الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(65) - (1072) - بَابٌ: إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ .. لَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا
(145)
- 2981 - (1) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ سَالِمٍ،
===
(65)
- (1072) - (باب: إذا رمى جمرة العقبة .. لم يقف عندها)
(145)
- 2981 - (1)(حدثنا عثمان) بن محمد (بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، هو أخو أبي بكر بن أبي شيبة، أبو الحسن الكوفي، ثقة حافظ شهير، وله أوهام، وقيل: كان لا يحفظ القرآن، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومىتين (239 هـ). يروي عنه:(خ م دس ق).
(حدثنا طلحة بن يحيى) بن النعمان بن أبي عياش الأنصاري الزرقي المدني نزيل بغداد، صدوق يهم، من السابعة. روى هو: عن يونس بن يزيد الأيلي الأموي، قال ابن معين: ثقة، وقال الآجري: لا بأس به. يروي عنه: (خ م د س ق).
(عن يونس بن يزيد) بن أبي النَّجاد الأَيْلِي الأموي مولاهم؛ مولى آل أبي سفيان أبي يزيد، ثقة إلا أن في حديثه عن الزهري وهمًا قليلًا، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين ومئة (159 هـ)، وقيل: سنة ستين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن الزهري) محمد بن مسلم ابن شهاب المدني، ثقة إمام حجة، من الرابعة، مات سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل: قبل ذلك بسنة أو سنتين. يروي عنه: (ع).
(عن سالم) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات في آخر سنة ست ومئة (106 هـ). يروي عنه:(ع).
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
(146)
- 2982 - (2) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
===
(عن) والده عبد الله (بن عمر) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أنه) أي: أن ابن عمر (رمى جمرة العقبة) أي: جمرةً عند العقبة؛ وهي التي تلي مكة من بطن الوادي (ولم يقف عندها) للدعاء كالجمرتين الأوليين، ثم انصرف (وذكر) ابن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل مثل ذلك) أي: مثل ما فعلْتهُ من رمي جمرة العقبة، ثم الانصراف من غير وقوف عندها للدعاء.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الحج، باب إذا رمى الجمرتين .. يقوم مستقبل القبلة، والنسائي في كتاب المناسك، باب الدعاء بعد رمي الجمار.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة، والله أعلم.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث ابن عمر بحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فقال:
(146)
- 2982 - (2)(حدتنا سويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل أبو محمد الأنباري، صدوق، من قدماء العاشرة، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، مات سنة أربعين ومىتين (240 هـ). يروي عنه:(م ق).
(حدثنا علي بن مسهر) القرشي الكوفي، ثقة له غراىب، من الثامنة، مات
عَنِ الْحَجَّاج، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس
===
سنة تسع وثمانين ومئة (189 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن الحجاج) بن دينار الواسطي السلمي مولاهم، لا بأس به، من السابعة.
روى عن الحكم بن عتيبة، ومنصور. ويروي عنه:(عم)، وعلي بن مسهر.
وقال زهير بن حرب ويعقوب بن شيبة والعجلي: ثقة، وقال أبو زرعة: صالح صدوق مستقيم الحديث لا بأس به، وقال الترمذي: ثقة مقارب الحديث، وقال: أبو داوود وابن عمار: ثقة، وكذا قال ابن المديني، وقال عبدة بن سليمان: حدثنا حجاج بن دينار، وكان ثبتًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. انتهى من "التهذيب".
(عن الحكم بن عتيبة) - مصغرًا - الكندي مولاهم أبي محمد الكوفي، ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة ثلاث عشرة ومئة (113 هـ)، أو بعدها. يروي عنه:(ع)، وحجاج بن دينار.
(عن مقسم) - بكسر الميم - ابن بجرة - بضم الموحدة وسكون الجيم - ويقال: ابن نجدة - بفتح النون وبدال - النوفلي مولاهم؛ مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل أبي القاسم المدني، ويقال له: مولى ابن عباس؛ للزومه له، صدوق، من الرابعة، وكان يرسل، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ)، وما له في "البخاري" سوى حديث واحد. يروي عنه:(خ عم).
(عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات، وقيل: حكمه: الحسن؛ لأن سويد بن سعيد مختلف فيه، ولكن له شاهد من حديث ابن عمر المذكور قبله، رواه البخاري والنسائي وابن ماجه.
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مَضَى وَلَمْ يَقِفْ.
===
(قال) ابن عباس: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رمى جمرة العقبة .. مضى) أي: مر وذهب وانصرف (ولم يقف) أي: لا يقف عندها للدعاء كالأُولَيَين.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيحٌ؛ لصحة سنده، أو حسن إن قلنا: سنده حسن، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم