الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حرف الغين
249 -
وأنشد:
لم يمنع الشّرب منها غير أن نطقت
…
حمامة في غصون ذات أو قال (1)
هو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار، كذا في شرح أبيات الكتاب للزمخشري (2) وقبله:
ثمّ ارعويت وقد طال الوقوف بنا
…
فيها، فصرت إلى وجناء شملال
تعطيك مشيا وإرقالا ودأدأة
…
إذا تسربلت الآكام بالآل
قال الزمخشري: يريد أنه أطال الوقوف على الدار، ثم ارعوى عنها، أي رجع فصار إلى راحلته. والدأدأة: ضرب من العدو. والأوقال: جمع وقل، وهو شجر المقل. وضمير (منها) للناقة، أي لم يمنعها أن تشرب، إلا أنها سمعت صوت حمامة فنفرت، يريد حدة نفسها، انتهى. والوجناء: الناقة الشديدة، وقيل العظيمة الوجنتين. والشملال: الخفيفة السريعة.
250 -
وأنشد:
لذ بقيس حين يأبى غيره
…
تلفه بحرا مفيضا خيره
لم يسم قائله، ولذ، أمر: من لاذ يلوذ. وتلفه: بالفاء، من ألفى إذا وجد.
ومفيضا: من أفاض، وثلاثيه فاض. يقال: فاض الماء إذا كثر حتى سال على ضفة
(1) الخزانة 2/ 45، واللسان (وقل) وفيه: (سحوق
…
)
(2)
وهو أبو قيس بن الاسلت من بني عمرو بن عوف، وانظر ابن سلام 179
الوادي. وغيره: فاعل يأبى، وهو مبني على الفتح لاضافته الى مبنى، وخبره مفعول لقوله مفيضا.
251 -
وأنشد:
أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا
…
متى أضع العمامة تعرفوني (1)
هذا مطلع قصيدة لسحيم بن وثيل الرّياحي، وبعده:
وإنّ مكاننا من حميريّ
…
مكان اللّيث من وسط العرين
وإنّي لن يعود إليّ قرني
…
غداة الغبّ إلّا في قرين
لذي لبد يصدّ الرّكب عنه
…
ولا تؤتى فريسته لحين
عذرت البزل إن هي خاطرتني
…
فما بالي وبال ابني لبون
وماذا تبتغي الشّعراء منّي
…
وقد جاوزت حدّ الأربعين
أخو الخمسين مجتمع أشدّي
…
ونجّذني مداورة الشّؤون
فإنّ علالتي وجراء حولي
…
لذو شقّ على الضّرع الظّنون (2)
كريم الخال من سلفي رياح
…
كنصل السّيف وضّاح الجبين
متى أحلل إلى قطن وزيد
…
وسلمى تكثر الأصوات دوني (3)
(1) البيت أوّل الأصمعية رقم 1 وهو في الخزانة 1/ 123، وابن سلام 492، وحماسة البحتري 13 والاصابة 3/ 464 واللآلي 558، وشرح شواهد العيني 1/ 193 و 4/ 356 والبيان والتبيين 2/ 246 والأمالي 1/ 246 والاشتقاق 224 والشعراء 626.
(2)
وبعده كما في الاصمعيات:
سأحيى ما حييت وإنّ ظهري
…
لمستند إلى نضد أمين
(3)
البيت والبيتان اللذان يلينه ليست في الاصمعية رقم 1 وليست هي أيضا من مفضلية المثقب العبدي رقم 76 والتي خلط بعض الرواة بينها وبين هذه القصيدة.