الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
15 - باب حلمه صلى الله عليه وسلم
-
3835 -
قَالَ أَبُو يَعْلَى (1): حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، ثنا حَمَّادٌ، عَنِ الصَّقْعَبُ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يرده إلى ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ إِلَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ سِيجَانٍ (2) مُزَرَّرَةٌ بِالذَّهَبِ. فَقَامَ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا يَرْفَعُ كُلَّ رَاعٍ ابْنِ (3) رَاعٍ. وَيَضَعُ كُلَّ فَارِسٍ ابْنِ فَارِسٍ. قَالَ: فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمَجَامِعِ جُبَّتِهِ (4)، وَقَالَ: اجْلِسْ، فَإِنِّي أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لا عقل له. ما بعث الله تعالى نَبِيًّا قَبْلِي إلَّا وَقَدْ رَعَى (5)، قَالَ (6): قِيلَ: وأنت يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ عَلَى الْقَرَارِيطِ وَأَنْصَافِ الْقَرَارِيطِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّ النَّبِيَّ نوحًا عليه السلام قَالَ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ لِابْنِهِ، إِنِّي مُوصِيكَ بوصية
…
" الحديث (7).
(1) لم أره في المسند المطبوع.
(2)
السيجان: جمع ساج، وهو الطيلسان الأخضر. وقيل الطيلسان المقور. انظر: النهاية (2/ 432).
(3)
في جميع النسخ: "بن"، والصحيح:"ابن".
(4)
في (سد): "جيبه".
(5)
في (عم) و (سد): "رعا".
(6)
كلمة "قال": ليست في (سد).
(7)
الحديث طويل أورده بتمامه أحمد في مسنده (2/ 169)، وغيره.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ ذَمِّ الْكِبْرِ مِنْ كِتَابِ الْأَدَبِ (8)، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الصَّقْعَبُ بْنِ (9) زُهَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، زاد فيه عطاء (10).
(8) الحديث تقدم في الأدب، باب ذم الكبر، وهو في الأصل في (ل 90/ب)، وتقدم بعضه هناك فقط برقم (2674).
(9)
في (مح): "ابن"، وفي (عم) و (سد):"بن"، وهو الصحيح.
(10)
قوله: "زاد فيه عطاء": ليس في (عم) ولا (سد).
3835 -
درجته:
ضعيف للانقطاع بين زيد بن أسلم وابن عمرو. قال البوصيري (3/ ق 12 أ).
رواه البزّار والحاكم وصححه. اهـ. لكن سيأتي أن بينهما عطاء بن يسار.
تخريجه:
أخرجه بطوله أحمد في المسند (2/ 169)، عن سليمان بن حرب، عن حماد، عن الصقعب، عن زيد، عن عطاء بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وعن سليمان أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص 190: 548)، به بنحوه.
كما أخرجه الطبراني في الكبير (قطعة المفقود ح 1 ص 7) من طريق سليمان بن حرب به بنحوه.
ورجاله كلهم ثقات. قال الهيثمي في المجمع (5/ 145)، رجال أحمد ثقات. اهـ. وقال نحوه أيضًا في (4/ 223).
وأخرجه أحمد أيضًا في المسند (2/ 225)، عن وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الصَّقْعَبِ به بنحوه.
ومن طريق حماد بن زيد وجرير أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 49)، كتاب الإِيمان به بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجا للصقعب بن زهير فإنه ثقة قليل الحديث. اهـ. وقال الذهبي: صحيح الإِسناد، والصقعب ثقة، ورواه =
= ابن عجلان، عن زيد بن أسلم مرسلًا. اهـ.
فالحديث صحيح، وقد صححه المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 417).
وأما رواية البزّار فقد ذكرها الهيثمي في المجمع أيضًا (10/ 87)، وهي عن ابن عمر لكن قال: فيه محمد بن إسحاق مدلس وهو ثقة. وبقية رجاله رجال الصحيح.
ولقوله: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَبْلِي إلَّا وَقَدْ رعى. شاهد من حديث أبي هريرة، ومن حديث جابر.
الأول أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب الإِجارة، باب رعي الغنم على قراريط (2/ 130: 216)، وابن ماجه في السنن، كتاب التجارات، باب الصناعات (2/ 7: 2165).
كلاهما بلفظ يشبهه.
والثاني: أخرجه البخاري أيضًا في الصحيح، كتاب الأطعمة، باب الكباث (3/ 446: 5453).
وكتاب الانبياء (2/ 477: 3406).
ومسلم في الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكباث (4/ 742: 173).
وأحمد في مسنده (3/ 326)، بلفظ يماثله.
3836 -
وقال أبو يعلى (1): حدثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ (2) عياش، عن سالم ابن أبي الجعد، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ. مَا أَقْبَحَ مَا صَنَعْتَ، وَلَا لِشَيْءٍ يُعْجِبُهُ. مَا أَحْسَنَ ما صنعت.
* غريب بهذا اللفظ.
(1) المسند (3/ 454: 3616)، المقصد العلي (ق 115 ا)، وقال الهيثمي: أخرجته لقوله: ولا قال لشيء يعجبه. اهـ.
(2)
في (عم): "بن أبي عياش".
3836 -
درجته:
ضعيف من أجل سفيان. قال البوصيري في الإِتحاف (3/ق 33 ب)، رواه أبو يعلى، عن سفيان بن وكيع، وهو ضعيف. وقال نحوه الهيثمي في المجمع (9/ 19).
تخريجه:
أخرجه البخاري في الصحيح بلفظ مقارب.
في الأدب، باب حسن الخلق والسخاء (4/ 98: 6038)، ولفظه عن أنس رضي الله عنه:
"خدمت النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ فما قال لي أف. ولا لم صنعت؟ ولا ألا صنعت. وفي الديات، باب من استعان عبدًا أو صبيًا (4/ 276: 6911)، بنحو هذا اللفظ.
وفي الوصايا، باب استخدام اليتيم في السفر والحضر (2/ 296: 2768)، بنحوه.
وهو عند مسلم في الفضائل، باب حسن خلقه صلى الله عليه وسلم (5/ 466: 47، 48، 49)، بنحو اللفظ المتقدم. =
= وأخرجه أبو داود في الأدب، باب في الحلم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (5/ 132: 4773 و 4774)، بنحوه.
والترمذي في أبواب البر، باب ما جاء في خلق النبي صلى الله عليه وسلم (3/ 48: 2084)، بنحوه.
ولم أر هذا اللفظ عند غير أبي يعلى.