الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تمرينات
على أغراض الخبر وأضربه
(1)
1 -
بين الغرض من الخبر في كل مما يأتي:
(أ) قال الله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 179].
(ب) ذهب الذي يعاش في أكنافهم
…
وبقيت في خلف بغير خلاق
(جـ) قال الله تعالى: {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} [القصص: 24].
(د) قال الشاعر معرضاً بقومه:
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي
…
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد
…
ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة
…
ومن إساءة أهل السوء إحساناً
2 -
بين الغرض من التأكيد في كل مما يأتي:
(أ) جاء شقيق عارضا رمحه
…
إن بني عمك فيهم رماح
(ب) قال الله تعالى: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53].
(جـ) إن محلا وإن مرتحلا
…
وإن في السفر إذ مضوا مهلا
(د) ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
…
فمنهن بيض في العيون وسود
(هـ) دقات قلب المرء قائلة له
…
إن الحياة دقائق وثوان
(3)
بين ما جرى من أضرب الخبر على مقتضى الظاهر وما جرى منها على خلافه فيما يأتي:
(أ) قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
(ب) قال الله تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص: 76].
(جـ) قال بعض الشعراء:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
…
إن السفينة لا تجري على اليبس
(د) بكرا صاحبي قبل الهجير
…
إن ذلك النجاح في التبكير
* * *