الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أسئلة مجاب عليها
س- أ- تحدث عن شيخ البلاغة الإمام "عبد القاهر" واشرح منهجه في كتابيه (دلائل الإعجاز) و (أسرار البلاغة).
جـ 1 - أ- والإجابة على النحو التالي:
أولاً: نسبه وموطنه: هو الإمام أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني ينتمي إلى أسرة فارسية تعربت في جرجان الذي ولد فيها وتعلم وعلم. فكان ولوعاً بالعلم محباً للثقافة عاشقاً للعلوم العربية والإسلامية وخاصةً النحو الأدب والبلاغة والتفسير حتى اشتهر بالإمام، وتوفي عام (471 هـ) في جرجان.
ثانياً: أساتذته وتلامذته: تلقى العلم على مشاهير عصره من العلماء والأدباء والنقاد، منهم أبو الحسين محمد بن الحسن الفارسي النحوي الذي أخذ النحو عن خاله أبي علي الفارسي صحب كتاب الإيضاح في النحو، والقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب النقد "الوساطة بين المتنبي وخصومه" كما تتلمذ على كتب سيبويه والجاحظ والفارسي وابن قتيبة وقدامة والآمدي وأبي هلال العسكري والمرزباني والزجاج وغيرهم. ومن تلامذته: علي بن زيد الفصيحي ومن جاء بعده من علماء البلاغة والنقد.
ثالثاً: منزلته العلمية: كان يلقب بالإمام في النحو والبلاغة، صاحب نظرية النظم، ونظرية العلاقات في النحو والبلاغة والبيان، ترك آثاراً كثيرة في النحو والبلاغة والصرف، أعظمها أثراً وشهرة كتاباً "أسرار البلاغة" و"دلائل الإعجاز" في القديم والحديث.
منهجه في كتابيه:
قبل الإمام عبد القاهر كانت دراسة صور علم البيان وعلم البديع حافلة ومتنوعة عند السابقين، لكن الدراسة في علم المعاني كانت قبله نظرات متفرقة لكن هذه العلوم الثلاثة كانت في حاجة إلى من يعمقها ويطبقها ويجمعها في نظرية منتظمة
واضحة المعالم محددة المسائل متنوعة الأمثلة والشواهد بالتحليل والتطبيق والنقد والموازنة فقد هيأ الله تعالى لها الإمام عبد القاهر ليسلك هذه العلوم الثلاثة في "نظرية النظم" أو "نظرية العلاقات" في علوم النحو والبيان والبديع والمعاني، مع القيام بتطبيق هذه النظرية في مسائل هذه العلوم وقضاياها البلاغية والنحوية والتعرف على أسرار الإعجاز القرآني انطلاقاً من نظرية النظم والعلاقات.
جـ- ب- أكمل الفراغ بالإجابة الصحيحة فيما يأتي:
1 -
علوم البلاغة ثلاثة هي: "علم المعاني، وعلم البيان، وعلم البديع".
2 -
من أشهر رجال البلاغة: عبد القاهر و (أبو هلال العسكري، وأبو يعقوب السكاكي، والخطيب القزويني).
س 2 - أ- عرف كلاً من (المشبه) و (المشبه به) و (وجه الشبه) ثم اذكر مثالاً ووضح فيه هذه الثلاثة.
جـ- أ- المشبه: هو الطرف الأول لبيان حاله أو إمكانه، المشبه به: هو الطرف الثاني، يحمل الصفة المبالغ فيها أو الواضحة، وجه الشبه: هو الطرف الثالث الذي يجمع صفة تنطبق على طرفي التشبيه الأول والثاني. مثل خالد كالأسد، فالطرف الأول "خالد" مشبه، والطرف الثاني "الأسد" مشبه به، والطرف الثالث: مقدر وهو الشجاعة "وجه الشبه".
س- 2 - ب- بين الغرض من التشبيه في المثالين الآتيين:
جـ- ب- 1 - الغرض من التشبيه في البيت الأول هو إمكان وجود المشبه، فالممدوح قد فاق الأنام حتى صار وحيداً في صفته، فحاله أشبه بالمسك وهو من دم الغزال وهو في ذاته عزيز المنال مع إمكانه.
2 -
الغرض من التشبيه في البيت الثاني هو بيان حال المشبه، وهي حال حبات الورد وأوراقه مثل حال اليواقيت المنظومة في عقود منتظمة.
س- 3 - أ- عرف المجاز اللغوي، واذكر أقسامه. ثم اذكر على أي اعتبار كانت هذه الأقسام؟ مثل لكل قسم بمثال.
جـ- أ- تعريف المجاز اللغوي هو: "الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح الخطاب على وجه يصح به مع قرينة مانعة له من إرادته".
وأقسامه وأمثلتها: مفرد وهو ما سبق تعريفه، ومركب.
والمفرد أقسام: مجاز لغوي مثل لفظ "أسد" إذا استعمل في الرجل الشجاع.
2 -
مجاز شرعي: مثل لفظ "الصلاة" في مصطلح الشريعة الإسلامية.
3 -
مجاز عرفي: مقل لفظ "فعل" في مصطلح النحاة.
جـ- ب- اختر الإجابة الصحيحة:
1 -
أنت نجم- تشبيه.
2 -
عمت أياديك- مجاز مرسل.
3 -
لا ينزل المجد إلا في منازلنا: كناية.
4 -
أهدنا الصراط المستقيم: استعارة.
س- 4 - أ- بين نوع الكناية فيما يأتي:
جـ 1 - 1 - في قول الشاعر كناية عن موصوف وهو الخمر.
جـ- 2 - المجد بين برديه: كناية عن صفة وهي العز.
والكرم مل ردائه: كناية عن صفة وهي الكرم.
جـ- 3 - وفلان يفترش الثرى ويتوسد الجنادل: كناية عن نسبة الافتراش للثرى وتوسد الجنادل.
ب- مثل لما يأتي:
جـ 1 - الاستعارة التصريحية التبعية مثل: "إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية".
جـ 2 - الاستعارة المكنية: وإذا المنية أنشبت أظفارها.
وبعد: "الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله".
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.