الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قوله: "أخرجه النسائي".
(الباب الثاني): في النوافل المقرونة بالأسباب
[وفيه أربعة فصول](1)
(الفصل الأول): في الكسوف
الكسوف لغة (2): [النقط في سواد](3)[301 ب] وكسفت الشمس: اسودّت وذهب شعاعها، واختلف في الخسوف والكسوف هل هما مترادفان أم لا؟ وعقد البخاري (4) باباً لذلك فقال: باب هل يقول كسفت الشمس [أو](5) خسفت؟
قال ابن حجر (6): لعله أشار إلى ما رواه ابن عيينة عن الزهري عن عروة قال: "لا تقولوا كسفت الشمس، ولكن قولوا: خسفت".
قال: وهذا موقوف صحيح، لكن الأحاديث الصحيحة تخالفه لثبوتها بلفظ "الكسوف في الشمس" من طرق كثيرة.
والمشهور في استعمال الفقهاء أن الكسوف للشمس والخسوف للقمر، واختاره ثعلب، وذكر الجوهري (7) أنه أفصح، وقيل: يتعين ذلك، وقيل: يقال بهما في كل منهما أنه جاءت
(1) سقطت من (أ).
(2)
"القاموس المحيط"(ص 1097).
(3)
كذا في (أ. ب)، وصوابه: التغير إلى سواد.
(4)
في "صحيحه"(2/ 535 الباب رقم 5 - مع الفتح).
(5)
في (ب): "أم". وما أثبتناه من (أ) والفتح).
(6)
في "فتح الباري"(2/ 535).
(7)
في "الصحاح"(4/ 1350، 1421).