الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن: عبد اللَّه بْن رِفاعة، وعبد المنعم بْن موهوب الواعظ، وأبي طاهر السِّلَفيّ.
ولقي من الفقهاء: أَبَا القاسم عَبْد الرَّحْمَن من الْحُسَيْن الْجَبّاب، وأبا حَفْص عُمَر بْن مُحَمَّد الذّهَبيّ.
وقرأ العربيّة على: أَبِي بَكْر بْن السّرّاج. وصَحب أَبَا مُحَمَّد بْن برّي.
وتصدَّر بجامع مصر، وأقرأ وحدَّث وانتفع به جماعة.
وآخر من قرأ عليه وفاة: أبو الْحَسَن عليّ بْن شجاع الضرير.
تُوُفّي فِي سابع عشر ربيع الآخر.
-
حرف العين
-
17-
عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر [1] .
أبو جَعْفَر الواسطيّ، المقرئ، الضّرير.
ولد بواسط سنة ثلاث وخمسمائة، وقرأ القرآن على: أَبِي عَبْد اللَّه البارع، وغيره.
وسمع من: أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب الماوَرْدِيّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الزاغونيّ، وجماعة.
وأقرأ وحدَّث. وكان يسكن بباب الأَزَج من بغداد.
روى عَنْهُ: الدُّبيثيّ، ويوسف بْن خليل.
وتُوُفّي يوم عرفة [2] .
[1] انظر عن (عبد الله بن أحمد) في: مشيخة النعّال 121، 122، والمختصر المحتاج إليه 2/ 132، 133، رقم 860، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 437- 439 رقم 297، وسير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة، وتذكرة الحفاظ 4/ 1372، ومعرفة القراء الكبار 2/ 563 رقم 519، ونكت الهميان 178، والوافي بالوفيات 17/ 17، 18 رقم 13، وغاية النهاية 1/ 406 رقم 1723.
[2]
ورّخ ابن النجار وفاته في سنة 593 هـ. وقال: وقد جاوز التسعين. وكذا ورّخه الصفدي في: نكت الهميان، وابن الجزري في: غاية النهاية، ولكنه غلط فنسبه إلى الدبيثي.
18-
عَبْد اللَّه بْن صالح بْن سالم بْن خميس [1] .
أبو مُحَمَّد الأنباريّ، ثمّ الْبَغْدَادِيّ، الأَزَجيّ، الخبّاز.
سمع من: القاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي، وإسماعيل بْن السَّمَرْقَنْديّ.
وتُوُفّي فِي ثاني جُمَادَى الآخرة.
19-
عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن جواد [2] .
الْبَغْدَادِيّ الأزَجي.
سمع: أَبَا الفضل الأُرْمَويّ، وابن ناصر.
وحدَّث.
وتُوُفّي رحمه الله فِي جُمَادَى الأولى.
20-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد المجيد بْن إِسْمَاعِيل [3] .
أبو القاسم المصريّ الأصل، ثُمَّ البغداديّ، الصّوفيّ.
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
وسمع من: جدّه لأمّه عَبْد الرَّحمن بْن الْحَسَن الفارسيّ، وأبي الوقت، وأبي القاسم بْن البنّاء.
ووُليّ مشيخة رباط الزَّوزَنيّ.
وكان صالحا عابدا، سَرَدَ الصَّومَ مدَّة. وكان أَبُوهُ قدم بغداد وصار من أطبّاء المارستان العضديّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن صالح) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 93، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 223 رقم 274، والمختصر المحتاج إليه 2/ 145.
[2]
انظر عن (عبد الله بن عمر) في: تاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 95، وإكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 86، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 222 رقم 272.
[3]
انظر عن (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) في: تاريخ ابن الدبيثي) باريس 5922) ورقة 103، ومرآة الزمان 8/ 448، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 230 رقم 290، والمختصر المحتاج إليه 2/ 162.
وسيعاد ثانية بعد قليل برقم (22) .
وتُوُفّي أبو القاسم رحمه الله فِي شوّال.
21-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه [1] بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن ذي النّون.
الحَجْريّ [2] ، حَجْر ذي رُعين، الأندلسيّ، المَرِيّيّ، الفقيه، الحافظ، الثَّبْت، أبو محمد بن عبيد الله الزّاهد.
أحد أئمّة الأندلس. وُلد فِي نصف ذي الحجّة سنة خمس وخمسمائة، وسمع «صحيح مسلم» من أبي عبد الله بْن زُغَيْبة.
وسمع من: أَبِي القاسم بْن وَرد، وأبي الْحَسَن بْن اللّوان، وأبي الْحَسَن ابن موهوب [3] الْجُذَاميّ.
ورحل إِلَى قرْطُبة فلقي بها: أَبَا القاسم بْن بَقِيّ، وأبا الْحَسَن بْن مغيث، وأبا عَبْد اللَّه بْن مكّيّ، وأبا جَعْفَر البِطْروْحيّ، وأبا بَكْر بْن العربيّ.
ولقي بإشبيليّة أَبَا الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبا عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن صالح المقرئ الأزديّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن محمد بن علي) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 404، 405 رقم 261، والتكملة لكتاب الصلة 2/ 865- 871 رقم 2080، وملء العيبة 2/ 102، 105، 222، 227، 229، 363، 364، وتذكرة الحفاظ 4/ 1370، والإعلام بوفيات الأعلام 243، والمعين في طبقات المحدّثين 181 رقم 1926، وسير أعلام النبلاء 21/ 251- 255 رقم 131، والعبر 4/ 277، والإشارة إلى وفيات الأعيان 307، ومرآة الجنان 3/ 472، والوافي بالوفيات 17/ 575 رقم 480، والوفيات لابن قنفذ 297 رقم 591، وذيل التقييد 2/ 60، 61 رقم 1155 وفيه:«عبد الله بن عبد الله» ، وغاية النهاية 1/ 453، رقم 1895، وطبقات الحفاظ 487، وشذرات الذهب 4/ 289 و 307، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 120 رقم 1076.
وقد ذكر أيضا في من مات في السنة 591 هـ. في سير أعلام النبلاء 21/ 251 من غير ترجمة ولكن ورد باسم أبي محمد عبيد الله الحجري، ولم يتنبّه محقّق الكتاب إلى هذا الغلط.
[2]
الحجري: بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم.
[3]
في سير أعلام النبلاء 21/ 252 «موهب» .
وقرأ «صحيح الْبُخَارِيّ» على شُرَيْح فِي سنة أربع وثلاثين.
وحضر سماعه نحو من ثلاثمائة نفس من أعيان طلبة البلاد فقرأه فِي إحدى وعشرين دولة بسماعه من: أَبِيهِ، وأبي عَبْد اللَّه بْن منظور عن أَبِي ذَرّ الهَرَويّ.
وكان النّاس يرحلون إِلَى شُرَيْح بسببه لكونه قد عيَّن تسميعه فِي كلّ رمضان.
وأجاز له القاضي عياض، وأبو بَكْر بْن فَنْدَلة، وجماعة.
وسمع أيضا مِن: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الكِلابيّ، وجعفر بْن مُحَمَّد البُرجيّ، وأبي بَكْر يحيى بْن خَلَف بْن النّفيس، وإبراهيم بْن مروان، ويوسف بْن عليّ القُضاعي القفّال.
وعُني بهذا الشّأن. وكان غاية فِي الوَرَع والصّلاح والعَدَالة. قاله الأَبّار [1] .
وقال: ولي الصّلاة والخطابة بجامع المَرِيَّة. وكان يعرف القراءات.
ودعي إِلَى القضاء فأبى. وخرج بعد تغلُّب العدوّ إِلَى مُرْسيَّة. وضاقت حاله بها، فقصد مالقة، وأجاز البحر إِلَى مدينة فاس. ثُمَّ استوطن سَبْتَة يُقرِئ ويُسمع، فبَعْد صِيتُه، وعلا ذِكرُه، ورحل النّاس إليه لعُلُوّ سَنَده، وجلالة قدرِه.
وكان له بَصَرٌ بصناعة الحديث، موصوفا بجَوْدة الفَهْم. استُدعي إِلَى حضرة السّلطان بمَرّاكُش لِيَسمع منه، فقدِمَها وبقي بها حينا، ثُمَّ رجع إِلَى سَبْتَة.
حدَّثنا عَنْه عالم من الْجِلَّة.
مولده سنة خمسٍ، وقيل: سنة ثلاث وخمسمائة.
وتُوُفّي بسَبْتَة فِي المحرَّم، وقيل فِي مُسْتَهل صفر. وكانت جنازته مشهودة.
[1] في التكملة لكتاب الصلة.
سمعتُ أَبَا الرَّبِيع بْن سالم يقول: صادَفَ وقتُ وفاته قحطا، أَضَرّ بالنّاس، فَلَمَّا وُضِعت جنازته على شفير قبره توسّلوا به إِلَى اللَّه فِي إغاثتهم فسُقط مِن تلك اللّيلة مَطَرًا وابلا. وما اختلف النّاس إِلَى قبره مدّة الأسبوع إلّا فِي الوحل والطّين.
قلت: قرأ بالسَّبع على شُرَيْح، وعلى يحيى بْن الخُلُوف، وعلى أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن أَبِي الحش بْن الباذش بكتاب «الإقناع» له.
وأقرأ القراءات لأبي الْحَسَن الشّاري، وغيره.
قال ابن فرتون: ظهرت له كرامات. ثنا شيخنا الراوية مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن غازي [1] ، عن بِنْت عمّه، وكانت صالحة، وكانت استحيضت مدَّةً، قَالَتْ: حُدّثت بموت ابن عُبَيْد اللَّه، فشقَّ عليَّ أن لا أشهده فقلت: اللَّهمّ إنْ كان وليّا من أوليائك فأمسِك عنّي الدّمَ حتّى أصلّي عليه. فانقطع عنّي لوقته، ثُمَّ لم أره بعد.
روى عَنْهُ: أبو عَمْرو مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَيْشون البكيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن اليتيم الأندرشيّ، ومحمد بْن مُحَمَّد اليحصُبيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه القُرطُبيّ ابن الصّفّار، والشَّرَف مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه المُرسيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحْرِز الزُّهْريّ، وعبد الرَّحْمَن بْن القاسم السّرّاج، وأبو الخطّاب عُمَر بْن دِحْيَة الكلبيّ، وأخوه أبو عَمْرو عُثْمَان، وأبو الْحَسَن عليّ بْن الفخّار الشَّرِيشيّ، وأبو الْحَسَن عليّ بْن عَبْد اللَّه بن قطرال، وأبو الحَجّاج يوسف بْن مُحَمَّد الأزْديّ، وخلْق يطول ذِكرهم من آخرهم: أبو الْحَسَن عليّ بْن مُحَمَّد الغافِقيّ، الشّاري، وإبراهيم بْن عامر الطَّوْسِيّ [2] ، ومحمد بْن الْجِرْج [3] نزيل الإسكندريّة، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الأزْدي وبه خُتِم حديثه.
[1] في سير أعلام النبلاء 21/ 253 «غاز» ، والمثبت عن الأصل هو الصحيح كما في تكملة الصلة.
[2]
الطّوسي: بفتح الطاء المهملة وسكون الواو. (المشتبه 2/ 421) .
[3]
الجرج: بكسر الجيم، وسكون الراء، وجيم أخرى. (المشتبه 1/ 146، توضيح المشتبه 2/ 249) .
مات الأزديّ سنة ستّين وستّمائة.
أخبرنا عَبْد المؤمن بْن خَلَف الحافظ، أَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأَنْصَارِيّ قراءة، أَنَا الحافظ أبو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الحَجْريّ، أَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بَقِيّ، وأبو جَعْفَر أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن البطروحيّ قَالا: ثنا مُحَمَّد بْن الفَرَج الفقيه، ثنا يُونُس بْن عَبْد اللَّه القاضي، أَنَا أبو عِيسَى يحيى بْن عَبْد اللَّه: أنبا عمّ أَبِي عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى، أَنَا أَبِي: نا مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«إِنَّ الّذي تفوتُهُ صلاة العصر كأنّما وُتِر أهلَه ومالَه» [1] . متَّفقٌ عليه.
22-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عبد المجيد بن إسماعيل [2] .
أبو القاسم المصريّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الصُّوفيّ.
سمع من: جده لأمه عبد الرحمن بن الحسن الفارسي، وأبي الوقت، وسعيد بْن البنّاء، وهبة اللَّه بْن الشِّبليّ.
وولي مشيخة الرباط الزَّوْزنيّ. وكان أبوه أحد الأطبّاء ببغداد. وقدِمها وسكنها. وسمع الكثير.
وُلِد أبو القاسم بْن مُحَمَّد فِي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وتُوُفّي رحمه الله كهلا فِي سابع شوّال.
23-
عَبْد اللَّه بْن فُلَيْح.
أبو مُحَمَّد الْحَضْرَمِيّ، من قصر عَبْد الكريم.
روى عن: ابن العربيّ، وعَبّاد بْن سرحان، والقاضي عِياض وعليه اعتماده في الرواية.
[1] رواه مالك في الموطّأ 1/ 11، 12 في وقوت الصلاة، باب جامع الوقوت، والبخاري 2/ 24 في المواقيت، باب: إثم من فاتته العصر، ومسلم في المساجد (626) باب:
التغليظ في تفويت صلاة العصر.
[2]
تقدّم قبل قليل برقم (20) ويبدو أن المؤلّف- رحمه الله قد سها، ولهذا ذكره مرتين.
حدَّث، وولي القضاء بموضعه.
قال الأَبّار: ثنا عَنْهُ أبو مُحَمَّد النّاميسيّ، وأبو بَكْر بْن محرز.
وقال لي أبو الرَّبِيع بْن سالم: بقي إِلَى سنة إحدى وتسعين.
24-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه [1] .
الفقيه أبو المظفَّر الدَّمشقيّ، الشّافعيّ ابن عساكر. أخو زين الأُمَناء وإخوته.
ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة. وتفقَّه على أَبِي الفتح بنجير بْن عليّ الأشتريّ، والقُطْب أَبِي المعالي مَسْعُود بْن مُحَمَّد النَّيْسابوريّ.
وسمع من: عمّيْه الصّائن هبة اللَّه، والثَّقة أَبِي القاسم.
وقرأ الأدب على محمود بْن نعمة بْن رسلان الشَّيْزريّ، النَّحْويّ.
وخرَّج أربعين حديثا، وحدَّث بمصر، ودمشق، والقدس، وحماه، وشَيْزَر، والإسكندريّة. ودرّس بدمشق بالتَّقَوية. وكان مجموع الفضائل.
قُتِلَ غيلة بظاهر القاهرة فِي ثامن ربيع الأول.
25-
عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن حمْد [2] .
أبو مُحَمَّد الأصبهانيّ، الخبّاز.
روى عن: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الحافظ التَّيْميّ.
وعنه: يوسف بْن خليل.
تُوُفّي فِي ذي القعدة.
26-
عَبْد الحق بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حَمْزَة [3] .
الرئيس أبو صادق القُضاعي، الشّافعيّ، الْمَصْرِيّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 219، 220 رقم 265، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 128، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 217، 218، وطبقات الشافعية لابن كثير، ورقة 147 أ، ب، والعقد المذهب، ورقة 162.
[2]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 233 رقم 296.
[3]
انظر عن (عبد الحق بن هبة الله) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 221، 222 رقم 271.
سمع: عَبْد اللَّه بْن رفاعة، والسَّلَفيّ، وجماعة فأكثر.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ المغيريّ.
وتُوُفّي رحمه الله فِي ربيع الأوّل.
27-
عَبْد الرَّحْمَن بْن الْمُبَارَك بْن أَحْمَد بْن مَنْصُور [1] .
أبو مُحَمَّد الدّلّال البغداديّ، المعروف بالشاطر.
سَمِعَ: هِبَة اللَّه بْن الحُصَيْن.
وتُوُفّي فِي رجب.
28-
عَبْد المؤمن بْن عَبْد الغالب بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن خليفة [2] .
أبو مُحَمَّد الشَّيْبانيّ الْبَغْدَادِيّ، الفقيه الحنبليّ، الورّاق.
وُلِد سنة بضع عشرة وخمسمائة.
وسمع: أَبَا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبا القاسم بْن السمرقندي ببغداد، وأبا الخير البَاغْبَان بهَمَذان.
وحدَّث.
روى عَنْهُ: يوسف بْن خليل، وجماعة.
وتُوُفّي رحمه الله يوم عَرَفة.
29-
عليّ بْن حسّان بْن مسافر [3] .
أبو الْحَسَن الْبَغْدَادِيّ، الكاتب، الشّاعر، له شِعر جيّد خدم به الدّيوان الْعَزِيز فمنه قوله:
عَذِيري من الغضبان لا يعرف الرضا
…
إذا لم يجد عتبا عليّ تعتّبا
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن المبارك) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 226 رقم 281، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 127.
[2]
انظر عن (عبد المؤمن بن عبد الغالب) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 234 رقم 298، وتاريخ ابن الدبيثي (باريس 5922) ورقة 144، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 383، وشذرات الذهب 4/ 307.
[3]
انظر عن (علي بن حسان) في: البداية والنهاية 13/ 11، 12 وفيه «سافر» .
وما لي من دهري سوى أن خلعة
…
خلِعت على أيّامها خلعَة الصِّبا
فللَّه ما أحلى الهوى وأَمَره
…
وأَبْعد وصْل الغانيات وأقربا [1]
30-
عليّ بْن هلال بْن خميس [2] .
أبو الْحَسَن الواسطيّ، الفاخرانيّ، الفقيه، الضّرير، الحنبليّ.
تفقّه ببغداد على أئمّتها.
وسمع: أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بِنْت النّهروانيّ.
والفاخَرا [3] قرية من سواد واسط.
31-
عُمَر بْن أَبِي السّعادات بْن مُحَمَّد بن مكابر [4] .
[1] ومن شعره:
نفى رقادي ومضى
…
برق بسلع ومضا
كأنّه الأشهب في
…
النقع إذا ما ركضا
فتحسب الريح أبدا
…
نظرا وغمضا
آه له من بارق
…
ضاء على ذات الأضا
فقال لي قلبي: أ
…
توصي حاجة وأعرضا
يا غرض القلب لقد
…
غادرت قلبي غرضا
فبتّ لا أرتاب في
…
أنّ رقادي قد قضى
وأقبل الصبح لأطراف
…
الدّجا مبيّضا
لاح كما سلّت يد
…
الأسود عضبا أبيضا
يبدو كما تختلف الريح
…
على جمر الغضا
أو شعلة النار علا
…
لهيبها وانخفضا
أذكرني عهدا مضى
…
على الغوير وانقضى
يطلب من أمرضه
…
فديت ذاك الممرضا
لأسهم كأنما
…
يرسلها صرف القضا
حتى قفا الليل وكان
…
الليل أن ينقرضا
وسلّ في الشرق على الغرب
…
ضياء وانقضى
[2]
انظر عن (علي بن هلال) في: تاريخ ابن النجار (باريس) ورقة 69، 70، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 235، 236 رقم 300، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 284، وشذرات الذهب 4/ 307.
[3]
في شذرات الذهب 4/ 307 «الفخرانيّة» وهي تصحيف.
[4]
انظر عن (عمر بن أبي مكابر) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 228، 229 رقم 286،