الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قد كنت جلداً فخانني جلدي
…
أهجر من مل أو غدا هاجر
ومدمعي جامداً فمذ رحلوا
…
عن ارض نجد لم يرق لي ناظر
حجر علي البكاء في طلل
…
وإن شجاني إلا على حاجر
ومخطف الخصر أغيد علقت
…
بالقلب منه كنفثة الساحر
يعقد أزراره على غصن
…
وبدر تم يعشي (1) له الناظر
بمهجتي رمت وصله فأبى
…
وعدت منه بصفقة الخاسر
رمى فأصمى عن قوس حاجبه
…
فالسهم لا طائش ولا عاثر
ما خامر القلب قط فيه ولا
…
جالت بنات السلو في خاطر
له على القلب من جلالته
…
رقبة ناه من غيرة آمر
بغيب ذهي إذا تذكره
…
وهو بقلبي مخيم حاضر
حن فؤادي إلى معذبه
…
فيا لهيم حنت إلى الزاجر 530 (2)
مقدار المطاميري
مقدار بن المختار، أبو الجزائز بن المطاميري الشاعر التكريتي؛ توفي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة؛ من شعره:
لو أن وقفة ليل ذي الأثل
…
رجعت علي بذاهب الوصل
(1) ص: يغشى.
(2)
الزركشي: 334 والخريدة (قسم العراق) 2: 195 وفيها (مقدار بن بختيار)) والمطاميري: نسبة إلى المطامير، وهي ضيعة بحلوان العراق؛ ووصفه العماد بأنه كان شاعر الدولتين المستظهرية والمسترشدية ومدح صدقة، وكان يحب الخمول، ولم يزل خلق الثياب؛ قلت: ولم ترد الترجمة في المطبوعة.
أو عاود الإلمام طيفكم
…
لقضى ديون الحب ذو مطل
كانت ليالي وصلكم خلساً
…
جادت بها مألوفة البخل
تثني اللثام على حصى برد
…
تشفي مذاقته من الخبل
وتدير نجلاوين زانهما
…
كحل لقد أغنى عن الكحل
ويهز منها الخطو معتدلاً
…
نشوان من ترف ومن دل
كقوام خوط البان رنحه
…
ولع النسيم بذي نقا سهل
يا صاحبي سري اللذين هما
…
أدنى محافظة من الأهل
بباله هل آنستما أحداً
…
شغف الغرام فؤاده مثلي
ليت الحلول سهول كاظمة
…
لم يستحلوا في الهوى قتلي
جحدوا دمي وعلى أكفهم
…
نضح يقوم بشاهد عدل وقال (1) :
ولما تنادوا (2) بالفراق غدية
…
رموا كل قلب مطمئن برائع
وقمنا فمبد (3) حنة إثر أنة
…
تقوم بالأنفاس عوج الأضالع
مواقف تدمي كل عبراء (4) ثرة
…
صدوف الكرى إنسانها غير هاجع
أمنا بها الواشين أن يلهجوا بنا
…
فلم نتهم إلا وشاة المدامع
(1) انظر الأبيات ومناسبتها في الخريدة 2: 200 - 201.
(2)
الخريدة: تناجوا.
(3)
الخريدة: وقفنا ومنا.
(4)
الخريدة: عشواء.