الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الستر) معنى
25-
* (عن أبي بكر- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكّة: لا يحجّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنّة إلّا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدّة فأجله إلى مدّته، والله بريء من المشركين ورسوله، قال فسار بها ثلاثا، ثمّ قال لعليّ- رضي الله- تعالى عنه-: الحقه فردّ عليّ أبا بكر وبلّغها أنت، قال:
ففعل، قال: فلمّا قدم على النّبيّ صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكى، قال: يا رسول الله حدث فيّ شيء؟ قال: «ما حدث فيك إلّا خير، ولكن أمرت أن لا يبلّغه إلّا أنا أو رجل منّي» ) * «1» .
26-
* (عن جرهد الأسلميّ عن أبيه- رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرّ به وهو كاشف عن فخذه فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «غطّ فخذك؛ فإنّها من العورة» ) * «2» .
27-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إيّاكم والتّعرّي؛ فإنّ معكم من لا يفارقكم إلّا عند الغائط، وحين يفضي الرّجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم» ) * «3» .
28-
* (عن هزيل، قال: جاء رجل- قال عثمان: سعد- فوقف على باب النّبيّ صلى الله عليه وسلم يستأذن، فقام على الباب (قال عثمان) مستقبل الباب، فقال له النّبيّ صلى الله عليه وسلم:«هكذا- عنك- أو هكذا؛ فإنّما الاستئذان من النّظر» ) * «4» .
29-
* (عن المسور بن مخرمة- رضي الله عنه قال: حملت حجرا ثقيلا، فبينا أمشي فسقط عنّي ثوبي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خذ عليك ثوبك ولا تمشوا عراة» ) * «5» .
30-
* (عن أبي المليح، قال: دخل نسوة من أهل الشّام على عائشة رضي الله عنها فقالت: ممّن أنتنّ؟ قلن: من أهل الشّام، قالت: لعلّكنّ من الكورة الّتي تدخل نساؤها الحمّامات؟ قلن: نعم، قالت: أما إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من امرأة تخلع ثيابها»
في غير بيتها إلّا هتكت ما بينها وبين الله تعالى» ) * «7» .
(1) أحمد (1/ 3) وقال الشيخ أحمد شاكر (1/ 156) إسناده صحيح وأصله في البخاري (1622) من حديث أبي هريرة.
(2)
الترمذي (2798) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن وأبو داود (414) وقال محقق جامع الأصول (5/ 451) : حديث حسن وقال الألباني (2/ 758) برقم (3389) صحيح.
(3)
الترمذي (2800) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وحسنه السيوطي في الجامع الصغير (2911) ونقل المناوي عن الترمذي أنه قال: حسن غريب، وقال القطان: ولم يبين لم لا يصح (فيض القدير 3/ 126) وفي سنده ليث ابن أبي سليم، وهو صدوق اختلط، لكن مسلما أصبح به مقرونا (التقريب 464) ويشهد له حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده: «احفظ عورتك
…
» الحديث في العورات وفي آخره: «فالله أحق أن يستحى منه من الناس» حسنه الترمذي (2794، 2769) وصححه الحاكم (4/ 180) وأقره الذهبي، وعلقه البخاري بصيغة الجزم قبل رقم (278) ووصله أبو داود (4017) .
(4)
أبو داود (5174) واللفظ له. وقال الألباني (431) : صحيح.
(5)
أبو داود (416) وقال الألباني (339) : صحيح.
(6)
أي تتعرى.
(7)
أبو داود (41) واللفظ له وقال الألباني (2/ 758) : برقم 3386 صحيح والترمذي (283) وقال: حديث حسن وكذا قال محقق جامع الأصول (7/ 339) .
31-
* (عن حذيفة- رضي الله عنه قال:
رأيتني أنا والنّبيّ صلى الله عليه وسلم نتماشى، فأتى سباطة قوم «1» خلف حائط، فقام كما يقوم أحدكم فبال، فانتبذت منه «2» ، فأشار إليّ فجئته، فقمت عند عقبه حتّى فرغ» ) * «3» .
32-
* (عن عبد الرّحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه- رضي الله عنهما قال: «لا ينظر الرّجل إلى عرية الرّجل، ولا المرأة إلى عرية المرأة، ولا يفضي الرّجل إلى الرّجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب» ) * «4» .
33-
* (عن جابر- رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل الحمّام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدخل حليلته الحمّام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها بالخمر» ) * «5» .
34-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصّمّاء «6» ، وأن يحتبي الرّجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء» ) * «7» .
35-
* (عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا. ما نأتي منها وما نذر؟ قال: «احفظ عورتك. إلّا من زوجتك أو ما ملكت يمينك» قال قلت: يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: «إن استطعت أن لا يرينّها أحد، فلا يرينّها» قال قلت: يا رسول الله إذا كان أحدنا خاليا؟ قال «الله أحقّ أن يستحيا منه من النّاس» ) * «8» .
36-
* (عن أبي أمامة- رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله! إنّي أصبت حدّا.
فأقمه عليّ، فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثمّ أعاد فقال: يا رسول الله، إنّي أصبت حدّا. فأقمه عليّ.
فسكت عنه. وأقيمت الصّلاة. فلمّا انصرف نبيّ الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو أمامة: فاتّبع الرّجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف. واتّبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنظر ما يردّ على الرّجل. فلحق الرّجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنّي أصبت حدّا فأقمه عليّ. قال أبو أمامة: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضّأت فأحسنت الوضوء؟» قال: بلى.
(1) سباطة قوم: السباطة هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور.
(2)
انتبذت منه: أي تنحيت.
(3)
البخاري- الفتح (225) .
(4)
أبو داود (418) واللفظ له وقال الألباني (3392) : صحيح وعند ابن ماجة برقم (661) .
(5)
الترمذي (281) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاووس عن جابر إلا من هذا الوجه والنسائي (1/ 198) وقال محقق جامع الأصول (7/ 34) : حديث حسن.
(6)
هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقي ما يخرج منه يده. وقال الفقهاء: هو أن يلتحف بالثوب ثم يرفع من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه فيصير فرجه باديا.
(7)
البخاري- الفتح 1 (367) .
(8)
أبو داود (417) واللفظ له وقال الألباني (2/ 759) 3391: حسن والترمذي (5/ 111) 2794 وقال: حسن والحاكم وصححه الحافظ في الفتح.