الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2 - باب جوده وكرمه صلى الله عليه وسلم
- (1)
3802 -
قَالَ أَبُو يَعْلَى (2): حدّثنا زَكَرِيَّا، وَإِسْحَاقُ. قَالَا: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عن أبي هبيرة (3) الأنصاري، عن جابر رضي الله عنه .. فذكر حديث البعير (4) .. قال جابر رضي الله عنه: فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ، وَيَقُولُ: أَعْطَاكَ الثَّمَنَ، وَرَدَّ عَلَيْكَ البعير.
(1) في (مح): "صلعم"، وفي (عم) و (سد):"صلى الله عليه وسلم"، وهو الأولى.
(2)
المسند (2/ 375: 1960)، وليس فيه إسحاق.
(3)
في (عم) و (سد): "عن أبي هريرة الأنصاري رضي الله عنه" وهو خطأ.
(4)
وهو حديث صحيح أخرجه البخاري وغيره، ومشهور أيضًا. انظر: صحيح البخاري: كتاب البيوع باب شراء الدواب والحمر (2/ 88: 2097).
3802 -
درجته:
الحديث له إسنادان:
1 -
إسناد زكريا وهو به شديد الضعف لأنه متروك.
2 -
إسناد إسحاق. وهو ضعيف لعنعنة هثم، وهو مدلس من الثالثة.
وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (3/ ق 34 أ)، لإِسحاق وأبي يعلى، وسكت عليه. =
= تخريجه:
الحديث أخرجه أحمد في مسنده (3/ 303)، عن هشيم به بنحوه.
وهو صحيح. فرجاله ثقات، وهشيم صرح بالتحديث عن سيار.
وعليه فيترقى طريق إسحاق إلى مرتبة الصحة.
والحديث في الصحيحين وغيرهما بدون الزيادة الأخيرة. التي فيها سؤال اليهودي وتعجبه.
أخرجه البخاري في عدة مواضع:
في البيوع، باب شراء الدواب والحمير (2/ 88: 2097).
وفي الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز (2/ 274: 2718).
وفي الهبة، باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة (2/ 238: 2603 و 2604)، بجزء يسير فيه.
ومسلم في المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه (4/ 114: 106، 107، 108، 109، 110، 111).
وفي الرضاع، باب استحباب نكاح البكر (3/ 652: 52، 53، 54، 55)، والترمذي في البيوع، باب ما جاء في اشتراط ظهر الدابة عند البيع (2/ 362: 1271).
وفي المناقب، مناقب جابر بن عبد الله (5/ 354: 3942)، بجزء يسير منه.
والنسائي في البيوع، باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط (7/ 399)، كلهم عن جابر، من غير هذه الطريق، وبدون ذكر هذه الزيادة.
3803 -
حدّثنا (1) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبَّادَانِيُّ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ (2)، عَنِ الحسن، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إلا أخبركم عن الأجود؟ الله (3) الأجود، وأنا أجود ولى آدم صلى الله عليه وسلم.
(1) هذا سند أبي يعلى، وهو في المسند (3/ 189: 2782)، وفيه زيادة على هذا: وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحدة. رجل جَادَ بَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ. وفي المقصد العلي (115 ب).
(2)
في (عم) و (سد): "عن أخيه أيوب"، وهو الصحيح، وفي (مح):"عن أخيه، عن أيوب".
(3)
في (عم) و (سد): "عن الأجود الأجود الأجود".
3853 -
درجته:
موضوع لحال العبَّاداني. وفيه سويد، ونوح، وأخوه أيوب. كلهم ضعفاء.
قال البوصيري (3/ 34 أ)، رواه أبو يعلى، وفي سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف. اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (1/ 171)، باب فيمن نشر علمًا، فيه سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. اهـ.
وهو تساهل بعدم ذكر بقية الرجال الضعفاء في الإِسناد. خصوصًا العباداني.
تخريجه:
أخرجه ابن حبّان في المجروحين في موضعين:
الأول في ترجمة محمد بن إبراهيم الشامي (2/ 301)، عن أبي يعلى به بنحوه.
والثاني: في ترجمة أيوب (1/ 168)، عن مكحول، عن محمد بن هاشم البعلبكي، عن سويد به. وهذا الثاني ضعيف. والأول موضوع.
وقد زاد في الموضعين في متنه: "وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، وَرَجُلٌ جَادَ بَنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يقتل".