الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
6 -
باب
الرياء والسمعة
من الصحاح:
1310 -
4102 - عن عبد الله بن عمرو: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه وحقره وصغره"
"عن عبد الله بن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سمع الناس بعمله سمع الله به أسامع خلقه"
"أسامع": جمع أسمع، وهو جمع سمع، مفعول "سمع"، أي: بلغ الله مسامع خلقه أنه مراء مزور، وأشهره بذلك فيما بين الناس.
وروي: "سامع"بالرفع على أنه صفة للفاعل.
…
1311 -
4105 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين، يلبسون للناس جلود الضأن من اللبن، ألسنتهم أحلى من السكر، وقلوبهم قلوب الذئاب، يقول الله تعالى: أبي يغترون؟ أم علي يجترئون؟ فبي حلفت، لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم فيهم حيران"
"وفي حديث أبي هريرة: يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين"
أي: يختالون في طلبها بملابسة الأمور الدينية، والتدرع بلباسها رياء وسمعة.
…
1312 -
4107 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه"
وعنه أنه عليه الصلاة والسلام قال: إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه.
(الشرة): الحرص على الشيء، والنشاط فيه، و"صاحبها" فاعل فعل دل عليه ما بعده، ونظيره قوله تعالى:{وإن أحد من المشركين استجارك} [التوبة:6]، والمعنى: أن من اقتصد في الأمور، وسلك الطريق المستقيم، واجتنب جانبي إفراط الشرة وتفريط الفترة، فارجوه ولا تلتفتوا إلى شهرته فيما بين الناس واعتقادهم فيه.