الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سجود السهو:
118-
* (عن عبد الله بن بحينة، قال: صلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصّلوات، ثمّ قام فلم يجلس. فقام النّاس معه، فلمّا قضى صلاته ونظرنا تسليمه: كبّر. فسجد سجدتين وهو جالس قبل التّسليم ثمّ سلّم) * «1» .
119-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: صلّى النّبيّ صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشيّ «2» - قال محمّد: وأكثر ظنّي أنّها العصر- ركعتين، ثمّ سلّم، ثمّ قام إلى خشبة في مقدّم المسجد، فوضع يده عليها، وفيهم أبو بكر وعمر- رضي الله عنهما فهابا أن يكلّماه، وخرج سرعان «3» النّاس، فقالوا: أقصرت الصّلاة؟ ورجل يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا اليدين، فقال: أنسيت أم قصرت؟ فقال: «لم أنس، ولم تقصر» قال: بلى، قد نسيت، فصلّى ركعتين ثمّ سلّم، ثمّ كبّر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثمّ رفع رأسه فكبّر، ثمّ وضع رأسه فكبّر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثمّ رفع رأسه وكبّر) * «4» .
صلاة الجمعة:
120-
* (عن سلمان الفارسيّ- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهّر ما استطاع من طهر، ويدّهن من دهنه، أو يمسّ من طيب بيته، ثمّ يخرج فلا يفرّق بين اثنين، ثمّ يصلّي ما كتب له، ثمّ ينصت إذا تكلّم الإمام إلّا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» ) * «5» .
121-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثمّ راح فكأنّما قرّب بدنة «6» ، ومن راح في السّاعة الثّانية
فكأنّما قرّب بقرة، ومن راح في السّاعة الثّالثة، فكأنّما قرّب كبشا أقرن «7» ، ومن راح في السّاعة الرّابعة، فكأنّما قرّب دجاجة، ومن راح في السّاعة الخامسة، فكأنّما قرّب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذّكر» ) * «8» .
122-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة:
الم تَنْزِيلُ- السجدة- وهَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ. وأنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقون) * «9» .
123-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر يوم الجمعة فقال: «فيه ساعة لا
(1) البخاري- الفتح 3 (1224) . ومسلم 1 (570) واللفظ له.
(2)
العشي: ما بين زوال الشمس إلى غروبها.
(3)
السرعان: المسرعون إلى الخروج.
(4)
البخاري- الفتح 3 (1229) . واللفظ له. ومسلم (573) . ظاهر هذا الحديث أن سجود السهو بعد السلام ما قبله، وقد حمله الشافعي على أنه وقوعه بعد السلام كان نسيانا لا عمدا. ينظر: مسلم بشرح النووي.
(5)
البخاري- الفتح 2 (883) .
(6)
قرب بدنة: معنى قرب تصدق والبدنة كما قال الجمهور: يقع على الواحدة من الإبل والبقر والغنم. وسميت بذلك لعظم بدنها والمراد هنا الإبل.
(7)
كبشا أقرن: والكبش الأقرن هو ذو القرن.
(8)
البخاري- الفتح 2 (881) . ومسلم (850) واللفظ له.
(9)
مسلم (879) .