الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شواهد عل
245 -
وأنشد:
لا تهين الفقير علّك أن
…
تركع يوما والدّهر قد رفعه (1)
عزاه ابن الأعرابي في نوادره للأضبط بن قريع من أبيات، وهي (2):
لكلّ ضيق من الأمور سعه
…
والمسي والصّبح لا بقاء معه
لا تهين الفقير علّك أن
…
تركع يوما والدّهر قد رفعه
وصل حبال البعيد إن وصل ال
…
حبل وأقص القريب إن قطعه
واقبل من الدّهر ما أتاك به
…
من قرّ عينا بعيشه نفعه
قد يجمع المال غير آكله
…
ويأكل المال غير من جمعه
ما بال من غيّه مصيبك لا
…
تملك شيئا من أمره فدعه
حتّى إذا ما انجلت عمايته
…
أقبل يلحى وغيّه فجعه
(1) الخزانة 4/ 588، وابن عقيل 2/ 103، والشعراء 343، وفيه:
(تخشع يوما). والبيان والتبيين 3/ 204، وتذكرة ابن حمدون 20 وفيهما (لا تحقرنّ الفقير).
(2)
انظر المعمرين 8، والامالي 1/ 107 - 108 واللآلي 326، بالاضافة الى المراجع السابقة مع اختلاف بينهم في الرواية.
أذود عن نفسه ويخدعني
…
يا قوم من عاذري من الخدعه
قيل إن هذه الأبيات قيلت قبل الاسلام بدهر طويل. وقال في الحماسة البصرية:
هي للأضبط بن قريع السّعديّ من شعراء الدولة الأموية.
ولا تهين: أصله لا تهينن، بتوكيد الخفيفة، حذفت لملاقاة الساكن وبقيت الفتحة.
وقد استشهد به المصنف في التوضيح على ذلك. وأورده الجاحظ في البيان بلفظ:
(لا تحقرن الفقير) وأورده غيره بلفظ: (لا تعادي الفقير) ولا شاهد فيهما. وعلك:
لغة في لعلك، وعلى ذلك أورد البيت هنا. وتركع: من الركوع، وهو الانحناء والميل، من ركعت النخلة إذا انحنت ومالت، وأراد به الانحطاط من المرتبة والسقوط من المنزلة.
246 -
وأنشد:
علّ صروف الدّهر أو دولاتها
…
يدلننا اللّمّة من لمّاتها
فتستريح النّفس من زفراتها
أنشده الفرّاء ولم يعزه الى أحد. وعل: أصله لعل. وصروف الدهر: حوادثه ونوائبه، واحدها صرف، بفتح المهملة. والدولات: بضم الدال، جمع دولة، وهي اسم الشيء الذي يتداول. ويدلننا الله: من أدالنا الله من عدونا إدالة، وهي الغلبة.
يقال: أدلني على فلان وانصرني عليه. واللمة: بفتح اللام وتشديد الميم الشدة، والجمع لمات. وزفرات: بفتح الزاي وسكون الفاء، جمع زفرة وهي الشدّة.
وحق الجمع زفرات، بفتح الفاء، وإنما سكنت للضرورة. والرجز فيه شواهد:
أحدها هذا، والثاني استعمال عل في لعل. والثالث نصب المضارع بأن بعد الفاء في جواب الترجي، وعلى ذلك أورده ابن مالك.
247 -
وأنشد:
لعلّ التفاتا منك نحوي مقدّر
…
يمل بك من بعد القساوة للرّحم
الرّحم: بضم الراء، الرحمة.