الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أي: المعاداة بين الإنسان والحية جبلية لا تقبل الزوال، فإن كل واحد منهما قاتل للآخر بالطبع، أو وقع الحرب بينهما من لدن آدم، ولم يرفعها بعد' وإنما ذكر الضمير الراجع إليها [إجراء لها] مجرى معاديهم.
وقوله: "ومن ترك شيئا منهم خيفة فليس منا"أي: من المقتدين بنا، والتابعين لهدينا، فإن من زعمات الجاهلية أن الحية إذا قتلت طلب ثأرها من القاتل فاقتص منه.
****
4 -
باب
العقيقة
من الصحاح:
1060 -
3179 - عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه: أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى"
(باب العقيقة)
(من الصحاح):
"عن سلمة بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى"
"مع الغلام عقيقة"أي: مع ولادته عقيقة مسنونة، وهي شاة تذبح عن المولود اليوم السابع من ولادته، سميت بذلك لأنها تذبح حين تحلق عقيقته، وهو الشعر الذي يكون على المولود حين يولد، من العق وهو القطع، لأنه يحلق ولا يترك، وأراد بإماطة الأذى عنه حلق شعره.
وقيل: تطهيره عن الأوساخ والأوضار التي تلطخ بها عند الولادة، وقيل: الختان.
…
1061 -
3180 - عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم.
"وفي حديث عائشة رضي الله عنها: كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم".
أي: يدعو لهم بالبركة، ويقرأ عليهم الدعاء بالبركة.
…
من الحسان:
1062 -
3182 - عن أم كرز: أنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أقروا الطير على مكناتها"، قالت: وسمعته يقول: "عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكرانا كن أو إناثا"، صحيح.
(من الحسان):
"عن أم كرز الخزاعية قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أقروا الطير على مكناتها": أي: أقروها في أوكارها، ولا تنفروها، ولا تتعرضوا لها.
و (المكنات) بفتح الميم وكسر الكاف: الأوكار، وقيل: هي في الأصل جمع مكنة، وهي بيضة الضب، ومنها يقال: مكنت الضب وأمكنت: إذا جمعت بيضها، ثم تجوز بها عن محلها، ثم شبه وكر الطير بحجر الضب فاستعيرت له.
ويحتمل أن يكون المراد بها: البيض تشبيها لبيض الطير ببيض الضب، وأن يكون المراد بها أماكنها، من قولهم: الناس على مكناتهم، أي: مقاماتهم.
وقيل: هي [جمع مكنة التي هي] بمعنى التمكن، كالطلبة بمعنى التطلب، أي: أقروها على تمكنها، واتركوها بحالها.
وفي حديثها الآخر: "ولا يضركم ذكرانا كن أو إناثا" أي: الشياه التي يعق بها.
…
1063 -
3183 - وعن الحسن، عن سمرة: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الغلام مرتهن بعقيقته يذبح عنه يوم السابع ويسمى ويخلق رأسه"
وروى بعضهم: "ويدمى" مكان "ويسمى"
"وفي حديث سمرة: الغلام مرتهن بعقيقة، تذبح عنه يوم السابع.
أي: هو كالشيء المرهون الذي لا يتم الانتفاع والاستماع به إلا بأداء المرهون به، فإن العقيقة فدية عنه، وقيام بشكر المنعم [به المقتضي] لدوام النعمة واستمرارها، فكأن سلامة المولود ونشوءه على الوجه المقصود، وكماله = رهينة بالعقيقة متوقفة عليها.
(19)
كتاب الأطعمة