الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب المشارفة والانتقاد
49 -
الحياة الاجتماعية
أهدت إلينا السيدة جان قرينة الدكتور المرحوم سليمان غزالة عدة تآليف من قلم زوجها وأولها (الحياة الاجتماعية) وكان قد قدمه إلى صاحب الجلالة ملكنا المحبوب في سنة 1924 والكتاب بقطع 12 ومطبوع في دار الطباعة الحديثة ببغداد طبعاً متقنا في 364ص. والكتاب الثاني.
50 -
منهاج العائلة
ويليه خطاب في المعضلة الأناثية وقد قسم المنهاج إلى عشرة أقسام سماها محاورات فوقعت في 272ص بالقطع المذكور ووقع الخطاب في 8ص وجعل المنهاج الكتاب الثاني من جملة التأليف التي أطلق عليها اسم الوضيعة في الحركة الخلقية. والكتاب الثالث:
51 -
خلاصة أركان الاقتصاد السياسي وتعلقه بعلمي الأدب
والحقوق
جاء في 127 صفحة وأدار محوره على أربع مقالات وعلى 15 محاورة وختم الكل بما سماه (سوانح الكلم الاقتصادية) وهذا السفر هو الكتاب الثالث من الوضيعة المذكورة أما الرابع فسماه:
52 -
العشق الطاهر
ويليه القصيدة الفردوسية وقد أهدى هذا القسم إلى سمو الأمير زيد المعظم وجاء في 112 ووقعت القصيدة في 22ص وهي ميمية وعليها حواش تشرح ما أغلق فيها من الألفاظ. والكتاب الخامس:
53 -
الحب البشري
نظرة إلى الحياة الاجتماعية
أهداه صاحبه إلى عبد المحسن بك السعدون في سنة 1921 حين كان رئيس الوزارة وقد ورد في 126ص شائدا دعائمها على فصول ومحاورات آخذة بعضها برقاب بعض. والكتاب السادس:
54 -
علم الأدب الرياضي العملي
أتحفه لجعفر باشا العسكري حين كان رئيس الوزراء في 1927 في صدر هذه الهدية رسالة من الباشا المذكور ومجموع صفحات هذا التأليف 209. والكتاب السابع:
55 -
الاقتصاد السياسي
وقد جعله (عراضة) إلى (الأرشد الأنجب عماد الأمة العربية وركن المملكة العراقية فخامة سيدي يس باشا الهاشمي وزير المالية)(في سنة 1927) وكان هذا الكتاب طبع طبعة أولى فأضاف إليه المؤلف شيئاً كثيراً وبدل منهاجه فجاءت الطبعة الثانية الحالية أحسن من الأولى بكثير. والكتاب الثامن:
56 -
الأدب النظري العمومي
وقد أهداه (إلى الأنجب الأشرف صاحب الجلالة المليك المعظم علي الهاشمي) وهو في 145 صفحة قائمة على اثنتي عشرة محاورة متساندة أتم التساند. والكتاب التاسع:
57 -
المعضلة الأدبية
وهو هدية (إلى معالي الأستاذ الأرشد الفاضل البارع رشيد عالي الكيلاني وزير الداخلية) في سنة 1927 وعدد صفحاته 151 ذكر فيها الأدوار الخمسة مع رجالها الذين اشتهروا فيها. والعاشر:
58 -
خطاب الاعتماد على النفس في الكفاح للحياة
وهو في 28 ص بقطع 16 وهذه التصانيف كلها بقطع 12 ومطبوعة طبعاً
حسنا ومتقنة التجليد. فنشكر السيدة التي جادت علينا بها. ونستمطر الرحمات على نفس مؤلفها الذي أظهر من الهمة والتعب والكد وهو في أواخر عمره ما أدهش الشبان على اختلاف مذاهبهم وطبقاتهم وأعمارهم. ونتمنى لوطننا رجالاً لا يعرفون الملال ولا الضجر. والحادي عشر:
59 -
القصيدة الفيصلية وهي دليل النجاح في منهاج الفلاح
قدمها ناظمها (عراضة إخلاصية للشبيبة النجيبة) وهي مضبوطة بالشكل الكامل وألفاظها الغامضة مفسرة وهي في 28 ص.
60 -
الأضواء لبول بوبنوي
في الحديث (اغتربوا ولا تضووا) أي تزوجوا في الأجنبيات ولا تتزوجوا في العمومة. وقد أظهر صديقنا الأميركي في هذه الرسالة ما يؤيد هذا الحديث وما جاء مثله وقبله في الديانة النصرانية وقد وقعت في ثماني صفحات بقطع الثمن. ووضعها بأقوال العلماء الأكابر الذين بحثوا في هذا الموضوع فجاءت من أنفس ما كتب فيه.
61 -
بعض مناح تهجينية في النغولة
لا يطيب لصديقنا الأمريكي إلا البحث في النسب وما يتعلق به أن في البشر وأن في الحيوان وان في النبات. وقد بدأ هذا الأخير فساقه إلى الأول الذي يستحق أن يفرغ له العلماء ما في وسعهم وراء تحسين الذراري. والمؤلف بين معايب النغولة وما فيها من الأضرار لمن اتصفوا بها ولما يقع في المجتمع البشري والمصنف من المتفرغين لهذا الموضوع وقد عالجه علاج من (يضع الهناء في موقع النقب) فوقعت الرسالة في 13 ص بقطع الثمن الكبير.
62 -
الأسرة أم المخادنة
يميل بعض شبان العصر إلى الفجور أكثر مما نعرفه عن شبان العصور
السابقة فهم يهجرون سلوى الأهل ليذوقوا الثمرة المحرمة ثمرة السفاح أو ثمرة المخادنة وقد جاءنا صديقنا المذكور بول بوبنوي وأظهر برسالته هذه الممتعة - التي وقعت في 10 صفحات
- ما في البيت والمنتسبين إليه من الأفراح الطيبة وما في نتيجة (المخادنة) من الأضرار العظيمة العقبى.
فيحسن بشبان هذا العصر أن يطلعوا عليها ليقفوا على ما يخبئ لهم الدهر من الرزايا والمحن.
63 -
ترجمة محمد عياد الطنطاوي (بالروسية)
للأستاذ أغناطيوس كراتشكوفسكي
الشيخ محمد عياد الطنطاوي من مشاهير الأساتذة الذين درسوا سابقاً العربية في المدرسة الإمبراطورية الكبرى في بطرسبرج. وكانت ولادته في قرية قريبة من طنطا اسمها تجريد في سنة 1225 هجرية وتوفي في شهر جمادي الثانية سنة 1278 هجرية.
وقد وضع حضرة الأستاذ الروسي كراتشكوفسكي ترجمة لهذا الشيخ وافية بالمرام لم يدع فيها صغيرة أو كبيرة إلا ذكرها. فجاءت في 85ص من قطع 12 ثم اتبعها بالخزانة الخطية التي كانت عند الشيخ الفقيد وهي 47 كتاباً ووصفها أتم وصف فنشكر للصديق هديته هذه ولإحيائه ذكر رجل عرفه جماعة من المستشرقين الذين احتك بهم حينما كان في القاهرة وأخذوا شيئاً من أدبه وعلمه.
64 -
الفتى والفتاة
حقائق ناصعة تثبت سوء قصد مؤلفي كتابي (السفور والحجاب) و (الفتاة والشيوخ)، بقلم عبد الرحمن محمود الحمص سنة 1930.
هذه رسالة في 48 ص بقطع 12 شحنها صاحبها شتماً وسبباً لابنة ممتازة عرف فضلها القاصي والداني ونحن نرى أن مثل هذه المطبوعات لا تفيد فائدة حسنة ولا ترفع شأن من يعانيها. والسكوت أعظم مبرر ومزك لمصير الأمر الذي يجري عليه البحث إذ لابد من أن الزمان يبقي النافع وينفي المضر فهو الحكم الأخير ومنه فصل الخطاب وكفى به قاضياً ومنفذاً معاً.
65 -
معجم الأدباء أو إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
لياقوت الرومي، وقد اعتنى بنسخه وتصحيحه د. س. مرجليوت، الجزء الخامس الطبعة
الثانية.
أقبل الأدباء على اقتناء هذا الكنز الدفين الثمين إقبالاً عجيباً حتى نفذت طبعته الأولى فأعاد طبعه للمرة الثانية حضرة صديقنا الأستاذ مرغليوث وعنى بطبعه بمطبعة هندية بالموسكي في مصر وصحفه أبدع تصحيف على الطراز الإنكليزي فجاء درة من الدرر الغوالي وقد لاحظنا أنه أصلح فيه عدة أغلاط طبع كانت فيه قد وردت في الطبعة الأولى إلا أنه بقي فيه أوهام نحب أن نعرضها على حضرته عرضاً سابرياً. لتصلح في الطبعة الثالثة من ذلك:
ص9 س16 كلب زيني: كلب زئني.
ص17 س16 و25 من غير أن أقرأ عليه: أن يقرأ عليه.
ص19 س11 تجبب أو تذرع أو تقبأ (أي لبس الجبة أو الدراعة أو القبا).
ص20 س18 غير مغلول غير مفلول.
ص21 س10 الكفالة: الكفاية.
ص23 س2 يسموا: يسمو.
ص26 س11 وخرصوا: وحرضوا
ص29 س3 لا أقولها أبدأ: أبداً
ص34 س17 ها أنا: ها أنا ذا.
ص45 س9 و11 بكا: بكى.
ص46 س19 الميزر: المئزر.
ص58 س15 الأحوال: الأجيال.
ص58 الحاشية - يجب أن تحذف لأن في النص إشارة إلى قاعدة نحوية.
ص59 الحاشية - يجب حذفها لظهور معنى العبارة.
ص61 س3 إذا: إذ.
ص70 س11 الأنام: الأيام.
ص72 س6 إلى الحلاوة: وإلى الحلاوة.
ص72 س16 أخدوها: أحذوها.
ص74 س5 تتكأكئون: تتكأكؤون.
ص74 س8 طسئة: طسأة.
ص74 س15 بغلة: بغلة (مؤنثة هنا كما يتضح في سياق الكلام).
ص76 س11 تبغا: تبغى (بتشديد الغين المفتوحة).
ص77 س6 هكذى: هكذا.
ص77 س7 تعر: نفر (كزفر) اسم طائر.
ص77 س7 صوع: ضوع (اسم طائر ليلي كزفر)
ص77 س11 واسله: وأسأله أو وسله.
ص81 س8 زحر سور الذئب لعلها رجز سؤر الذئب.
ص83 س9 بكتاب: من كتاب.
ص83 س10 الفالي: القالي.
ص84 س2 بثمنه: ثمنه.
ص93 س7 لا حرق: أحرق.
ص94 س3 بنا: بنى.
ص96 س3 مطلعي (بتشديد الطاء).
والصواب (بإسكانها).
ص102 س7 حارة: حاجة.
ص102 س17 رواق: راووق أو رواق.
ص107 س19 ينبت: تنبت.
ص113 س4 تلقن: تلقى.
ص122 س18 معزب: معذب.
ص125 س4 حجبه: حجابة.
ص125 س7 تفألت: تفاءلت.
ص126 س10 لبرسلان: ألب أرسلان.
ص128 س18 الضريج: الضريح.
ص133 س10 الممصمي: المصمي.
ص133 س15 الدما: الدمى.
ص135 س7 إلاّ (بتشديد اللام): إلا بتخفيفها.
ص138 س7 وأمننا (بتشديد النون الثانية): وأمنا (بنون واحدة مشددة).
ص140 س6 ومنا: ومنى.
ص142 س3 الخندق: الخنادق.
ص146 س18 و 19 أقصى: أفصى.
ص147 س1 هكذى: هكذا.
ص151 س10 تسع: تسعة.
ص151 س12 بحضرتي: يحضرني.
ص152 س20 لعله ثوباً: النص صحيح أي ثوب لأن يغسل يقرأ بصورة المعلوم.
ص154 س4 أملت للإحسان غير الخالق: والرواية المشهورة: أنزلت آمالي بغير الخالق.
ص160 س5 الكرى: الكرا (مخفف كراء).
ص165 س9 ومحت: وأمحت (بمعنى انمحت)
ص166 س8 وظبى: وظبا (لأنها
جمع ظبة).
ص169 س7 للجد: للمجد.
ص169 س11 واضع: واصنع.
ص170 س10 ومنظر: وبمنظر.
ص171 س3 حناق: خناق.
ص181 س6 ليت: لي (مصدر لوى).
ص185 س14 ادؤب: أذؤب.
ص190 س2 من أعراب من أعراب: من أعراب.
ص191 س11 ننفع: ننتفع.
ص192 س15 بينكم: بينكما.
ص193 س9 وذكرنا: وسنذكر أو نذكر.
ص196 س5 لمن الفلح منهما فلما صار: لمن الفلج (بالجيم أي النصر والفوز) منهما فلما صارا (بالتثنية)
ص198 س16 عزيز العلم: غزير العلم.
ص198 س20 لعله متفزغاً (لا محل لها لأن معنى متفرعاً (بالراء المهملة) كما في المتن مكشوف الرأس والكلمة عراقية معروفة).
ص199 س11 وكان خرجا: وكانا خرجا.
ص200 س10 فيشتد: فتستد (من الاستداد).
ص201 س13 الجنا جنا: الجنى جنى.
ص204 س13 و 17 و 20 حجبة: حجابة.
ص205 س5 دق: دف.
ص205 س5 محظور: مخصور (آلة دق).
ص205 س6 الشنك: الجنك (وهي الرواية المشهورة وأن كان بعضهم عربها بالشين).
ص206 س12 فأن: وأن.
ص207 س3 أقول: أقوم.
ص208 س13 الصبى: الصبا.
ص209 س8 الحراز: الخراز.
ص211 س3 وها أنا: وها أنا ذا.
ص211 س9 صدا: صدأ.
ص213 س17 هذا البيت:
أعاد رصاع القلب في رحل ورده
…
وغادر وغادر في قلبي ضواع هواه.
لا معنى له والصواب أن يروى:
أغادر صاع القلب في رحل وده
…
وغادر في قلبي صواع هواه.
ص214 س8 و 9 المكثر: المكسر.
ص222 س6 والبلد: في البلد.
ص232 س4 إلا أربع مجلدات أحدهما فقهي وآخر أدبي، والصواب أربعة مجلدات، أو أن
يقال أربع مجلدات إحداهما فقهية والأخرى أدبية.
ص233 س14 ورسب: ورست.
ص226 س6 والولع: والولد.
ص240 س4 صفت: صغت.
ص240 س16 هاهو: هاهو ذا.
ص243 س11 تخطا: تخطى.
ص144 س2 وتفاءل: أو تفاءل.
ص245 س5 من: في.
ص248 س10 قيقعان: قيعيقعان.
ص249 س1 أرا: أرى.
ص251 س 10 اليسر: العسر.
ص251 س 11 العسر: اليسر.
ص252 س12 ما غفر: بما غفر.
ص253 س9 أود: أؤد (من أدى).
ص256 س12 أوت: لوت.
ص259 س12 فانخزل: فانخذل.
ص276 س17 المسؤل: المسؤول.
ص278 س3 ألف ديناراً: ألف دينار.
ص278 س15 في: من.
ص284 س3 فسر: تفسير.
ص284 س6 بوقهم: طوقهم.
ص284 س16 به: له.
ص285 س11 وقطريا: وقطربا.
ص285 س20 الفقر: القفر.
ص287 س 19 وخمسين مائة: وخمسمائة.
ص289 س11 نجا: نجى (بتشديد الجيم)
ص291 س11 تبدا: تبدي (بتشديد الدال)
ص292 س9 أي: آي.
ص296 س1 أدي: أدى.
ص296 ص1 سلى: سلا.
ص302 س8 بكا: بكى.
ص303 س20: إليهم: إليهن.
ص305 س5 تناشى: تناسى.
ص305 س5 إلي: إلى.
ص305 س14 واستحيى: واستحيا.
ص310 س15 بكا: بكى.
ص311 س16 أحياهم: أحياؤهم.
ص314 س15 صابيء: ضابيء.
ص320 س6 لهي: لها.
ص321 س8 واستحي: واستحيا وقد تكرر مراراً عديدة.
ص333 س5 والمحضرمين: والمخضرمين.
ص340 س14 يحرق: يخرق.
ص342 س4 وزف: ودف.
ص432 س8 العرش: الفرش.
ص343 س6 مجلوء: مجلو (بشد الواو).
ص343 س11 حين: حيث.
343 س20 نضاد: نضار.
344 س4 ناهي: ناه.
345 س3 يمتزح: يمتزج.
347 س10 يوحدا: يوجدا.
ص348 س13 ومكاتبة: ومكاتبته.
ص349 س16 وحز: وجز.
ص353 س16 أني مالي وتسألي: أتى مالي وتسألني.
ص357 س9 ويوتبهم: ويرتبهم.
ص357 س14 بالسر: بالشر.
ص359 س6 عن: من.
ص359 س15 صداه: صدأ.
ص360 س16 ووعدهم ومناهم. . . بهم: ووعدهما ومناهما. . بهما.
361 س9 قير: قين.
361 س15 وأخذه: وأخذ.
363 س6 بنا: بنى (من البناية)
364 س17 تفرق: نفرق.
366 س7 كأنني: كاتبي.
367 س7 أنا أعرف: أنا لا أعرف.
367 س8 مسكنة: مسكته.
368 س11 تلاجأ: تلاحا.
368 س16 طاق: أطاق.
370 س10 وغيره: وغيرها.
360 س16 واستقصى: واستفصي (بصيغة المجهول).
372 س19 ومشي: ومشى (بصيغة المعلوم).
373 س4 تراقي: ترقي.
373 س17 مخاليب: مخالب.
377 س6 وحزبه: وحربه.
ص397 وروي (مكررة): وروى (بصيغة المعلوم).
382 س14 الإمتاع: الإمتاع لك.
383 س16 الرد: البرد.
384 س6 الأحجار: الأجحار.
387 س7 وأحيا: وأحيي (بصيغة المتكلم).
388 س14 الكبرة: الكبر.
389 س12 وطرحه: وطرحها.
392 س10 وتربا: وتبا.
394 س18 وكذى: وكذا (وقد تكررت مراراً بهذه الصورة ولم نفهم سبب هذه الكتابة المخالفة للأصول المتعارفة. وراجع ص398 في س3 و 4 و 5)
399 س5 من: عن.
401 س17 والانخاء: والأنحاء.
401 س18 أثلته: أسلته.
403 س18 أقوام: أقول.
404 س10 خدلانة: خذلانة
414 س14 يأم: يؤم.
415 س13 بكرى. . . بشرى بكراه. . بشراه.
424 س15 باعلا: بأعلى (وكثيراً ما نرى كتابة الألف القائمة بألف جالسة ولا نعلم سبب مخالفة
هذه الأصول المتعارفة. وأن كنا لا نجهل أن جماعة من الأقدمين (أجازوا هذه الكتابة).
430 س5 ذجرا: ذخرا.
435 س16 أقصى: أفصى.
437 س3 المنا: المنى.
337 س6 والنواهي: والنوى هي.
439 س9 سنفنا: سنفنى.
441 س18 المروة: المروءة.
446 س7 استطلتها: فاستطلتها.
446 س18 استغرقت تفتيش الخزانة: استغرق تفتيش الخزانة.
448 س2 مر (بتشديد الراء) مر (بلا شد).
451 س20 لعله بالمثال لا وجه لهذا التعليق.
452 س3 أثرها (بتشديد الثاء) آثرها (بند الهمزة وحذف التشديد).
ص452 س12 والمعنى: والمعني (بتشديد الياء).
452 س20 كذا في النسختين: لا وجه لهذا التعليق.
ص453 س6 وأنه: وأني.
456 س5 كانت: التي كانت.
ص461 س1 تأثث: تأثت.
465 س19 كان: كاد.
469 س13 صفقت: صففت.
471 س14 بحروب: لحروب.
472 س15 فلائق: خلائق.
472 س19 كلما: كل ما.
474 س10 وعدت: وعذت.
475 س14 طالبه: طلبه.
479س2 لكان: لكأن.
479 س12 أحد: إحدى.
490 س2 ينفق: يفتق.
490 س17 فأخذ: أخذ.
491 س14 ظريفة: طريفة.
497 س5 يبقي: يبقى.
497 س10 و15 كان: كأن.
499 س17 فكان: فكأن.
501 س14 إذ: إذا.
506 س9 ولا غر: ولا غرو.
513 س5 بتكافيء: بتكافؤ.
514 س23 تضمنتها: تضمنها.
ما ذكرناه هنا نعتقده خطأ. ولم ننظر أكان هذا الوهم من الناسخ أم من الطابع أم من المنضد ولم نتعرض لما أصلح في الطبعة الأولى، إنما تعرضنا لما جاء في الطبعة الثانية والطبعة الأولى.
وقد وجدنا مراراً عديدة خطأ في رسم الهمزة ورسم الألف المقصورة ولم
نذكر من هذين الوهمين غلا ما كان بمنزلة المثال لا غير.
وكنا نود أن يطرح من هذا الكتاب العبارات الدالة على الفحش الصريح من شعر ونثر وهي كثيرة لا تكاد تخلو من ترجمة. وأم تجمع وتجعل على حدة لكي يتمكن كل قارئ من أن يطالع هذا السفر الجليل بكل طيبة خاطر وأن يباع الذيل الطافح بتلك الأقذار للعلماء الذين يفرغون لدرس آداب ذلك العصر وأخلاق أهله.
وكنا نود أيضاً أن نرى في آخره معجماً يحوي الألفاظ اللغوية الواردة في هذا المجلد مع شرحها، تلك الكلم الخاصة بذلك العصر ولا وجود لها في معاجمنا التي في أيدينا. كقوله في ص129:(ودخلت عليه فوجدته شيخاً كبيراً قضيف الجسم في حجرة من المسجد وبين يديه جامدان مملوء كتباً من تصانيفه فحسب) والجامدان في أصل معناه صوان الثياب والكلمة فارسية. ثم نقل إلى صوان الكتب على حد ما نرى هذه الكلمة العربية نفسها أي (صوان) فأنها كانت موضوعة للصندوق الذي تحفظ فيه الكتب. والجامدان فارسية الوضع لا وجود لها في دواويننا اللغوية.
وفي ص159 (الذكران) الواردة في هذا البيت:
مرت بنا في الدير خمصانة
…
ساحرة الناظر فتانة
أبرزها الذكران من خدرها
…
تعظم الدير ورهبانه
والكلمة لم ترد في معاجم اللغة من قديمه وحديثه من فصيحة وعامية وهي أرمية ومعناها يوم العيد المخصص بأحد أولياء الله من غير أن ينقطع الناس فيه عن الأشغال المتعبة. لأن أعياد النصارى على قسمين: قسم لا يجوز فيه الأشغال المتعبة وقسم تجوز فيه تلك
الأعمال. وهذا القسم الأخير هو المعروف بالذكران بضم فإسكان. ومثل هذه الأوضاع شيء كثير في جميع أجزاء هذا المعجم.
والأمر الثالث الذي كنا نود أن نراه فيه فهرس لأعلام الرجال والمدن والمواضع غير أعلام المترجمين فيه كدير الثعالب ونهر يزدجرد (بقرب هذا الدير)(ص158) والفيض وسكة قريش وحصن مهدي إلى غيرها في ص159 وفي هذا المجلد أعلام مواطن عديدة لا وجود لا في معجم البلدان لياقوت نفسه وكنا
نحب أن نعرف وجودها في هذا الكتاب والعودة إلى ترديد النظر فيها عند حاجتنا إليها. وكل ذلك غير ميسور الآن لنقص في الفهارس، وأملنا أن الطبعة الثالثة تزدان بكل هذه المحسنات وليس ذلك بصعب على من جعل همته ركوب متون الأهوال وخوض غمرات المعاطب.
الأغاني
تابع لنقد ما في الجزء الأول
30 -
وورد في ص191 قول عمر بن أبي ربيعة (فخرجت خوف يمينها فتبسمت) وفي الكامل 205: 1 فخرجت خيفة قولها فتبسمت).
31 -
وورد فيها (شرب النزيف ببرد ماء الحشرج) فعلقوا به (الحشرج النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو) اللسان مادة نزف) قلنا يبنى على هذا أن ماء الحشرج هو ماء النقرة في الجبل، لكن المبرد قال في (205: 2) من الكامل (وقوله ببرد ماء الحشرج: فهو الماء الجاري على الحجارة) فأين الجاري من المستحوض المستنقع؟ وقال الشريف المرتضى في أماليه ج1 ص187 (ويقال للماء الذي يجري على الصخر: ماء الحشرج) أما الماء الذي أراده آبرو الأغاني في تفسيرهم فهو (ماء الوقائع) جمع وقيعة) وقال الشريف المرتضى في تلك الصفحة من أماليه وهو القائل:
إذا شاء راعيها استقى من وقيعة
…
كعين الغراب صفوها لم يكدر
والوقيعة المستنقع في الصخرة للماء ويقال للماء إذا زل من صخرة فوقع في بطن أخرى: ماء الوقائع، وأنشد لذي الرمة:
ونلنا سقاطاً من حديث كأنه
…
جنى النحل ممزوجاً بماء الوقائع) اهـ
32 -
وجاء في ص223 (استوضعهم أو دعني اماكسهم فقد اشتطوا عليك) وفي أمالي
المرتضى 22: 2 (استوضعهم شيئاً أو دعني أماكسهم فقد استطولوا عليك) وفي هذه الصفحة من الأغاني (ومن ملح الدنيا أن تم الصدع بين عمر والثريا) وفي تلك الصفحة من أمالي المرتضى (ومن ملح الدنيا أن يلتئم الصدع بين عمر والثريا)
مصطفى جواد