَأَنْتَ حي قيوم، لا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، يَا حَيُّ يَا قيوم، أهدىء ليلي، وأنم عيني". فقلتها، فأذهب الله عز وجل عني (1) ما كنت أجد.
* قال ابن عَدي: تفرد به عَمرو بن الحُصين، وهو مظلم الحديث انتهى.
ووهَّاه أبو زُرعة، وتركه أبو حاتم، وكذَّبه الخطيب.
(1) قوله "عني": ساقط من نسخة (س).
3365 -
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، آفته كما قال الحافظ هنا عَمرو بن الحُصين، وهو متروك، وفيه عبد الملك بن مروان، وهو ضعيف.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 128)، ثم قال: رواه الطبراني، وفيه عَمرو بن الحُصين العُقيلي، وهو متروك.
وذكره البوصيري في الإتحاف -خ- (3/ 18 أ) مختصر، ثم قال: رواه أبو يعلى عن عَمرو بن الحُصين، وهو ضعيف، وكذا شيخه ابن عُلَاثة.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى: كما في جامع المسانيد والسنن (3/ 164).
وعنه كل من: ابن حَبَّان في المجروحين (2/ 280)، وابن السُّنِّي في عمل اليوم والليلة (ص 261)، وابن عَدي (5/ 150). =
= قال ابن عَدي بعد أن أخرج معه عدة أحاديث: وهذه الأحاديث لا يرويها بأسانيدها غير عَمرو بن الحُصين. وهو مظلم الحديث.
وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ 124) قال: حدّثنا حجاح بن عمران السدوسي، ثنا عَمرو بن الحُصين، به بلفظ قريب، دون:"لا تأخذك سِنَةٌ ولا نوم".
ولفظه: أصابني أرق الليل، فشكوت ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"قُلِ: اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ، وأنت حي قيوم، يا حي يا قيوم، أنم عيني، واهدىء ليلي"، فذهب عني.
وساق ابن كثير في التفسير (3/ 440) هذا الإسناد والمتن للطبراني.
وأخرج أبو عُبيد في الخطب والموعظ (ص 146) من طريق ابْنُ لَهيعة عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سعيد بن أبي هلال، أن داود النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ:"اللهم نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت حي قيوم، لا تأخذك سِنَة ولا نوم، فاغفر لي ذنبي العظيم".
وفي إسناده ابن لَهيعة وهو ضعيف.