الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الثاني: حنظلة بن أبي سفيان، وقد مر في الأول من كتاب الإيمان، ومر سالم بن عبد الله في السابع عشر منه أيضًا، ومر أبو هريرة في الثاني منه أيضًا.
لطائف إسناده:
منها أن فيه التحديث والإخبار والسماع والعنعنة، وفي رواية الإسماعيليّ من طريق إسحاق بن سليمان الرَّازيّ عن حنظلة، قال: سمعت سالمًا، وزاد فيه "لا أدري كم رأيت أبا هريرة واقفًا في السوق يقول: يقبض العلم، فذكره موقوفًا" لكن ظهر في آخره أنه مرفوع، ورواته ما بين بَلْخِيّ ومكيّ ومدَني وإسناده رُباعي.