الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
54 - سورة الطلاق
3758 -
[1] قال إسحاق: أخبرنا جرير، عن مطرت بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أُبي بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَدِ النِّسَاءِ (1)، قَالُوا: قَدْ بَقِيَ عِدَدٌ مِنْ عِدَدِ النِّسَاءِ لَمْ يُذْكَرْنَ: الصِّغَارِ، وَالْكِبَارِ اللَّائِي قَدِ انْقَطَعَ عَنْهُنَّ الْحَيْضُ، وذوات الحمل، فأنزل الله تعالى الآية التي (2) في سورة النساء الصغرى (3){وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (4)(5).
[2]
أخبرنا (6) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ، عن مطرت بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ، وَعِدَّةِ المتوفَّى (7) عَنْهَا زَوْجُهَا، قَالَ أُبي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
(1) أي: قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة:22]، {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: 234].
(2)
في (عم): "الآية في سورة النساء".
(3)
في (عم) و (سد): القصرى.
(4)
سورة الطلاق: الآية 4.
(5)
الآية هكذا في (سد)، وهو الصحيح، وفي (مح) و (عم):{وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} .
(6)
هذا سند إسحاق أيضًا.
(7)
في (سد): "المتوفا".
5837 -
درجته:
ضعيف لأن رواية عمرو عن أُبي بن كعب مرسلة.
وقد أورده البوصيري في الإِتحاف (2/ق 170 ب)، وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 492)، تفسير سورة الطلاق، من طريق عمرو بن سالم عن أبي به، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.
وعن الحاكم أخرجه البيهقي في السنن، كتاب العدد، باب عدة التي يئست من المحيض والتي لم تحض (7/ 420)، وفي باب سبب نزول الآية في العدة (7/ 414)، من طريقين تلتقيان في مطرف.
وابن أبي حاتم في تفسيره: كما في تفسير ابن كثير (4/ 333).
وابن جرير في تفسيره (28/ 141)، كلاهما من طريق عمرو به بنحوه.
وعزاه في الدر (6/ 234)، إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
وعلى هذا يبقى الأثر ضعيفًا.
لكن له شاهد عن ابن مسعود أن سورة النساء القصرى نزلت بعد الطولى.
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ
…
} (3/ 203: 4532)، وفي تفسير سورة الطلاق (3/ 312: 4910)، قال الحافظ في الفتح (8/ 532)، أي: سورة الطلاق بعد سورة البقرة. والمراد بعض كل. فمن البقرة قوله: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ} ، ومن الطلاق قوله: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ
…
}، ومراد ابن مسعود: إن كان هناك نسخ فالمتأخر هو الناسخ، وإلَاّ فالتحقيق أن لا نسخ هناك. اهـ. وذكر ما يدل على مراد ابن مسعود وهو الحديث المروى عنه قال: "من شاء لاعنته أن التي =
= في النساء القصرى أنزلت بعد سورة البقرة". وهذا الحديث ورد بعدة صيغ.
أخرجه النسائي في التفسير (2/ 446: 625).
وأخرجه كذلك في السنن، كتاب الطلاق، باب عدة الحامل المتوفَّى عنها زوجها (6/ 197).
وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطلاق، باب في عدة الحامل (2/ 730: 2307).
وغيرهم، مما يدل على أن مراد ابن مسعود بالنساء الطولى سورة البقرة.
وعليه يترقى الأثر إلى درجة الصحيح لغيره.
3759 -
أنا (1) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} (2) قَالَ: الْفَاحِشَةُ الْمُبَيِّنَةُ أَنْ تَسْفَهَ عَلَى أَهْلِهَا (3)، فإذا فعلت ذلك حل لهم إخراجها.
(1) القائل هو إسحاق، والحديث من زيادات (ك).
(2)
سورة الطلاق: الآية 1.
(3)
أي أهل زوجها.
3759 -
درجته:
محمد بن عمرو بن علقمة صدوق له أوهام ورواية مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يقال: إنها مرسلة، (تهذيب الكمال 24/ 302).
تخريجه:
الأثر أخرجه إسحاق في المسند (5/ 229: 2374)، ويظهر أن في المسند خطأ نتج عن عدم صحة قراءة المخطوط فليراجع.
وأخرجه ابن جرير في التفسير (6/ 12: 34257)، قال حدّثنا أبو كريب، قال ثنا ابن إدريس، قال ثنا محمد بن عمرو به بنحوه.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور (8/ 193)، لعبد الرزاق وسعيد بن منصور.
عبد بن حميد وابن مردويه. (سعد).