الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المثل التطبيقي من حياة النّبيّ صلى الله عليه وسلم في (الشكر)
30-
* (عن المغيرة بن شبعة- رضي الله عنه قال: إن كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم ليقوم أو ليصلّي حتّى ترم قدماه أو ساقاه. فيقال له فيقول: «أفلا أكون عبدا شكورا؟» ) * «1» .
31-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: سجد النّبيّ صلى الله عليه وسلم في (ص) وقال: «سجدها داود توبة ونسجدها شكرا» ) * «2» .
32-
* (عن شدّاد بن أوس- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته: «اللهمّ إنّي أسألك الثّبات في الأمر، والعزيمة على الرّشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» ) * «3» .
33-
* (عن أبي بكرة نفيع بن الحارث- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جاءه أمر شرور أو بشّر به خرّ ساجدا شاكرا لله» ) * «4» .
34-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: «ربّ أعنّى ولا تعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليّ.
واهدني ويسّر الهدى لي، وانصرني على من بغى عليّ، ربّ! اجعلني لك شكّارا، لك ذكّارا، لك رهّابا، لك مطيعا إليك مخبتا، إليك أوّاها منيبا، ربّ! تقبّل توبتي واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهد قلبي، وسدّد لساني، وثبّت حجّتي، واسلل سخيمة قلبي» ) * «5» .
35-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش.
فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد. وهما منصوبتان، وهو يقول:«اللهمّ أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» ) * «6» .
(1) البخاري- الفتح 3 (1130) واللفظ له. ومسلم (2819) .
(2)
النسائي (2/ 159) واللفظ له وقال الألباني: صحيح (1/ 902) رقم (917) . والحديث في المشكاة (1/ 326) رقم (1038) وقال الألباني كذلك رواه. والدارقطني بإسناد صحيح، وصححه ابن السكن كما في التلخيص.
(3)
النسائي (3/ 54) واللفظ له. والترمذي (3407) . وأحمد (4/ 123، 135) . وذكره في جامع الأصول وقال مخرجه: رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وابن حبان في صحيحه (4/ 259) .
(4)
أبو داود (2774) واللفظ له وقال الألباني: صحيح (2/ 534) . وابن ماجة (1394) .
(5)
أبو داود (1510) . وابن ماجة (3830) . وأحمد (1/ 227) رقم (1997) وقال شاكر: إسناده صحيح (3/ 309) . وعزاه كذلك للنسائي وابن حبان والحاكم واين أبي شيبة. وصححه الشيخ الألباني (1/ 282) .
(6)
مسلم (486) .