الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو البركات الحربيّ.
سَمِع: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يوسف.
وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل من شيوخ ابن خليل.
-
حرف الياء
-
219-
يحيى بْن سَعِيد بْن هبة اللَّه [1] بْن عليّ بْن عليّ بْن زَبَادَة [2] .
أبو طَالِب بْن أَبِي الفَرَج الواسطيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الكاتب.
شيخ ديوان الإنشاء بالعراق، قِوام الدّين. انتهت إليه رئاسة الإنشاء فِي عصره، مع تفنُّنِه بعلومٍ أُخَر، كالفقه، والأُصول، والكلام، والشِّعْر.
وقد سارت برسائله المونقة الرُّكْبان.
ومن شِعره:
لا تَغْبِطَنّ وزيرا للملوك وإنْ
…
أنالَهُ الدَّهرُ منهم فوق هِمَّتِهِ
واعْلَم بأنّ له يوما تَمُورُ به الأرض
…
الوقور كما مادت لهيبتهِ [3]
هارونُ وهو أخو مُوسَى الشّقيقٌ له
…
لولا الوزارةُ لم يأخُذْ بِلحيتهِ
ووُلّي مناصب جليلة.
ومولده في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة.
وحدَّث عن: أَبِي الْحَسَن عَلِيِّ بْن هبة اللَّه بْن عَبْد السّلام، وأبي القاسم عليّ بْن الصّبّاغ، والقاضي أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن محمد الأرّجانيّ الأديب.
[1] انظر عن (يحيى بن سعيد) في: معجم الأدباء 7/ 280، والكامل في التاريخ 12/ 138، وذيل الروضتين 14، والتكملة لوفيات النقلة 1/ 315 رقم 458، ووفيات الأعيان 6/ 244، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 252، وخلاصة الذهب المسبوك 84، وتلخيص مجمع الآداب 4/ رقم 3197، والإعلام بوفيات الأعلام 244، وسير أعلام النبلاء 21/ 336، 337 رقم 178، والمشتبه 1/ 243، والعبر 4/ 284، والبداية والنهاية 13/ 17، والعسجد المسبوك 2/ 246، 247، وعقد الجمان 17/ ورقة 217، والنجوم الزاهرة 6/ 144، وشذرات الذهب 4/ 318، وتاج العروس 2/ 363.
[2]
تحرّف في الكامل إلى: «زيادة» بالباء المثنّاة من تحتها.
[3]
في سير أعلام النبلاء 21/ 337 «بهيبته» ، والمثبت يتفق مع: وفيات الأعيان 6/ 244.
وأخذ العربيَّة عن: أَبِي مَنْصُور بْن الجواليقيّ.
وولّي نظر واسط، والبصرة، ثمّ ولّي حجابة الحجّاب، ثمّ ولّي الأستاذ داريّة ونقل إلى كتابة الإنشاء.
حدّث عنه: أبو عبد الله الدبيثي، وابن خليل، وغيرهما.
قال الدّبيثيّ [1] : أنشدنا أبو طالب، أنّ القاضي أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأَرَّجانيّ أنشده لنفسه فِي سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة:
ومقسومة العَينين من دَهَشِ النَّوَى
…
وقد راعها بالعِيس رَجْعُ حُدائي
تُجيبُ بإحدى مُقْلَتَيها تَحِيَّتي
…
وأُخرى تُراعي أَعْيُنَ الرُّقباءِ
رأتْ حولَها الواشين طافوا فَغَّيَضتْ
…
لهم دمعها واستعْصَمت بخِباءِ
فلمّا بكتْ عيني غداةَ وَدَاعِهم [2]
…
وقد روَّعَتْني فُرْقةُ القُرَناءِ
بَدَتْ فِي مُحَيّاها خَيالاتُ أَدْمُعي
…
فغاروا وظنُّوا أنْ بَكَتْ لبُكائي
تُوُفّي ابن زَبَادَة في سابع عشر ذي الحجَّة.
وكان دَيِّنًا، محمود السّيرة.
220-
يحيى بْن ياقوت [3] .
أبو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، النّجّار.
روى عن: هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبي غالب بْن البنّاء، وهبة اللَّه بْن الطَّبَر، وجماعة.
روى عنه: ابن الدبيثي [4] ، وابن خليل، واليلداني، وغيرهم.
[1] في المختصر المحتاج إليه 3/ 243.
[2]
في سير أعلام النبلاء 1/ 337 «رحيلهم» ، والمثبت يتفق مع: وفيات الأعيان، والمختصر المحتاج إليه.
[3]
انظر عن (يحيى بن ياقوت) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 307، 308 رقم 443، والمختصر المحتاج إليه 3/ 253 رقم 1372.
[4]
وهو قال: ورتّب من الديوان العزيز شيخا ومعمارا بالحرم الشريف، فأقام هناك مدّة وحدّث. بثّني من مسموعاته وعاد إلى بغداد.
وكان يسكن المختارة من الجانب الشّرقيّ.
تُوُفّي فِي حادي عشر جُمادى الآخرة.
221-
يُونُس بْن أبي محمد بن علي بن المعمر [1] .
أبو اليُمْن البغداديّ، البُسْتَنْبانيّ [2] ، المعروف بابن جَرَادَة.
روى عن: عَبْد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البَدَن.
وتُوُفّي فِي المحرَّم [3] .
روى عَنْهُ: ابن خليل.
وفيها وُلِد: شمس الدّين المسلّم مُحَمَّد بْن المسلّم بْن عِلّان القَيْسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْد المؤمن الصوري فِي ذي الحجة، والنّظام عليّ بْن الفضل بْن عَقِيل العبّاسيّ التّاجر، له إجازة من الخُشُوعيّ، والعدل بدر الدّين مُحَمَّد بْن عليّ العَدَوي بْن السّكاكريّ، وأبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الهَرَويّ، ثُمَّ الصّالحيّ فِي شوّال، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سلامة المَقْدِسيّ، والعزّ عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد المنعم بْن الصَّيْقَل بحرّان، والزّاهد أحمد بن عليّ الأثريّ.
[1] انظر عن (يونس بن أبي محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 302 رقم 427، وإكمال الإكمال لابن نقطة (الظاهرية) ورقة 89، والمختصر المحتاج إليه 3/ 253 رقم 1373.
[2]
البستنباني: بباء موحّدة مضمومة وبعدها سين مهملة ساكنة وتاء ثالث الحروف مفتوحة ونون ساكنة وباء موحّدة وبعد الألف نون. وهذه النسبة تقال لمن يحفظ البستان.
ووقع في (التكملة) للمنذري: «لبستنبان» من غير ألف في أوله.
[3]
ورّخ ابن الدبيثي وفاته في: شعبان سنة عشر وستمائة.