الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال الشَّافِعِي رحمه الله: لما بعث الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم أنزل عليه فرائضه كما شاء، لا معقب لحكمه، ثم أتبَعَ كل واحداً منها فرضاً بعد فرض، في حينٍ غير حين الفرض قبله.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ويقال - والله تعالى أعلم -: إن أول ما أنزل الله
عليه: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) الآية وما بعدها.
ثم أنزل عليه بعدها ما لم يؤمر فيه بأن: يدعو إلبه المشركين، فمرَّت لذلك مدة.
الأم (أيضاً) : سجود القرآن:
أخبرنا الربيع قال:
أخبرنا الشَّافِعِي قال: أخبرنا هشيم، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن
علي رضي الله عنه قال: عزائم السجود (الم (1) تَنْزِيلُ)
و (حم (1) تَنْزِيلٌ) و (النجم) : و (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)
ولسنا وإياهم نقول بهذا، نقول في القرآن عدد سجود مثل هذه.
* * *
قال الله عز وجل: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)
الأم: باب (الذكر في السجود) :
أخبرنا الربيع قال:
أخبرني الشَّافِعِي قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن
مجاهد قال: "أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل إذا كان ساجداً، ألم تر إلى قوله عز ذكره:(وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) الآية.
يعني: افعل واقرب"، الحديث.
ويشبه ما قال مجاهد - واللَّه تعالى أعلم - ما قال.