الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة السجدة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عز وجل: (الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الأم: باب (سجود التلاوة والشكر) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد ترجم سجود القرآن في اختلاف علي وابن
مسعود رضي الله عنهما، وفي اختلاف الحديث، وفي اختلاف مالك والشَّافِعِي رحمهما الله تعالى، مرتين:
أما الأول: ففيه أخبرنا الربيع قال:
أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله: هشيم، عن شعبة، عن عاصم، عن زر، عن
علي رضي الله عنه قال: عزائم السجود (الم (1) تَنْزِيلُ) ، (وَالنجم) .
و (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) ، ولسنا ولا إياهم نقول بهذا.
نقول في القرآن عدد سجود مثل هذه..
وأما الثاني: وهو الذي في اختلاف الحديث، ففيه أخبرنا الربيع قال:
أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي ذئب، عن
الحارث بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن، عن ثوبان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ بالنجم فسجد وسجد الناس معه إلا رجلين، قال: أرادا الشهرة.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي هذين الحديثين دليل على أن سجود القرآن
ليس بحتم، ولكننا نحب أن لا يُترك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في النجم وترك.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي النجم سجدة، ولا أحب أن يدع شيئاً من
سجود القرآن، وإن تركه كرهته له، وليس عليه قضاؤه؛ لأنه ليس بفرض.