المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

الذُّكُور (49)} يعني البنين، ليس معهم أنثى، كما وَهَبَ لإبراهيم - البستان في إعراب مشكلات القرآن - جـ ٢

[ابن الأحنف اليمني]

فهرس الكتاب

- ‌سورة العنكبوت

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌سورة الرُّوم

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌ فَصلُّ

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌سورة لقمان

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فْصَلَ

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌سورةُ السجدة

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌سورة الأحزاب

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة سبأ

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة الملائكة عليهم السلام

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة يس

- ‌بابُ ما جاءَ فِيها مِنَ الفَضائِلِ فِي قِراءَتِها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ في معنى الآية

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة الصافات

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة ص

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌قَصَصٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة الزمر

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة المؤمن

- ‌باب ما جاء في فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ فِي بعض صفات العَرْش وحمَلَته ومن حوله على الاختصار

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة السجدة

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصْلٌ

- ‌فصْلٌ فِي معنى قوله تعالى: {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}

- ‌فصْلٌ

- ‌سورة {حم * عسق}

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌سورة الزخرف

- ‌باب ما جاء فِي فضل قراءتها

- ‌باب ما جاء فيها من الإعراب

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

الفصل: الذُّكُور (49)} يعني البنين، ليس معهم أنثى، كما وَهَبَ لإبراهيم

الذُّكُور (49)} يعني البنين، ليس معهم أنثى، كما وَهَبَ لإبراهيم عليه السلام، لَمْ يولد له إلا ذكورٌ {أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} يعني: يَقْرِنُهُمْ ويجعلهم أزواجًا، ويجمع بينهما، فَيُولَدُ له الذُّكُورُ والإناثُ، كما جَمَعَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، فإنه وُلِدَ له أرْبَعةُ بنينَ وأرْبَعُ بناتٍ {وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} لا يُولَدُ له كعيسى ويحيى عليهما السلام {إِنَّهُ عَلِيمٌ} بما يُؤْتي {قَدِيرٌ (50)} على ما يشاء ويريد.

والآية عامة، وهذه الأقسام موجودة فِي غير الأنبياء، وإنما ذَكَرَ الأنبياءَ تمثيلًا، ونصب {ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا} على الحال.

‌فصل

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أولادكم هِبةٌ اللَّهِ لكم، {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ}، وأموالُهُمْ لكم اذا احتجتم إليها"

(1)

.

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا} إمّا بِإلْهامٍ أو فِي مَنامٍ، و"أنْ" في موضع رفعٍ اسمُ {كانَ} ، و {وَحْيًا} هو يكون مصدرًا في موضع الحال، كما تقول: جالَ فُلَانٌ مَشْيًا، يجوز أن يكون منصوبًا على أنه مصدرٌ خالصٌ

(2)

.

(1)

رواه البيهقي في السنن الكبرى 7/ 480 كتاب النفقات: باب نفقة الأبوين، والحاكم في المستدرك 2/ 284 كتاب التفسير: سورة البقرة، وينظر: الكشف والبيان 8/ 325، الدر المنثور 6/ 12، كنز العمال 16/ 473.

(2)

من أول قوله: "و {وَحْيًا} يكون مصدرًا". قاله النحاس في إعراب القرآن 4/ 92، ويعني بالمصدر الخالص المفعولَ المُطْلَقَ، أي: إلّا كَلَامَ وَحْيٍ، وينظر: الدر المصون 6/ 87.

ص: 445

وقوله: {أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} بحيث يسمع كلامه ولا يراه، كما كَلَّمَ موسى عليه السلام {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا} جبريلَ عليه السلام أو غَيْرَهُ من الملائكة {فَيُوحِيَ} ذلك الرسولُ إلى المُرْسَلِ إليه {بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ} قرأ نافع وشيبة:{أوْ يُرْسِلُ} برفع اللام على الابتداء والاستئناف، أي: وهو يرسلُ

(1)

، والوقف كافٍ على ما قبله

(2)

، {فَيُوحِيْ} بإسكان الياء

(3)

، وقرأ الباقون بنصب اللام والياء، عطفًا بها على محل الوحي، لأن معناه: وما كان لِبَشَرٍ أن يكلمه اللَّهُ إلا أنْ يُوحِيَ إليه وَحْيًا، أو يُرْسِلَ رَسُولا

(4)

.

نزلت هذه الآية في اليهود

(5)

، وذلك أنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألَا تُكَلِّمُ اللَّهَ وتَنْظُرُ إليه إن كُنْتَ نَبِيًّا صادقًا، كما كَلَّمَهُ موسى ونَظَرَ إليه؟ فَإنّا لَنْ نُؤْمِنَ لك حتى يفعل اللَّهُ لك ذلك كما فَعَلَ لِمُوسَى، فقال لهم:"لَمْ يَفْعَلْ ذلك لِمُوسَى"، ونزلت هذه الآية إلى قوله:{إِنَّهُ عَلِيٌّ} ؛ أي: رفيع فوق خلقه {حَكِيمٌ (51)} فِي أمره.

(1)

هذا ما قاله سيبويه في توجيه قراءة الرفع، وَشَبَّهَ الرفعَ في الآية بقول الأعشى:

إنْ تَرْكَبُوا فَرُكُوبُ الخَيْلِ عادَتُنا

أوْ تَنْزِلُونَ فَإنّا مَعْشَرٌ نُزُلُ

الكتاب 3/ 50 - 51.

(2)

يعني أن الوقف على قوله: "حِجابٍ"، ثم تبتدئ:"أوْ يُرْسِلُ رَسُولًا"، وهذا على قراءة الرفع، ينظر: الوسيط للواحدي 4/ 61.

(3)

قرأ نافع وشيبةُ، وابنُ عامر من طريق ابن ذكوان، والزهريُّ وأبو جعفر وهشامٌ:"أوْ يُرْسِلُ. . فَيُوحِي" بالرفع فيهما، وقرأ الباقون بالنصب، ينظر: السبعة ص 582، تفسير القرطبي 16/ 53، البحر المحيط 7/ 504، الإتحاف 2/ 451.

(4)

هذا ما قاله سيبويه في توجيه قراءة النصب، ينظر: الكتاب 3/ 49.

(5)

ينظر: الكشف والبيان 8/ 325 - 326، أسباب النُّزُولِ ص 252، زاد المسير 7/ 297، تفسير القرطبي 16/ 53.

ص: 446